alexametrics

يخلط العسكري بالاقتصادي ويتاجر بحماية "خامنئي"

5 أسباب تجعل الحرس الثوري الإيراني دولة فوق الدولة

5 أسباب تجعل الحرس الثوري الإيراني دولة فوق الدولة
  • 167
  • 0
  • 1
فريق التحرير

طهران | فريق التحرير

الخميس - 30 صفر 1440 - 08 نوفمبر 2018 - 07:00 مساءً

بيروت - فريق التحرير

مع بدء الحزمة الثانية من العقوبات الأمريكية على إيران، الاثنين الماضي، التي تستهدف قطاعات مالية ونفطية بجانب 700 من الشخصيات والكيانات؛ أشار موقع "فوكس" الإخباري في تقريره إلى أدوار الحرس الثوري المركبة عسكريًّا واقتصاديًّا وتجاريًّا في الداخل الإيراني؛ ما يجعله دولة داخل الدولة، مدعومًا بعدة أسباب في هذا الشأن.

يأتي هذا رغم النتائج التي ترتبت على الانسحاب الأمريكي في مايو الماضي من الاتفاق النووي المبرم مع إيران، لا سيما أن هذا الانسحاب صاحبه فرض عقوبات على شبكة تمويل للحرس الثوري التي تعمل على تحويل مليارات الدولارات من العملات الأجنبية وتضخها في أنشطته، وسط تأكيدات من وزارة الخزانة الأمريكية بأن هذه الحصيلة الضخمة تستخدم في تمويل "الأنشطة الخبيثة" لفيلق القدس وجماعات إرهابية إقليمية توظفها طهران في حروب بالوكالة.

وبحسب تقرير "فوكس"، فإن الحرس الثوري يخلط بين العسكري والسياسي والاقتصادي، ويمتلك أذرعًا اقتصادية عملاقة في الإنشاءات الصناعية، والشحن، والاتصالات، والإعلام، ويشرف على العمليات السرية الحساسة، وجمع المعلومات الاستخبارية، كما يسيطر على برنامج الصواريخ الباليستية، ويسهل العلاقات مع الحلفاء والعملاء الإقليميين كحزب الله اللبناني، والميليشيات في العراق واليمن، ونظام بشار الأسد في سوريا.

وفي الوقت نفسه، تعتبر قيادته نفسها حارسًا للثورة الإيرانية والمرشد علي خامنئي صاحب أعلى سلطة في البلاد، الذي يوازن بين أصحاب المصالح الرئيسيين في البلاد. ولقرب الحرس الثوري من المرشد الأعلى، فإنه يمثل "دولة فوق الدولة"، ويحصل على امتيازات أكثر مما يريد في أكثر الأحيان، تتمثل في إعفاءات ضريبية وتسهيلات للاستثمار ودعم مادي وسياسي للمؤسسات التابعة له.

وبحسب "فوكس" فإن الحرس الثوري "مزيج من الأيديولوجيات والمصلحة الذاتية"، وهو يحقق بذلك مصلحة خاصة ممثلة في الحفاظ على نفوذه السياسي؛ حيث يعتبر نفسه المنظمة الوحيدة في إيران القادرة على الدفاع عن نظام الحكم في البلاد.

ولعبت الحرب الإيرانية-العراقية نقطة تحول في مسيرة الحرس الثوري، وبمجرد انتهاء الحرب شكَّل الحرس الثوري سياساته للحفاظ المكتسبات الواسعة، زاعمًا أنه يواجه أعداء إيران في الداخل والخارج، لا سيما الأمريكان. ومن ثم، فمؤسساته تأخذ على عاتقها ترويج الشعارات المعادية لواشنطن، قبل أن تفضح قضية "إيران كونترا" الثورة الإيرانية ومؤسساتها؛ حيث تكشف للعالم أن طهران تحارب العراق بأسلحة إسرائيلية مدعومة أمريكيًّا.

وقضية إيران كونترا (التي تفجرت منتصف الثمانينيات من القرن الماضي) كشفت عن اتفاق بين إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان مع إيران على تزويد طهران بأنواع متطورة من الأسلحة أثناء حربها مع العراق، مقابل إطلاق سراح أمريكان كانوا محتجزين في لبنان. وتشمل الصفقة نحو 3 آلاف صاروخ "تاو" المضاد للدروع، وصواريخ هوك أرض جو مضادة للطائرات، بحضور مندوب عن المخابرات الإسرائيلي (موساد) كان له دور رئيسي في نقل تلك الأسلحة من إسرائيل إلى إيران.

وفي أغسطس عام 1985، تم إرسال 96 صاروخًا من نوع "تاو" من إسرائيل إلى إيران على متن طائرة DC-8. وفي نوفمبر من العام نفسه تم إرسال 18 صاروخًا تم شحنها من البرتغال وإسرائيل، تبعها 62 صاروخًا أخرى أرسلت من إسرائيل، مع توجيه عائد الصفقة لتمويل حركات "الكونترا" المناوئة للنظام الشيوعي في نيكاراجوا.. تم هذا في الوقت الذي تروج فيه قيادات الثورة الإيرانية شعاراتها الزائفة من عينة "الشيطان الأكبر"!!  

الكلمات المفتاحية