Menu

الصحة توضح موقف المصابين بالالتهاب الكبدي «ب» من الزواج

أكدت أهمية اللقاح للشخص السليم

أكدت وزارة الصحة، أن الإصابة بالالتهاب الكبدي «ب» لا تمنع الزواج.  وأضافت الوزارة، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، أن المصاب بالتهاب الكبد
الصحة توضح موقف المصابين بالالتهاب الكبدي «ب» من الزواج
  • 1753
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أكدت وزارة الصحة، أن الإصابة بالالتهاب الكبدي «ب» لا تمنع الزواج. 

وأضافت الوزارة، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، أن المصاب بالتهاب الكبد يمكنه الزواج بأمان، مشيرة إلى أهمية إعطاء اللقاح للشخص السليم؛ بهدف رفع المناعة لضمان زواج آمن.

وتابعت وزارة الصحة، أنه في حالة إصابة الأم بذلك المرض؛ يتم تحصين المولود بلقاح المناعة، خاصة وأن الفيروس يتحول بالعلاج من نشط إلى خامل لفترة مؤقتة.

يذكر أن الالتهاب الكبدي «ب»، هو عدوى فيروسية تصيب الكبد ويمكن أن تتسبب في أمراض حادة ومزمنة، وتهدّد حياة المصاب، وينتقل الفيروس بملامسة دم الشخص المصاب أو عبر سوائل جسمه الأخرى، ويعدّ هذا المرض مشمولًا بقائمة الأخطار المهنية التي يتعرض لها العاملون في المجال الصحي.

كان وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة، اعتمد 21 فبراير من كل عام، يومًا توعويًّا للزواج الصحي؛ للإسهام في رفع الوعي بأهمية فحص ما قبل الزواج لأمراض الدم الوراثية والأمراض المعدية.

يأتي ذلك تزامنًا مع مرور 15 عامًا على تأسيس برنامج الزواج الصحي؛ حيث نفذت الصحة بهذه المناسبة، فعالية توعوية داخل الوزارة تحت شعار «خذ_بالنتيجة»؛ بهدف تسليط الضوء على فوائد البرنامج ودوره الفاعل اجتماعيًّا وصحيًّا واقتصاديًّا.

ويعد برنامج الزواج الصحي برنامجًا وطنيًّا مجتمعيًّا توعويًّا وقائيًّا، تسعى وزارة الصحة من خلاله إلى الحد من انتشار بعض أمراض الدم الوراثية «الثلاسيميا-المنجلي»، وبعض الأمراض المعدية «التهاب الكبد ب/ج »ونقص المناعة المكتسب «الإيدز»، وتقليل الضغط على المؤسسات الصحية وبنوك الدم، وتجنب المشكلات الاجتماعية والنفسية للأسر التي يعاني أطفالها، بالإضافة إلى نشر الوعي بمفهوم الزواج الصحي الشامل.

ويتولى برنامج الزواج الصحي تقديم خدمة فحص ما قبل الزواج من خلال 140 مركزًا لفحص ما قبل الزواج بالمملكة؛ حيث يتم إجراء الفحص للمقبلين على الزواج، لمعرفة وجود الإصابة لصفة بعض أمراض الدم الوراثية «فقر الدم المنجلي والثلاسيميا»، وبعض الأمراض المعدية (الالتهاب الكبدي الفيروسي ب و ج، نقص المناعة المكتسب «الإيدز»)، وذلك بغرض إعطاء المشورة الطبية حول احتمالية انتقال تلك الأمراض للطرف الآخر في الزواج أو الأبناء، في المستقبل، وإعطاء الخيارات والبدائل أمام الخطيبين؛ من أجل مساعدتهما على التخطيط لأسرة سليمة صحيًّا.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك