Menu

وزير المالية: المملكة ملتزمة برؤية ومهمة صندوق الأوبك للتنمية الدولية

أكد أهمية استمرار العمل لتعزيز العلاقة مع الشركاء

قال وزير المالية محمد بن عبدالله الجدعان، إن المملكة العربية السعودية أكبر مساهم في صندوق الأوبك للتنمية الدولية، وتقدم دعمها القوي للصندوق، وستواصل تقديم الدعم
وزير المالية: المملكة ملتزمة برؤية ومهمة صندوق الأوبك للتنمية الدولية
  • 480
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

قال وزير المالية محمد بن عبدالله الجدعان، إن المملكة العربية السعودية أكبر مساهم في صندوق الأوبك للتنمية الدولية، وتقدم دعمها القوي للصندوق، وستواصل تقديم الدعم لهذه المؤسسة.

جاء ذلك في كلمة وزير المالية، خلال اجتماع مجلس محافظيّ صندوق أوبك للتنمية الدولية (OFID) للدورة (169)، والمنعقدة في محافظة جدة، خلال الفترة من 11 – 12 محرم 1441هـ الموافق 10 – 11 سبتمبر 2019م.

وبيّن وزير المالية أن المملكة ملتزمة برؤية ومهمة صندوق الأوبك للتنمية الدولية وتطلعاته التي وضعها الآباء المؤسسون، مشيرًا إلى الأهمية التي يحظى بها صندوق الأوبك للتنمية الدولية لدى أصحاب المصلحة للوصول إلى أهدافه نحو تحقيق أفضل النتائج.

وشكر الجدعان أعضاء مجلس إدارة صندوق الأوبك للتنمية الدولية لقبولهم الدعوة لعقد هذه الاجتماع، معربًا عن اعتزازه بالتقدير الذي يحظى به صندوق الأوبك للتنمية الدولية ضمن مؤسسات تمويل التنمية الدولية، ومساهمته في دعم البلدان النامية التي يزيد عددها على 130 دولة؛، حيث يسهم بشكل رئيس في تمويل التنمية فيها.

وأكد أن صندوق الأوبك للتنمية الدولية يعد لاعبًا رئيسًا في تعزيز الشراكة مع البلدان النامية في جميع أنحاء العالم لهدف القضاء على الفقر، مشيرًا إلى أن الفضل في تحقيق هذه السمعة؛ يعود للعمل الجاد والتفاني الذي بذلته الإدارة وموظفو صندوق الأوبك للتنمية الدولية على مر السنين، تحت إشراف وتوجيهات المجلس الوزاري.

وقال: «وبالعودة إلى ما تم إنجازه حتى الآن، أؤكد أنه إنجاز يحب الاستمرار في البناء عليه من خلال بذل المزيد من العمل الدؤوب والشاق، ومع ذلك يجب أن تكون جهودنا مدعومة بفهم واضح لما قد يجلبه المستقبل من خلال رؤية استراتيجية سليمة تتيح لنا مواجهة التحديات والاستفادة من الفرص، ومن خلال ذلك يمكن القول بأن صندوق الأوبك للتنمية الدولية يظل منظومة جديرة بالاحترام والتقدير، ويستجيب للاحتياجات والأولويات المتغيرة للبلدان الشريكة له على الرغم من الاضطرابات الجيوسياسية المستمرة وعدم اليقين الاقتصادي، وفي هذا الصدد أعتقد أن الإطار الاستراتيجي الذي تمت مناقشته والموافقة عليه في الدورة الأربعين للمجلس الوزاري في يوليو الماضي هو خطوة مهمة إلى الأمام نحو الاتجاه الصحيح».

وفي ختام كلمته، أكد أهمية استمرار العمل لتعزيز العلاقة مع الشركاء، راجيًّا أن يثمر هذا الاجتماع عن نتائج ايجابية وبناءة، مقدمًا شكره للجميع.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك