Menu
استخبارات كوريا الجنوبية تحسم الجدل حول العملية الجراحية لـ"كيم"

قال جهاز استخبارات كوريا الجنوبية، اليوم الأربعاء، إنه "ليس هناك مؤشرات على أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون خضع لجراحة في القلب"؛ وذلك بعدما ظهر مجددًا، السبت الماضي، وهو يفتتح مصنعًا للأسمدة بعد نحو 3 أسابيع من عدم الظهور.

ونقلت وكالة يونهاب عن وكالة الاستخبارات الوطنية في سيول، خلال اجتماع مع أعضاء لجنة الاستخبارات بالبرلمان؛ أن "التقارير التي تناولت هذا الملف لا أساس لها".

وفيما قال موقع إخباري كوري جنوبي إن كيم خضع لعملية جراحية في القلب، فقد قال عضو لجنة الاستخبارات بالبرلمان كيم بيونج-كي، وفق رويترز: «زعيم كوريا الشمالية كان يؤدي واجباته على النحو المعتاد عندما كان بعيدًا عن الأنظار.. كيم، لم يظهر سوى 17 مرة علنًا منذ بداية العام مقارنةً بخمسين مرة في المتوسط في السنوات السابقة»، وهو ما أرجعته وكالة المخابرات الوطنية إلى احتمال تفشي فيروس كورونا في الشطر الشمالي، فيما تقول كوريا الشمالية إنه ليس لديها حالات إصابة مؤكدة بكورونا.

وفي سياق آخر، أفاد تقرير صادر عن مركز أبحاث مقره واشنطن بأن من شبه المؤكد أن بالقرب من مطار بيونج يانج الدولي منشأة جديدة مرتبطة ببرنامج الصواريخ الباليستية لكوريا الشمالية.

واستشهد مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بصور أقمار صناعية تجارية يقول إنها تظهر أن المنشأة وهيكلًا قريبًا تحت الأرض، لديهما القدرة على استيعاب أكبر الصواريخ الباليستية العابرة للقارات في كوريا الشمالية التي يعتقد الخبراء أنها قادرة على ضرب أي مكان في الولايات المتحدة.

ووفقًا لتقرير المركز الذي نُشر، أمس الثلاثاء.

فقد كان المبنى قيد الإنشاء منذ عام 2016، ويتضمن عددًا من المعالم البارزة، بما في ذلك محطة سكك حديدية كبيرة مغطاة بشكل غير عادي، وأبنية مرتبطة بعضها ببعض يمكن العبور خلالها بالسيارة، كما أن المنشأة قريبة نسبيًّا من محطات تصنيع مكونات الصواريخ الباليستية في منطقة بيونج يانج.

وقال التقرير الذي وصف المبنى بأنه منشأة سيل-لي لدعم الصواريخ البالستية: «بالنظر إلى الأمر ككل، فإن هذه الخصائص تشير إلى أن هذه المنشأة مصممة على الأرجح لدعم عمليات الصواريخ البالستية».

وقال متحدث باسم وزارة الوحدة الكورية الجنوبية عندما سُئل عن التقرير، اليوم الأربعاء، إنه سيكون من غير المناسب التعليق.

يأتي هذا فيما توقفت المفاوضات التي كانت تهدف إلى تفكيك برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية بعد توقف اجتماعات عمل مع الولايات المتحدة العام الماضي.

وفي عام 2018، قالت كوريا الشمالية إنها أغلقت موقع تجاربها النووية في بونجي-ري، وعرضت العام الماضي تفكيك مجمع يونجبيون النووي مقابل إلغاء 5 قرارات رئيسية للأمم المتحدة خلال قمة بين الزعيم كيم جونج أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فيتنام لكن القمة أخفقت في التوصل إلى أي اتفاق.

لكن خبراء ومسؤولين أمريكيين يقولون إنه في غياب اتفاق لنزع السلاح النووي، واصلت كوريا الشمالية توسيع ترسانتها من الأسلحة النووية والصواريخ البالستية.

2020-09-12T05:01:23+03:00 قال جهاز استخبارات كوريا الجنوبية، اليوم الأربعاء، إنه "ليس هناك مؤشرات على أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون خضع لجراحة في القلب"؛ وذلك بعدما ظهر مجددًا، ا
استخبارات كوريا الجنوبية تحسم الجدل حول العملية الجراحية لـ"كيم"
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

استخبارات كوريا الجنوبية تحسم الجدل حول العملية الجراحية لـ"كيم"

مركز أبحاث أمريكي يجدد فتح ملف برنامج الصواريخ..

استخبارات كوريا الجنوبية تحسم الجدل حول العملية الجراحية لـ"كيم"
  • 633
  • 0
  • 0
فريق التحرير
13 رمضان 1441 /  06  مايو  2020   12:50 م

قال جهاز استخبارات كوريا الجنوبية، اليوم الأربعاء، إنه "ليس هناك مؤشرات على أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون خضع لجراحة في القلب"؛ وذلك بعدما ظهر مجددًا، السبت الماضي، وهو يفتتح مصنعًا للأسمدة بعد نحو 3 أسابيع من عدم الظهور.

ونقلت وكالة يونهاب عن وكالة الاستخبارات الوطنية في سيول، خلال اجتماع مع أعضاء لجنة الاستخبارات بالبرلمان؛ أن "التقارير التي تناولت هذا الملف لا أساس لها".

وفيما قال موقع إخباري كوري جنوبي إن كيم خضع لعملية جراحية في القلب، فقد قال عضو لجنة الاستخبارات بالبرلمان كيم بيونج-كي، وفق رويترز: «زعيم كوريا الشمالية كان يؤدي واجباته على النحو المعتاد عندما كان بعيدًا عن الأنظار.. كيم، لم يظهر سوى 17 مرة علنًا منذ بداية العام مقارنةً بخمسين مرة في المتوسط في السنوات السابقة»، وهو ما أرجعته وكالة المخابرات الوطنية إلى احتمال تفشي فيروس كورونا في الشطر الشمالي، فيما تقول كوريا الشمالية إنه ليس لديها حالات إصابة مؤكدة بكورونا.

وفي سياق آخر، أفاد تقرير صادر عن مركز أبحاث مقره واشنطن بأن من شبه المؤكد أن بالقرب من مطار بيونج يانج الدولي منشأة جديدة مرتبطة ببرنامج الصواريخ الباليستية لكوريا الشمالية.

واستشهد مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بصور أقمار صناعية تجارية يقول إنها تظهر أن المنشأة وهيكلًا قريبًا تحت الأرض، لديهما القدرة على استيعاب أكبر الصواريخ الباليستية العابرة للقارات في كوريا الشمالية التي يعتقد الخبراء أنها قادرة على ضرب أي مكان في الولايات المتحدة.

ووفقًا لتقرير المركز الذي نُشر، أمس الثلاثاء.

فقد كان المبنى قيد الإنشاء منذ عام 2016، ويتضمن عددًا من المعالم البارزة، بما في ذلك محطة سكك حديدية كبيرة مغطاة بشكل غير عادي، وأبنية مرتبطة بعضها ببعض يمكن العبور خلالها بالسيارة، كما أن المنشأة قريبة نسبيًّا من محطات تصنيع مكونات الصواريخ الباليستية في منطقة بيونج يانج.

وقال التقرير الذي وصف المبنى بأنه منشأة سيل-لي لدعم الصواريخ البالستية: «بالنظر إلى الأمر ككل، فإن هذه الخصائص تشير إلى أن هذه المنشأة مصممة على الأرجح لدعم عمليات الصواريخ البالستية».

وقال متحدث باسم وزارة الوحدة الكورية الجنوبية عندما سُئل عن التقرير، اليوم الأربعاء، إنه سيكون من غير المناسب التعليق.

يأتي هذا فيما توقفت المفاوضات التي كانت تهدف إلى تفكيك برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية بعد توقف اجتماعات عمل مع الولايات المتحدة العام الماضي.

وفي عام 2018، قالت كوريا الشمالية إنها أغلقت موقع تجاربها النووية في بونجي-ري، وعرضت العام الماضي تفكيك مجمع يونجبيون النووي مقابل إلغاء 5 قرارات رئيسية للأمم المتحدة خلال قمة بين الزعيم كيم جونج أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فيتنام لكن القمة أخفقت في التوصل إلى أي اتفاق.

لكن خبراء ومسؤولين أمريكيين يقولون إنه في غياب اتفاق لنزع السلاح النووي، واصلت كوريا الشمالية توسيع ترسانتها من الأسلحة النووية والصواريخ البالستية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك