alexametrics


بشرته بيضاء وشعره داكن ومتوسط البنية..

الشرطة البريطانية تبحث عن رجل شوهد يجري بجوار "ناهد الزيد"

الشرطة البريطانية تبحث عن رجل شوهد يجري بجوار "ناهد الزيد"
  • 19198
  • 0
  • 0
migrate reporter

migrate reporter

السبت - 23 شعبان 1435 - 21 يونيو 2014 - 05:03 مساءً

 

تبحث الشرطة البريطانية عن رجل  رصدته كاميرات المراقبة وهو يجري بجانب المبتعثة المغدورة ناهد المانع الزيد، قبيل مقتلها.

 

وبحسب ما نشره موقع "سكاي نيوز"، ذكرت الشرطة البريطانية، أن الرجل بشرته بيضاء، يتراوح عمره ما بين 18 و25 عامًا، شعره داكن، وأظهرت لقطات الكاميرا خروجه من ممر جانبي يؤدي بشكل مباشر إلى منطقة سالاري بروك تريل، حيث تم الغدر بالمبتعثة وهي في طريقها لالتماس العلم إلى معهد اللغة الإنجليزية الذي تدرس فيه، بمدينة كولشستر (90 كيلومترًا شمال شرق العاصمة البريطانية لندن).

 

كما أوضحت الشرطة أن الرجل كان يرتدي سترة بأكمام طويلة، وبنطال بألوان أوتوبيس لندن، وهي الأحمر والأسود.

 

ودعت الشرطة من يتعرّف على شخص بتلك المواصفات أن يرشد عنه من خلال الذهاب إلى مركز شرطة إسيكس أو الاتصال عبر الهاتف.

 

وكانت قد أخلت الشرطة البريطانية، اليوم السبت (21 يونيو)، سبيل ثاني مشتبه به في قتل الطالبة السعودية ناهد المانع يوم الثلاثاء الماضي دون توجيه أي اتهام له.

 

واستجوبت شرطة مقاطعة "اسيكس" شابا (19 عاما) الليلة الماضية بشأن مقتل الطالبة (31 عاما)، التي تلقت  16 طعنة في أنحاء متفرقة من جسدها صباح يوم الثلاثاء الماضي في بلدة "كولشستر" في شمال شرق لندن.

 

ووفقا لصحيفة "الإندبندنت" البريطانية، فقد ذكرت الشرطة أنها استجوبت الشاب أيضا في علاقته بمحاولة الاعتداء على فتاة أثناء ممارستها رياضة العدو مساء الأربعاء الماضي في البلدة.

 

وأعلنت الشرطة - في بيان لها اليوم - أنه "تم إخلاء سبيل المراهق دون اتهامه في أي من الحادثين".

 

ويؤكد قرار المحققين أن قاتل المانع لا يزال طليقا بعد ارتكاب جريمته.

 

وتعد تلك هي المرة الثانية التي تفرج فيها شرطة إسيكس البريطانية عن مشتبه به في القضية ذاتها، إذ أطلقت مساء الخميس سراح مشتبه فيه آخر (52 عامًا) كان قد اعتُقل، وجاء الإفراج عنه لعدم ثبوت الاشتباه.

 

وخلال مؤتمر صحفي، حذرت الشرطة السكان في تلك المقاطعة من السير منفردين، مع أخذ الحيطة والحذر في المدينة، وتحديدًا في الأماكن المعزولة؛ حتى لا يتعرضوا لأي مخاطر، لا سيما أن جريمتي قتل بالطعن وقعتا بالمقاطعة في أقل من ثلاثة أشهر، وإن كانت الدوافع لا تزال مجهولة حتى اللحظة.

 

وفي تطور جديد، فجَّر خبير جرائم بريطاني مفاجأة من العيار الثقيل السبت (21 يونيو 2014) بشأن مقتل المبتعثة السعودية ناهد المانع الزيد طعنًا؛ حيث قال إنه يعتقد أن قاتل المبتعثة قد يكون هو نفسه المسؤول عن مقتل جيمس أتفيلد الذي طُعِن أكثر من 100 طعنة في المكان ذاته الذي لقيت فيه المبتعثة مصرعها، في مارس من العام الحالي.

 

وحسب "إسيكس كرونيكل"، قال البروفيسور ديفيد ويلسون أستاذ علم الجريمة بجامعة إسيكس، إن حقيقة أن الضحيتين قُتلا "أكثر من مرة" أو طُعِنا مرات كثيرة، يوضح أن بينهما رابطًا.

 

 كما لفت ويلسون إلى أن الشرطة لا تريد أن تثير مثل هذا الرابط بين الحادثين؛ لأن ذلك سيخيف الناس؛ حيث سيعتقدون أن شخصًا حرًّا طليقًا في المدينة في انتظار ضحية جديدة من ضحاياه.

 

وذكر أستاذ علم الجريمة بجامعة إسيكس إن القاتل قد يكون معروفًا لأحد مراكز الصحة العقلية بالمدينة، وربما معروف أنه "غريب" كشخصية داخل المجتمع، ولن يتوقف هذا النوع من الأشخاص عن مهاجمة الأفراد؛ إذ لا يتوقف هذا النوع إلا إذا تم الإمساك به.

 

ويشك محققو شرطة "اسيكس" بأن مقتل ناهد المانع، التي جاءت إلى بريطانيا في يناير الماضي للدراسة في جامعة "اسيكس"، له علاقة بطريقة ملبسها، حيث إنها كانت ترتدي عباءة وحجابا وقت وقوع الجريمة، مما قد يشير إلى أن الأمر له علاقة بالكراهية الدينية، إلا أن الشرطة لا تؤكد الأمر وتجري تحقيقات، بعد التأكد من أن الجريمة لا علاقة لها بالسرقة.

الكلمات المفتاحية

مواضيع قد تعجبك