Menu


قرار صادم لـ"القطريين" يتعلق بأسعار الوقود.. وتنظيم "الحمدين" السبب

نظام الدوحة يقسو على مواطنيه بـ"زيادة جديدة"

قرار صادم لـ"القطريين" يتعلق بأسعار الوقود.. وتنظيم "الحمدين" السبب
  • 7128
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter 14 شعبان 1439 /  30  أبريل  2018   04:48 م

فاجأت شركة "قطر للبترول"، اليوم (الاثنين)، القطريين بقرار جديد (مدعوم من نظام الحمدين) عبر رفع أسعار الوقود محليًا، بنسبة تصل إلى أكثر من 8%.

 

تأتي هذه المغامرة الجديدة في ظل مغامرات تنظيم "الحمدين" (الحاكم في قطر)، وعمليات الإنفاق الكبيرة لإنقاذ سمعته (محليًا، ودوليًا).

 

وتسببت عمليات الإنفاق التى تصل إلى درجة السفه، تكبيد الاقتصاد القطري مليارات الدولارات، فضلًا عن تراجعه في التصنيفات الدولية. 

 

وألقت هذه المغامرات المستمرة بآثارها السلبية على أسعار السلع والخدمات محليًا، لا سيَّما أسعار الوقود، وهو ما أكده قرار شركة "قطر للبترول"، اليوم.

 

وتدعم قطر عشرات الميليشيات والمجموعات الإرهابية (بشكل مباشر، وغير مباشر) دفع دول إقليمية (تتصدرها السعودية) لمكاشفة الدوحة بوثائق دعمها للإرهاب.

 

واصطفت "مصر، والإمارات، والبحرين" إلى جانب السعودية (الدول الداعية لمكافحة الإرهاب) في مواجهة الدوحة بجرائمها في هذا الشأن.

 

وأعلنت شركة "قطر للبترول" (في بيان، الاثنين) زيادة أسعار الوقود بنسب تتراوح ما بين 5.2 و8 %، دون أن تحدد الأسباب.

 

وذكرت الشركة أن الأسعار الجديدة ستطبق بداية من غد (الثلاثاء، 1 مايو 2018) في قرار سيشكل صدمة كبيرة للقطريين، الذين يجنون الثمار المرة لسياسات تنظيم الحمدين.

 

وأشارت الشركة إلى أن سعر لتر الديزل تحدد بـ2 ريال (نصف دولار تقريبًا)، مقابل 1.85 ريال خلال شهر أبريل (بارتفاع قدره 8.1 %).

 

وحددت الشركة سعر الجازولين 95 (سوبر) بـ2 ريال للتر الواحد، بدلًا من 1.9 ريال (بارتفاع نسبته 5.2 %).

 

أما الجازولين 91 (ممتاز) فتحدد سعره عند 1.9 ريال للتر الواحد، مقابل 1.8 ريال (بارتفاع قدره 5.5 %).

 

يأتي هذا فيما ينفق تنظيم الحمدين ببذخ على قواعد أجنبية (أمريكية، وتركية، وعناصر حماية شخصية من دول آسيوية، مهمتها حماية تميم بن حمد).

 

ويوفر تنظيم الحمدين كل ما تحتاجه عناصر تابعة لقوات الحرس الثوري التى تنتشر في عدة مناطق في قطر، بمعرفة النظام الحاكم، خوفًا من أي تحرك شعبي.

 

ويواصل النظام إهدار ثروة الشعب القطري عبر تخصيص مليارات الدولارات لعشرات من شركات العلاقات العامة الدولية، ووسائل إعلام ومنظمات غربية لتحسين صورته.

 

وتخصص الدوحة هذه المبالغ الباهظة لتبرئة نفسها من تهم (موثقة) بدعم الإرهاب، رغم أنها لا تزال تدعم العديد من الميليشيات في هذا الشأن.

 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك