Menu


محتجون لبنانيون يخطّطون لـ«إضراب عام» ويتمسكون بـ«كلن يعني كلن»

بعد مسيرة دعم للرئيس ميشال عون

تتواصل الاحتجاجات في لبنان، اليوم الإثنين، وسط دعوات من جانب المتظاهرين لإضراب عام للضغط على النخب السياسية، وواصل المحتجون قطع الطرق في العديد من المناطق، فيما
محتجون لبنانيون يخطّطون لـ«إضراب عام» ويتمسكون بـ«كلن يعني كلن»
  • 246
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

تتواصل الاحتجاجات في لبنان، اليوم الإثنين، وسط دعوات من جانب المتظاهرين لإضراب عام للضغط على النخب السياسية، وواصل المحتجون قطع الطرق في العديد من المناطق، فيما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام، أن شخصًا أصيب جراء إطلاق قوات الجيش الرصاص المطاطي؛ إثر تدافع مع محتجين في بيروت خلال محاولة لفتح أحد الطرق.

وعاد المحتجون اللبنانيون المطالبون بالإطاحة بالنخبة الحاكمة مجددًا إلى الشوارع بأعداد كبيرة، بعد ساعات من تنظيم مسيرة ضخمة دعمًا للرئيس اللبناني ميشال عون، وتدفق المحتجون المناهضون للحكومة، حسب رويترز، على شوارع بيروت وشمالي وجنوبي العاصمة، أمس الأحد، اعتراضًا على محاولة عون تنصيب نفسه وصيًا على الحركة الاحتجاجية، وسعيها ضد الفساد.

وردَّد المحتجون في وسط بيروت هتافات «كلن يعني كلن»، في إشارة إلى المطالبة برحيل كل النخبة الحاكمة، التي يتهمونها بنهب الدولة ودفعها نحو أزمة. وفي وقت سابق، تجمَّع الآلاف من أنصار عون على طريق يؤدي إلى القصر الرئاسي على مشارف بيروت؛ حيث رفع البعض صورة عون ولوَّحوا بالأعلام البرتقالية للتيار الوطني الحر، الذي ينتمي إليه الرئيس اللبناني، وهذه أكبر تظاهرة مضادة لموجة الاحتجاجات الحاشدة، التي يشهدها لبنان منذ 17 أكتوبر، وتتضمن مطالبها الإطاحة بعون.

وفي كلمة أمام الحشود نقلها التليفزيون، دعا «عون»، المؤيدين إلى توحيد جهودهم للقضاء على الفساد، الذي وصفه بأنه «متجذر» في الدولة، فيما يتعيّن على عون إجراء مشاورات مع أعضاء البرلمان لتكليف شخص جديد برئاسة الحكومة، بعد استقالة رئيس الوزراء السابق سعد الحريري، فيما قال عون إن خطة من ثلاث نقاط وُضعت فيما يتعلق بمحاربة الفساد وإصلاح الاقتصاد وبناء دولة مدنية.

وألقى جبران باسيل وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال، وهو صهر عون ويتعرض للسخرية في الاحتجاجات المناهضة للحكومة، كلمة أمام الحشود مرتديًا قميصًا عليه وجه عون، وتعهد باستئصال الفساد ومحاسبة كل من استولى على المال العام، وأضاف: «انتبهوا لأن أمامنا أيامًا صعبة وطويلة.. كنا نسابق الزمن لكي نمنع الانهيار، ولكن الفساد والهدر والدين العام سبقونا...».

وعادت الحياة في لبنان إلى طبيعتها بعض الشيء؛ إذ أعيد فتح بعض الطرق وفتحت البنوك أبوابها أمام الجمهور يوم الجمعة بعد إغلاقها لمدة أسبوعين، وإن كانت لا تزال هناك أنباء عن قيود على سحب العملات الأجنبية والتحويلات إلى الخارج، وقال رئيس جمعية مصارف لبنان سليم صفير، إن البنوك اللبنانية لم تشهد أي تحركات غير عادية للأموال يومي الجمعة والسبت، وخشي محللون ومصرفيون من أن عملاء البنوك سيسارعون بسحب ودائعهم.

وقال حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة، إن إعادة فتح البنوك «لم تسبب أي مشاكل في أي بنك»، وإنه «لا يجري بحث فرض أي قيود رسمية على رؤوس الأموال»، يأتي هذا فيما عانى اقتصاد لبنان المعتمد على الواردات من سنوات الاضطرابات، التي تعيشها المنطقة ومن تباطؤ في تدفقات رؤوس الأموال؛ مما شكَّل ضغوطًا على احتياطات النقد الأجنبي.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك