alexametrics
Menu


مهرجان الصقور.. الأعين تتوجه نحو السماء والألعاب النارية تشكل لوحة فنية زاهية

تحظى باهتمام الزوَّار الذين تسابقوا لتوثيق المشاهد الحية

مهرجان الصقور.. الأعين تتوجه نحو السماء والألعاب النارية تشكل لوحة فنية زاهية
  • 40
  • 0
  • 0
فريق التحرير
27 جمادى الأول 1440 /  02  فبراير  2019   06:43 م

تتوجه أنظار زوار مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور في فترات النهار إلى السماء لمتابعة سباقات الصقور المختلفة، مطلقين العنان لأعينهم لمتابعتها وهي تحلق وتتسابق لتسجل الأرقام القياسية، فيما تستحوذ الألعاب النارية في المساء على أنظار الزوار واهتمامهم بما تشكله في السماء من لوحة فنية زاهية الألوان.

وتحظى سباقات الصقور باهتمام ومتابعة كبيرة من الصقارين والمهتمين من الزوار سواء للأشواط المخصصة للسعوديين، أو الأشواط الدولية المفتوحة للسعوديين والخليجيين والمشاركين من جميع أنحاء العالم، بالإضافة لأشواط الكؤوس، ومسابقة المزاين المخصصة لفئات الحر والجير بيور «فروخ وقرانيس».

وتشكل الألعاب النارية في المساء لوحة فنية تزين سماء المهرجان لمدة خمس دقائق من كل يوم، عند الساعة الثامنة مساء؛ حيث تحظى باهتمام الزوار الذين تسابقوا لتوثيق المشاهد الحية بهواتفهم المحمولة ونشرها عبر حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

ويأتي مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور، تنفيذًا للرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة التي تولي اهتمامًا خاصًّا بالتراث الوطني الأصيل، والمحافظة على الصقور وهواية الصيد بها، وفي إطار سعي نادي الصقور لتلبية جميع متطلبات أهل التراث من خلال إقامة وتنظيم مثل هذه الأحداث التراثية الثرية.

يُذكر أن مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور يتضمن العديد من الأنشطة، من أبرزها، السوق الشعبية،  والتي تشهد إقبالًا كبيرًا من الزوار بمختلف شرائحهم، لما يحتويه من معروضات شعبية، وحرف يدوية، تستعيد عراقة الماضي وبساطته وتوظيف الطبيعة؛ لصنع مختلف الاحتياجات، عبر أدوات بسيطة.

ويتمكن الزائر للسوق الشعبية من التعرُّف على الحرف اليدوية المتنوعة في المحلات الصغيرة، التي تحاكي في شكلها ومساحتها ما كانت عليه في الأسواق القديمة، بينما يوجد العديد من الحرفيين البارعين الذين يصنعون تحفًا مميزة من أدوات بسيطة.

وتهتم السوق الشعبية بفن السدو والأعمال التراثية القديمة التي ما زال يحرص عليها محبو التراث، والمنحوتات والفخاريات ذات القيمة التراثية والفنية، وطحن الحبوب على الرحى، بالإضافة إلى المشغولات اليدوية والمجوهرات التقليدية، وكل ما يتعلق بزينة الرجل والمرأة قديمًا.

أما القرية التراثية بالمهرجان، فتقدم فعاليات وأنشطة متنوعة، تتضمن أقسامًا ترفيهية، وثقافية وتعليمية، من أهمها: متحف الصقور، والمسرح، والسوق التراثية، ومنطقة المأكولات، والمنطقة التجارية للصقّارين، والتخييم ومنطقة الرماية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك