alexametrics
Menu


امرأة سورية: «أكلنا العشب كالأغنام» بسبب داعش ومهربي الطعام

عائلات مقاتلين أجانب من تركيا وأوروبا تفر شمال البلاد..

امرأة سورية: «أكلنا العشب كالأغنام» بسبب داعش ومهربي الطعام
  • 123
  • 0
  • 0
فريق التحرير
8 جمادى الآخر 1440 /  13  فبراير  2019   12:27 م

فرَّت العشرات من عائلات المقاتلين الأجانب (من جنسية تركية، روسية، عراقية...) من آخر معقل لتنظيم «داعش» الإرهابي في شرق سوريا، إثر فقدان التنظيم لمواقعه هناك على يد قوات كردية، وقال قيادي ميداني بالقوات: «المتشددون- معظمهم أجانب- يخوضون معركتهم الأخيرة».

وتشنّ قوات سوريا الديمقراطية، التي تسيطر (بحسب وكالة رويترز) على نحو ربع البلاد، هجومًا بمساندة القوات الجوية الأمريكية لانتزاع آخر منطقة يسيطر عليها التنظيم؛ حيث خرج خلال اليومين الماضيين فقط المئات من المنطقة المذكورة.

وقالت امرأة من دير الزور تدعى هالة حسن (29 عامًا): « أكلنا العشب من الأرض مثل الأغنام، لم يكن هناك طعام.. داعش أغلقت الطرق، والمهربون كانوا يريدون آلاف الدولارات.. القصف كان غير متصوَّر.. فررنا من مكان لآخر.. مقاتلون من كل الجنسيات كانوا في المنطقة...».

وبحسب التحالف الدولي لمكافحة «داعش» فإنَّ «قوات سوريا الديمقراطية أحرزت تقدمًا منظمًا في المعركة التي تقع قرب الحدود مع العراق». وقال شاهد (لرويترز): إنَّ «طائرات عسكرية نفذت هجمات، وتمَّ سماع دوي انفجارات في أنحاء قرية باغوز» بالمنطقة المذكورة.

وتقدمت قافلة من 15 مركبة تحمل قوات أمريكية على طريق مترب صوب خطوط القتال الأمامية، وعند أطراف قرية «باغوز» وقف المدنيون الفارون من الجيب في طابور للخضوع للاستجواب على يد قوات أمريكية وقوات كردية.

وتعتقد قوات سوريا الديمقراطية أن ما بين 400 و600 مقاتل ربما لا يزالون متحصنين داخل الجيب، بينهم الكثير من المتشددين الأجانب وبعض قادتهم، وقال المتحدث باسم القوات الشهر الماضي: إنَّ معظم المدنيين الذين ما زالوا هناك هم زوجات وأطفال المتشددين.

وقال القيادي بقوات سوريا الديمقراطية، عدنان عفريني: إنهم يواجهون مقاومة شرسة من مقاتلي تنظيم داعش، وإن «معظمهم أجانب من الأتراك والأوربيين والعراقيين، لكنهم لا يسيطرون حاليًا إلا على كيلو متر مربع واحد من القرية».

وقال المتحدث باسم التحالف الدولي، الكولونيل شون رايان: «العدو متحصن بالكامل ويواصل مقاتلو داعش شن هجمات مضادة...». وأضاف أنه «من السابق لأوانه تحديد إطار زمني بشأن موعد نهاية العملية».

وقد سوت والقوة الجوية للتحالف (وفقًا لرويترز) أحياءً كاملة في البلدات والمدن بالأرض في الحرب على داعش رغم أنَّها تقول: إنها تتوخَّى الحذر لتجنب استهداف المدنيين، وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس الثلاثاء، أنَّ «ما لا يقل عن 70 مدنيًا سقطوا ضحايا الضربات الجوية».

جاء ذلك خلال استهداف مخيم للمدنيين في قرية باغوز، بينما قُتل 16 مدنيًا في ضربات خلال الليل. ونددت وزارة الخارجية السورية بالضربات التي قادتها الولايات المتحدة وحثّت الأمم المتحدة على وقفها.

وطالبت سوريا مجلس الأمن الدولي بـ«الوقوف ضد هذه الجرائم والاعتداءات وأن يتحمل مسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين وإجراء تحقيق دولي بهذه الجرائم وإدانتها والتحرك الفوري لوقفها ومنع تكرارها وإنهاء التواجد العدواني للقوات الأمريكية غير الشرعي على الأراضي السورية».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك