alexametrics
Menu
تركي الربيش
تركي الربيش

هي الحرب إذا.."مرحلة مصيريه للأمه"!

الأحد - 7 شعبان 1434 - 16 يونيو 2013 - 09:31 ص
نعيش الآن مرحلة مصيرية جدية على مستوى الأمة وبلادنا, هي مفترق طرق لما سيأتي بعدها, حيث ستتكون معالم وتتشكل كيانات إما لنا وإما علينا!.. لم يكن اعلان الجهاد في مؤتمر علماء المسلمين بالقاهرة اعتباطيا, أو دعوة هزلية مندفعه, بل هي دليل قطعي على أننا في مرحلة حالكة لا تعلم نهايتها, لأن مثل تلك الدعوة التي أريد من خلالها تعبئة العالم الإسلامي من شرقه الى غربه, لم تخرج إلا بعد دراسة وتمحيص للخطر الداهم الذي يجتاح الأمه, وقدكانت برعاية رسمية عربية إسلامية, تزعمتها السعودية, واحتضنتها القاهرة رسميا. قبل أيام وبالتحديد بعد معركة القصير, اتخذ قرارا سريعا حاسما,حيث انتزعت السعودية ملف الأزمة السورية من قطر, ثم نهضت مسرعة نحو دوائر صنع القرار الغربي, بغية اتخاذ موقف سريع وحازم حيال الأزمة السورية, واصدار قرار لتسليح الثوار, وكان شعار السعوديه هو "بأننا لن نسمح للمحور الشيعي باحتلال الشام, وإلا ستكون هناك عواقب وخيمة, ستحرق الأرض من حولها", فتم الاجتماع في باريس بين وزيري الخارجية والاستخبارات السعوديين, مع صناع القرار هناك, كان على رأسهم وزراء الخارجية الاستخبارات والدفاع, فخرجوا بتوصية مباشرة تفك من تسلط الغرب على الثورة السورية,وتدعم خيار التسليح,ثم ما لبث ان تبنته واعلنته واشنطن من دون مقدمات!.. لقد أدركت السعوديه التي تعيش الأزمة السورية لحظة بلحظة وخطوة بخطوة, بأن المحور"الشيعي الصفوي" ماض في أمره حتى النهاية,وأن غزوه للعالم العربي لن يقف عند حد, ولا خيار اليوم سوى المواجهة, خاصة وأن هناك تعبئة شيعية على مستوى عال, لكل الشيعة المتواجدين في العالم العربي والإسلامي, وتجهيزات عسكرية ضخمة تسير على قدم وساق, كان آخرها حشد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قرابة إثني عشر ألف جندي شيعي عراقي على الحدود مع سوريا, وما أعلنه الولي الفقيه الإيراني علي خامنئ قبل أيام,عن جهوزية ثلاثمائة ألف عسكري ايراني سيدخلون سوريا قريبا, ثم ما صرح به حسن نصرالله في آخر ظهورله, حين قال متحديا أنه مستمر في الحرب, ثم التكرار الروسي بوجوب الانتصار وبالصمود في دعم هذا المحور .. الأمر خطيرجدا, فالشيعة يرون أن المرحلة الحالية هي مرحلة الظهور,وهم يبشرون منذ مدة بقرب ظهور مهديهم, الذي من أهم علامات خروجه تهيئ دولته الكبرى التي سيحكمها باسم الشيعة في العالم, وهم يرون أن الفرصة اليوم مواتية من اجل احتلال العالم الاسلامي وتكوين دولتهم, فهم في غلبة وقوة أكثر من أي وقت مضى ولن تتكرر... اليوم وصلنا الى نهاية المطاف وهي المرحلة الحاسمة من تاريخ الأمة والتي تعني الصدام, ونحن في مواجهة حرب دينينة كبرى رفضنا مرارا أن نعترف بها, لكن اليوم ندخلها أن ندخلها.. من هنا يجب أن نبدأ في مرحلة التعبئة والشحن النفسي العام للشعب السعودي والمسلم, كما يفعل الشيعه, خاصة وأن قواتنا السعوديه بكافة قطاعاتها تتأهب اليوم لمواجهة هذا الأمر المصيري.. "لانعلم ماهدف ايران بانتخاب من تسميه معتدل, هل شعروا بالحشد ضدهم, وهذه تكويعة نحو التقيه مجددا!!!" تركي الربيش tourkys@yahoo.com
الكلمات المفتاحية