alexametrics
Menu
تركي الحمد
تركي الحمد

ومضات من الماضي..

الأربعاء - 12 شوّال 1428 - 24 أكتوبر 2007 - 01:28 م
http://www.burnews.com/articles/19.jpg ومضات من الماضي.. الحق أقول، لم أعد أحرص على زيارة بريدة كثيراً منذ زمن بعيد، لا لأن حب الأرض والناس قد اختفى، ولكن لأن الأرض لم تعد هي الأرض، ولا عاد الناس هم الناس. بريدة التي في الذهن، وبريدة التي في الذاكرة، شيء مختلف تماماً عن بريدة اليوم. أنا لا أتحدث عن التحول من حميمية الطين إلى قسوة الأسمنت، ومن رومانسية مصابيح الكيروسين إلى وهج الكهرباء، فهذه أمور لا بد لها أن تحدث، فالماضي وإن كان جميلاً، إلا أنه يبقى ماضياً قد نحن إليه، وقد نطلق التنهدات حين نسترجع شريطه، ولكن الحاضر هو الزمن الذي نعيش فيه، ويجب أن نعيش فيه، إذا كنا للمستقبل متجهين. بريدة القابعة في الذهن متلازمة من أرض وأشخاص وأحداث جعلت من بريدة لا مجرد مدينة الأهل والجدود والجذور، ولكن حالة ذهنية يصعب انتزاعها، ومرحلة يصعب اقتلاعها، ولكن تلك قصة يجب البدء من ألفها قبل الحديث عن يائها. أذكر أول مرة رأيت فيها بريدة وكأنها كانت بالأمس القريب، بل هي لحظة لم تغادر الذهن رغم قطار الزمن الكاسح. كان عمري وقتها لا يتجاوز الثامنة من العمر، وكنت في أشد الشوق لرؤية تلك المدينة التي كان والدي، رحمه الله، لا يفتأ يتحدث عنها كثيراً حتى قبل أن يأتي بنا، والدتي وأنا، إلى الدمام من الأردن حيث ولدت في إحدى قرى محافظة الكرك في جنوب الأردن، بعد أن تيسرت أحواله، وأصبح موظفاً في بلدية الدمام بمرتب قدره مائتان وخمسون ريالاً في الشهر، وهو مبلغ كفيل بتحقيق حياة مستقرة لعائلة صغيرة. كان عمري عندما قدمنا إلى الدمام حوالي السنوات الست، ولكن كل ما كان يملأ خيالي لحظة الرحيل إلى الوطن هو أنني سوف أرى الخب الذي يواري ترابه عظام الأجداد، والمدينة التي شهدت حياة الأباء، وقصص والدي عن أهله وجذوره ومرتع صباه. كان جداي من العقيلات الذين دفعتهم قسوة الحياة في نجد إلى البحث عن الحياة في مكان آخر، وفي \" الغربية \" تحديداً، وهو الاسم الذي كان يُطلقه العقيلات على بلاد الشام، التي تشمل الشام وفلسطين وشرق الأردن، وهم الذين كانوا كانوا يقولون في أمثالهم : \" الشام شامك إذا ما الدهر ضامك \". كان جداي أخوين من قرية صغيرة أسمها القصيعة، وهي اليوم أحد أحياء بريدة الكبرى، أو \" ميتروبوليتين \" بريدة كما يُحب أن يسميها أحد الظرفاء من أبناء مدينتي، وكان والدهما، أمير تلك القرية آنذاك، ويالها من إمارة ما كانت تُسمن أو تغني من جوع. لم يكن لجدي الأكبر إلا ثلاثة أولاد ذكور من زوجتين، وكان جداي هما الأصغر والأكبر، الأكبر هو جدي لأبي، والأصغر هو جدي لأمي، وكان جدي لأبي، متمرداً كما كان يصفه الوالد رحمه الله. لم يرضى جدي لأبي بحياة الفاقة التي كانوا يعيشونها، وهو يسمع بقصص العقيلات حين كان يذهب إلى بريدة لبيع محصول \" الحايط \" من رطب وتمر وخضروات قليلة، فصمم على الذهاب إلى مصر مع الذاهبين إليها، ولكنه لم يكن يريد إغضاب والده، وهو الابن الأكبر الذي يتولى معظم أعمال الحقل، كما أن أمه كانت متعلقة به كثيراً ولم يكن يريد إغضابها أيضاً. وذات يوم، دعا جدي لأبي بعض أقرانه في \" الخب \" إلى \" وليمة \" في الحقل، وأخذ \" يخرف \" لهم من النخل ما تيسر من رطب. ووسط ضحكاته هو وأقرانه من الشباب، وكانوا في الحقيقة من المراهقين وفق مقاييس عصرنا، ولكنهم من الرجال وفق مقاييس عصرهم، فوجئ بظهور والده الذي أخذ يؤنبه على هذا الإسراف وتبذير مواردهم القليلة على \" دشير من العاطلين عن العمل \". انفض الشباب من حول جدي الذي كان في غاية الحرج، بعد أن أحس أن كرامته قد أُهينت، فرد على والده لأول مرة في حياته بالقول أنه صاحب ملك وليس أجيراً، وبالتالي يحق له أن يدعو من يشاء. وهنا استشاط الوالد غضباً، وقال له أن ليس إلا أجيراً، مثله في ذلك مثل \" صبي بجنيه ذهب بالسنة \". وكانت تلك القشة التي قصمت ظهر البعير، إذ انطلق جدي من ساعته إلى بريدة باحثاً عن أي قافلة للعقيلات ذاهبة إلى الغربية أو العراق أو مصر، وسط عويل والدته التي أخذت تلاحقه وهي تتعثر برمال النفود، ولكن الغضب كان قد أعمى جدي، ولم يعد يكترث إلا لكرامته المجروحة، وكبريائه المنهارة. لم يكن جدي يملك شروى نقير، فلا مال ولا مركوب ولا بضاعة تمكنه من الانضمام إلى إحدى قوافل العقيلات، حتى كاد يصيبه اليأس، لولا أن ساعده أحد أمراء العقيلات آنذاك، وهو ابن عم له من بعيد. التحق جدي بقافلة ابن عمه البعيد المتجهة إلى مصر، عاملاً في القافلة بقوته فقط، وكان ذلك قبل استعادة الملك عبدالعزيز مدينة الرياض بوقت ليس بالقصير. مر عام على رحيل جدي، واعتزلت والدته كل شيء وسط أحزانها، وتفرغت للتذرع والدعاء والبكاء، فيما كان الوالد لا يزال على أمل أن بكره سوف يعود في أي لحظة، رغم أن اليأس قد بدأ يتسرب إلى قلبه، بعد أن تعب من سؤال قوافل العقيلات العائدة إلى بريدة عن ولده. وفيما كان الحزن وأطياف اليأس تخيم على الجميع، إذ جاءهم رسول من أحد القوافل ومعه رسالة من حدي لوالده يقول فيها أنه في المطرية في مصر، وأنه يرسل إليه جنيهاً ذهبياً كي يستأجر به \" صبياً \" بدلاً منه. وهنا أدرك الوالد أنه قد فقد بكره إلى الأبد، وكان يقف على حافة \" القليب \" عندما وصلته الرسالة، فلم يشعر بنفسه إلا وقد أغمي عليه، فسقط في البئر، وعندما أخرجوه، كان قد فقد بصره تماماً، ولم يعد جدي إلى بريدة إلا بعد بضع سنين، حدثت فيها أحداث وأحداث، وقد أصبح ميسور الحال، يلبس العقال، ولا يجلس إلا مع العقيلات في مجالسهم. حلال فترة غيابه توفي والديه، وأصبح فيها أخوه غير الشقيق أميراً على القصيعة، فسدد ديون والده، وتزوج إحدى بنات أمير القافلة التي سافر معها أول مرة إلى مصر، وقضى معها بضعة أشهر عاد بعدها إلى الغربية فيما كانت زوجته تحمل في أحشائها أول أطفاله..وتستمر الحكاية. تركي الحمد ------------------------------------------------------------------------------------------------ تعليقات الزوار منصور النقيدان حياك وبياك الليلة عيد يابو طارق صالح عبد المحسن -- الخبوب نعم بريدة تلك المدينة الجميلة بأهلها لم تتغير ويجرفها قطار التمدن كما حصل لغيرها بل مازالت مدينة محافظة على قيمها ومبادئها. إن كنت تراها بعينك تغيرت فأقول لم تتغير بل أنت من تغيرت في كل شيء وألتبس عليك الأمر...!!! أنظر إليها بعين الطفولة الآن سترى أن الصورة خادعة ولم تبدها لك الحقيقة.. تقبل مروري فاطمه كم أنت رائع حينما تكون روائيا ياتركي.. القصيمي هناك الكثير من الممرات الجميلة في الماضي أتمنى ان يتطرق أليه الكاتب حتى وهو يكتب حكايته مع الماضي .. أمر آخر آمل من الكاتب أن يبتعد عن الدخول في الأجواء العقدية فبدايته هنا تبشر بالخير. منى المحمد سمعت عن تركي الحمد ماتقشعر له الأبدان لكني هنا أسجل أعجابي الشديد والشديد جدا بمدى حبكته الدرامية المدهشه ..انه ينقلنا إلى عالم آخر ..دمت بود.. بريداوي من القاهرة مقال منمق وجميل ابو عبدالله يبدو ان تلك الرواية هي الهدوء الذي يسبق العاصفة التي أتمنى ان لاتقتلع سفينة ( عاجل ) وتغرقها.. صالح الأحمد الماضي يحمل نفسا ملهما للكاتب الذي يجب أن يدخل في التفاصيل دون تأويلها. المبتعث - بريطانيا الرواية جميلة جدا ..يازينك اذا ما دخلت بالدين ياتركي.. سبهان هل تغير الكاتب الليبرالي تركي الحمد ؟؟ هل تغيرت قناعاته وتوجهاته؟؟اللهم امين اللهم امين .. سلطان مشدودين معك الى النهاية يا ابن دريرتنا وحياك ربي بين اخوانك واحبابك مهما اختلفت توجهتنا المقداد كنت اتمنى ان تعمل صحيفة عاجل حوارا مفتوحا او مناظرة مع تركي الحمد لمناقشته حول عددا من الزلازل التي اطلقها.. د - خالد الزعاق يا لك من مبدع... يوسف عبدالعزيز أباالخيل هلت أنوارك أبا طارق أهلا وسهلا بأبي طارق,توها ما تشرق شمس ضحى (عاجل). نحن مشتاقون إلى ما تخطه يراعك في أي موضوع تتناوله . شكرا لمن استقطبك وشكرا لك أنت من الأعماق صالح الدبيبي سعادتي غامرة بمشاركتك ياأبا طارق دمت مبدعا في كل شئ كما هي عادتك سامي الرشودي نثر أدبي غاية في الروعه هنيئا لبريده وعاجل بك أبا طارق عبد العزيز البليهد اعادنا تركي للحنين الى ماضينا البعيد واخشى ان يعود للحنين الى ماضيه القريب تحياتي عبدالله العرفج شفت!!! إنهم يضعون أيديهم على قلوبهم خشية أن تفجر قنبلتك في بحيرة هدؤوهم ويشفقون على عاجل لأنها استعجلت دخولك ولكن أكثرهم فرحون بما خطه يراعك وفرحون أكثر بأنك حتى الآن لم تصادم قناعاتهم وأظنك هنا لن تفعل..وللمعلومية الكثيرون اعتبروها رواية وهي وكما يظهر من الحلقة الأولى \" سيرة ذاتية\" مرحبا بك في بريده وخبوبها أيمن الشريّف أرجوكم لا أحد يصحيني !!! شايفين العنوان ؟؟ أرجوكم لا أحد يصحيني قاعد أتقمص دور أي من الأشخاص اللي ذكرهم أباطـــارق لكن حتى التفكير بدور أبوطارق نفسه لم يراودني حتى الآن ماأدري ليش ويمكن عل مبدأ رحم الله إمرٍءً عرف قدر نفسه .هذه الحاله من الإنغماس بتقمص أحد الأدوار أمارسها الآن بإستمتاع ولكن لماذا ؟؟ إثنان لاثالث لهما من الأسباب موضع إتهام أما عطش صحراء ذاكرتي معلوماتياً عن علم يتداوله القاصي والداني تفصيلياً وبإسهاب أرى إني أحق منهم بهذا الإمتياز براً وإرضاءً لأمنا الحانيه بـــــــــــــريده إن لم يكن فإني أتهم (الأدوات ,المكان والزمان ,الإلهام ,الحبكه وحتى الكي بورد) مابين القوسين لدى أباطــــارق فقط عقد موثق بإمتلاكه الحقوق الحصريه لها إستخد بعضاً منها والنتيجه ماأمارسه الآن تقمصاً ولكن كما قلت لكم مستمتعاً وأعرف حدودي جيداً ##) إرجعوا لمشاركتي مرحباً بإنظمام أباطــــارق لهذا المنبر الإعلامي الرائع صحيفة بريده وماذا طلبت منه ســــــــــــــبحان الله !!هل هي توارد خواطر أم تصاريف القدر ؟؟؟ المهم إني مستمتعاً بماأقوم به الآن عبادي العامري تحيه للاستاذ تركي الحمد حديثك عن الماضي وعن تاريخ الاباء والاجداد يفرح القلب ويشرح الصدر ويدخل على النفس البهجه فارجو ان لاتحرمنا من وصالك صالح السعيد اهلاً بك لن يقر اهل بريده في ما يحدث من تغيير من حولهم بل يحسبون انفسهم و كانهم هم نفسهم من كان قبل عشرين سنه او تزيد بصفء جو بريده و نقاء انفس سكانها فتيار التغيير جرفهم و بقوه الجميع نحو ؟؟؟؟ تغيرنا و تغير من حولنا و الدلائل تقول ان التغيير اصبح و اقعاً نلمسه التغيير مطلب و هدف .................. لكن ان يكون سهم الهبوط هو مؤشره الواضح للعيان بل و بللغة اهل الاسهم فنسبة التغيير حمراء اتيت على ما يجب ان يطرح للنقاش و بقوه لعل و عسى ان.... عبد الله عبد الرحمن سليمان العايد مرحبا بقدومك شفهيا الي بريده .. بريده بحاجة الى اهلها فعلاً قلباً وقالبا .. لكن هل اهلها افتقدوها .. املي ورجائي ان نكرر التكريم لهذه الارض ابو جهاد - الخبوب المقال) سيرة ذاتية تتكرر في كل الروايات العربية والتي لا اظن انها ترتقي لمستوى الرواية (هذا الفن الأدبي الجديد والجميل) وكل ما أتمناه أن لا نقرأ في مقالات قادمة مفردات رمزية تستهزي في ثوابت الدين كما في كثير من كتابات الكاتب ورواياته ان (جازت التسمية) بصراحه استغرب كل هذا الإحتفاء بالكاتب بالرغم من أن الكاتب استهزأ في بعض ادبياته في الخالق عز وجل !! ارجو من الإخوان في صحيفتنا المفضله عاجل نشر تعقيبي هذا واس تركي الحمد... لااعتقد ان (مطلّع) لايعرفة ،لكن على ماذا... اتذكر والدي (لايقرأ ولايكتب) يحذرنا من كتاباته واطروحاته... حتى انه يقول ان تركي الحمد (........) لااريد ان اذكر الكلمة لان الجميع يعرفها..!!! السؤال هنا مالذي جعل هذه الصورة عن تركي الحمد تصل الى هذا الحد.. هل نحن لم نفهمه ام هو لم يفهمنا.. ان كانت الاولى فااقول لا ،بل جاهلنا وعالمنا يقرأ جيدا ان صح التعبير.. وان كانت الثانية فأقول لا ايضا .. وان قال احد مادليلك -على انه يفهمنا- اقول اقرأوا و(تمقلوا) هذا المقال وهذا السرد الذي هو اقرب الى سيرة ذاتية -كما قال احد الاخوان- من انه رواية. بداية جيدة جدا وطرح يبعث على النفس الطمأنينة.. اتمنى من الله العلي القدير ان يهديني ويهدي الكاتب ويهدي كل مسلم.. ارجو من الله العلي القدير ان يرينا (ويريه) الحق حقا ويرزقنا اتباعة ،ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه.. ورزق الله مؤسس الجريدة قدر نيته..وبارك له فيها..وكفاه شرها.. بارك الله بكم جميعا ابو ريما دائماً أنت رائع فأنت أفضل روائي سعودي أحرص على قراءة مقالاتك احمد عبدالله الكبير الذي نحمله لوالدين هو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ( اذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث وذكر ولد صالح يدعو له ....) فلا أدري هل القصة تدل على ذلك أم لا سليمان الحمد رائع ياتركي في تقليب صفحات اجدادنا فما ان ذكرت حياتهم البائسة حتى خنقتنا العبره ، ترى لو وجدوا بين ظهرانينا في لحضة ماذا ستكون ردت فعلهم ! دائما اسمع قصص الاجداد وكانها من وحي الخيال الهذه الدرجه بلغت قساوة الحياة عندهم محمد البصير اهلآ وسهلآ يا أباطارق لقد عرفناك ونفتخر بك إ بنآ من ابنأ بريده البارزين ولد القصيم ياأباطارق أنت كاتب جميل لكن صيغ كتاباتك لخدمة الاسلام والمسلمين وبريدة مازالت قوية برجالها فاطمه عبدالله رائع انت ياتركي الحمد .. تبقى شامخا مهما حاول اعدائك المتشدقين النيل من قلمك الرائع محمد ابو غادة إلى أبي طارق .. اسجل أعجابي أن اختلفنا ... ولكن استوقفتني عبارة الرحيل إلى بريدة أراكقد سلخت جلدك واستنبت لك وطنا وأرضا ... فلك ذلك ولكن تبقى من الشخصيات المثيرة للجدل وكما هي بريدة داائما ...تنجب ولكن لا تغذي ابن مشرف ومضات من الماضي تركي الحمد كان عقيل بن مشرف البريدي يقيم بالقصيعة وكان له عدة أبناء منهم حميدان وتركي وتنسب لهما عائلة الحميدان البريدي والتركي البريدي في القصيعة ولقد تولى منصب إمارة القصيعة حمد بن تركي وإبنه ابراهيم بن حمد التركي والامير حمد بن تركي البريدي طالب الملك عبدالعزيز رحمه الله في محاكمة جباة الزكاة الذين خرصو التمور في القصيعة في احد السنوات وعقد الجلسه عند الشيخ عبدالله السليم وحكم لأهل القصيعة ومن هذه العائله حميدان بن تركي بن عقيل البريدي ابن عم الامير السالف الذكر شجاعاً صنديد شارك في معركة المليداء .... وللمعلومات عن هذه الأسرة يمكن مراسليتي على الأيميل ابو هشام اليحيوي أصبح لا يفاجئني أن تستقطب عاجل بريدة كبار المفكرين كالدكتور تركي الحمد وأحسب أنها فرصة لمن كان يرسم انطباعاً سماعياً عن طرح الدكتور وذلك من خلال ما يجتزأ من نصوص رواياته بسياقاتها الخاصة التي تبيح أدبياً _ على الأقل _ إمكانية تعبيراتها التي لا تعجب الأكثرية ,ِ لا شك أن الشخوص الغير سوية حسب تصوير الرواية متوقع منها أن تقول أي شيء ولذلك فما كتبه الدكتور تركي كان ضمن السياق الطبيعي لشخوص رواياته . لست مدافعاً ولكني أدعو إلى قراءة بعيدة عن أي تأثير وأظن وإن بعض الظن إثم أن سبب الهجوم ليست الروايات التي كتبها الدكتور تركي بقدر ماهي هروباً من مناقشته في أفكاره التي تتحدث عن رؤيته االشيخ ناصر العبودي / غني عن التعريف اتابع برنامجة في أذاعة القرآن الكريم أطال الله في عمره على طاعته الدكتور ناصر الرشيد / لا أعرف عنه شيئاً الا من خلال المقال نصر الله به الفقراء والضعفاء والمرضى والمحتاجين . لا تعلم شماله ماتنفقه يمينه أمده الله بالصحة والعافيةلثاقبة للحاضر و استشرافه للمستقبل عبر ما يطرحه في مقاله الأسبوعي بجريدة الشرق الأوسط وما يردده في مقابلاته التلفزيونيه , لم أذهب بعيداً إذ أن ماسبق هو تعليق على ماتفضل به الإخوة الاعزاء أعلاه . مرة أخرى مرحباً بمن نفخر به من ضمن أبناء مدينتنا النغيمشي لا فظ فوك يا ابا طارق عبد الله ابا الخيل أبا طارق إطلالتك علينا غالية. نحن بانتظار جديدك سيدي زنجبيل بريداوي عاقل بريدة..... تفتخر بعلمائها ... وتفتخر بمبدعيها ... وتفتخر بأطبائها المتميزين ومهندسيها البارعين ومفكريها الصامدين في وجه الانحراف والتحولات الفكرية الخطيرة ... حيث أن بريدة مع الأسف خرج منها من هو الثريا .... ومن هو من أسفل وقاع الثرى ... فأما الذين في الثريا ومكانتهم عالية فهم من نعتز بهم ونفخر .. أما الذين في القاع الأسفل ... فهم من نتمنى من الله لهم الهداية والعودة إلى الله .. فبأي دين يتمسك من يدين بدين الإنسانية !!!!!! وبأي دين يدعي من يسخر بالصحابة الكرام ويستهزء بالشرع المطهر ..!!!!! وبأي دين من يدين بدين العقل ... حيث ( يمسط ) ــ وبالفصحى : يضرب بالأدلة عرض الحائط !!! ــ بالأدلة الشرعية من الكتاب والسنة لمخالفة عقلها المنغلق ؟؟ والمفتوح لكل شبهة وشهوة !! أكرر شكري وتقدير لصحيفتنا المتميزة ( صحيفة بريدة ) على إتاحة الفرصة للتعقيب ... والمشاركة ونسأل الله أن يتوفانا على الإسلام وهو راض عنا .... وأن لايجعلنا ممن انحرف بعد هداية ورشاد ... ويااااااااااااااااااااااااااهلا ... * وقفة : أي كلمة تتفوه بها أو تكتبها أخي المسلم جهز لها الجواب السديد يوم العرض ويوم أن تكون في القبر وحيدا احينما تبتعدعن الغمز واللمز تكو مبدع محمد عبد الرحمن البريدي اسعدتنا كثيرا مشاركتك في هذه الصحيفة الشابة اليافعة وكلنا شوق وأمل ان تواصل حكاية الماضي السحيق لنتمكن من الحوض في كفاح الاجداد عله ان يزرع بنا اصرار وعزيمة ومثابرةوصدق ذلك الجيل العظيم من الرجال (رجال العقيلات) وفي الاخير تمنياتي الصادقة لك بالتوفيق والصحة الدائمة لك ولاسرتك الكريمة ولك كل الحب والتقدير
الكلمات المفتاحية