Menu


سلطان بن سلمان: الملك وافق على ترميم 34 مسجدًا تاريخيًا بالدرعية

الاهتمام بها بدأ منذ أكثر من 20 عامًا..

أكد رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أصدر موافقة على رعاية برنامج خاص يُعنى بتر
سلطان بن سلمان: الملك وافق على ترميم 34 مسجدًا تاريخيًا بالدرعية
  • 914
  • 0
  • 0
migrate reporter
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أكد رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أصدر موافقة على رعاية برنامج خاص يُعنى بترميم 34 مسجدا تاريخيا في محيط مشروع الدرعية التاريخية.

وقال الأمير سلطان بن سلمان إن الهيئة وشركاءها من مؤسسات الدولة والمجتمع المحلي ومن مؤسسة التراث الخيرية تعمل على إعادة الحياة للمساجد التاريخية وتهيئتها للعبادة وإقامة الصلوات التي هي أهم وظائفها، وفقًا لما نقلته عنه صحيفة "عكاظ"، الإثنين (17 يونيو 2016).

 وأوضح أن الاهتمام بالمساجد التاريخية بدأ منذ أكثر من 20 عاما من خلال مؤسسة التراث الخيرية التي تم تأسيسها لعدة مهام في مقدمتها هذا الملف، وهذا العمل الذي يعكس جهد الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين للعناية ببيوت الله بصفة عامة والعناية بالمساجد التاريخية التي شهدت فترة بداية الإسلام الأولى أو فترة تأسيس هذا الوطن المبارك.

 ولفت إلى أن اهتمامه الشخصي بهذا الملف بدأ قبل نحو 26 عاما بمشاركة أمراء المناطق وأمناء المدن وغيرهم الكثير من الشركاء؛ حيث عادت الحياة مرة أخرى لهذه المساجد التاريخية التي اندثر بعضها بسبب عوامل كثيرة، فهناك مسجد طبب في عسير، ومسجد جواثا في جدة، ومسجد الشافعي في قلب جدة التاريخية، بجانب 34 مسجدا في الرياض، واليوم نؤسس مع مستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير خالد الفيصل مرحلة ترميم 8 جوامع في محافظة جدة.

وعن وجود تأصيل شرعي وعلمي لقضية العناية بالمساجد التاريخية حتى لا تتحول إلى مزارات، قال الأمير سلطان بن سلمان: "الهيئة وشركاؤها تجاوزا هذه المرحلة منذ فترة طويلة من خلال وضوح الرؤية وسلامة المقصد، ولا بد أن نذكر وقوف سماحة مفتي عام المملكة في تأصيل موضوع العناية بالمساجد التاريخية وآراءه الرصينة ذات التأصيل الشرعي التي تلتزم بالعمل بها بالاستنارة بها، وبآراء المشايخ في كل أمر نعمل عليه".

وأشار إلى أن الاهتمام بالمساجد القديمة وترميمها وإعادة بنائها ـ له أصل في الشريعة الإسلامية، وأن الفقهاء أكدوا أفضلية أداء صلوات الجمع والجماعات في المسجد القديم على المسجد الحديث، وقد أجمع فقهاء المذاهب الأربعة على هذه المسألة.

وشدد على أن التنمية العمرانية السريعة التي مرت بها المملكة، خلال الأربعة عقود الماضية، أدت إلى الاتجاه نحو بناء مساجد حديثة وإهمال معظم المساجد التاريخية، كما تم هدم بعض المساجد التاريخية وبناء مساجد حديثة مكانها أو ترك المساجد التاريخية والانتقال إلى مساجد حديثة أخرى مما أدى إلى تهدم العديد منها.

وتحدث كذلك عن إغفال البعد الديني والتاريخي والثقافي والاجتماعي والمعماري الذي تتميز به، إلى جانب ضعف التنسيق لتوظيف وتشغيل وصيانة المساجد التاريخية التي حظيت بالترميم في مرحلة سابقة الأمر الذي أدى إلى تردى وضعها المعماري، حيث أغلقت بعض المساجد ذات القيمة العالية لارتباطها بمواقع أحداث تاريخية تعود إلى بداية تكوين دولة الإسلام.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك