Menu


اعترافات مثيرة للمواطن اليمني المُحرَّر من قبضة الميليشيا الإرهابية

تمت مبادلته بأسير حوثي

بادلت القوات اليمنية المشتركة أحد الأسرى الحوثيين في الساحل الغربي بمواطن مختطف لدى الميليشيا منذ ثلاث سنوات، وفيما أكّد الأسير الحوثي على المعاملة الطيبة خلال
اعترافات مثيرة للمواطن اليمني المُحرَّر من قبضة الميليشيا الإرهابية
  • 15401
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

بادلت القوات اليمنية المشتركة أحد الأسرى الحوثيين في الساحل الغربي بمواطن مختطف لدى الميليشيا منذ ثلاث سنوات، وفيما أكّد الأسير الحوثي على المعاملة الطيبة خلال فترة الأسر، إلا أنَّ المختطف المُحرَّر كشف عن تعرُّضه لأبشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي.

وقال المركز الإعلامي لـ«ألوية العمالقة»، في بيان اليوم الاثنين: إنَّ المقاومة المشتركة أفرجت عن الأسير الحوثي محسن القيفي، المنحدر من منطقة الحيمة الخارجية بمحافظة صنعاء، وذلك مقابل إطلاق الميليشيات سراح المختطف عبده مكي.

وقد اختطفت الميليشيا الإرهابية عبده مكي قبل نحو ثلاث سنوات من منزله في منطقة حسي سالم بمديرية الزهاري، في محافظة الحديدة غرب اليمن.

وإثر إطلاق سراحه، تحدَّث الأسير الحوثي محسن القيفي عن المعاملة الحسنة التي تلقاها، وبقية الأسرى الحوثيين، من قِبل القوات المشتركة خلال فترة الأسر، مؤكدًا أنه لم يتعرض لأي أذى.

من جهته، روى المختطف المحرَّر عبده مكّي، سوء المعاملة التي تلقاها من قبل الحوثيين خلال فترة اختطافه، كاشفًا عن تعرضه لأبشع أنواع التعذيب والإهانة في المعتقل، مؤكدًا أنَّ الميليشيا حرمته من الطعام؛ حيث لم تكن تسمح له بالأكل إلا مرة واحدة كل ثلاثة أيام، هذا بالإضافة للتعذيب النفسي والجسدي المُريع الذي خضع له.

يُذكر أنَّ الآلاف من المختطفين المدنيين لا يزالون في معتقلات تابعة للحوثيين، وتعمد الميليشيا لمبادلتهم بمسلحيها الأسرى لدى القوات الشرعية. وكان من المفترض أن يتم الإفراج بشكل جماعي عن كل الأسرى والمختطفين بموجب تفاهمات السويد بين «الشرعية» والحوثيين، لكن عملية الإفراج تعرقلت رغم مرور عشرة أشهر على عقد تلك التفاهمات.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك