Menu
الحيزان: طلبةُ الإعلام الجديد يتفوقون على أساتذتهم.. ويجب تدريب الجيل القديم

أشاد عضو مجلس الشورى الدكتور محمد الحيزان، بمستوى طلاب الإعلام الجديد في الجامعات، مؤكدًا أنهم «يتفوقون على أساتذتهم في التعاطي مع وسائل الإعلام الجديدة».

وقال الحيزان في محاضرة ألقاها في جامعة الأمير سطام بالخرج، تحت عنوان «الاتصال في العصر الرقمي.. تخصص أكاديمي أم أسلوب حياة»، إن هناك شعورًا لدى الأساتذة بأن الجيل الجديد لديهم معلومات أكثر ومعرفة أوسع.

وأشار إلى أن الباحثة أريج الدبيخي، سلَّطَتْ في رسالة جامعية لها، تحت عنوان «انعكاسات بيئة الإعلام الجديد على الأبعاد التعليمية في كليات وأقسام الإعلام بالجامعات الخليجية»، الضوءَ على الفجوة بين الطلاب والأساتذة، بعد بحثها الذي اتَّخَذَ من 6 جامعات خليجية بينها 3 سعودية ميدانًا له.

وأرجع الحيزان تلك الفجوة، إلى أسباب عدة، بينها تخرج الأساتذة قبل ثورة الإعلام الجديد، وكذلك عدم حصولهم على برامج تدريبية متخصصة.

وردًّا على سؤال «عاجل» حول الطريقة المُثْلَى لردم تلك الفجوة المعرفية بين الطلاب والأساتذة، قال الحيزان، إنه يجب تدريب الأساتذة على كيفية التعامل مع أدوات الإعلام الجديد ومواكبة الثورة المعرفية.

2020-10-21T09:16:06+03:00 أشاد عضو مجلس الشورى الدكتور محمد الحيزان، بمستوى طلاب الإعلام الجديد في الجامعات، مؤكدًا أنهم «يتفوقون على أساتذتهم في التعاطي مع وسائل الإعلام الجديدة». وقال
الحيزان: طلبةُ الإعلام الجديد يتفوقون على أساتذتهم.. ويجب تدريب الجيل القديم
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

الحيزان: طلبةُ الإعلام الجديد يتفوقون على أساتذتهم.. ويجب تدريب الجيل القديم

كشف لـ«عاجل» الطريقة المُثْلَى لتجاوُز تلك الفجوة

الحيزان: طلبةُ الإعلام الجديد يتفوقون على أساتذتهم.. ويجب تدريب الجيل القديم
  • 94
  • 0
  • 0
رشيد السويلم
الخرج | رشيد السويلم 10 ربيع الآخر 1441 /  07  ديسمبر  2019   04:40 م

أشاد عضو مجلس الشورى الدكتور محمد الحيزان، بمستوى طلاب الإعلام الجديد في الجامعات، مؤكدًا أنهم «يتفوقون على أساتذتهم في التعاطي مع وسائل الإعلام الجديدة».

وقال الحيزان في محاضرة ألقاها في جامعة الأمير سطام بالخرج، تحت عنوان «الاتصال في العصر الرقمي.. تخصص أكاديمي أم أسلوب حياة»، إن هناك شعورًا لدى الأساتذة بأن الجيل الجديد لديهم معلومات أكثر ومعرفة أوسع.

وأشار إلى أن الباحثة أريج الدبيخي، سلَّطَتْ في رسالة جامعية لها، تحت عنوان «انعكاسات بيئة الإعلام الجديد على الأبعاد التعليمية في كليات وأقسام الإعلام بالجامعات الخليجية»، الضوءَ على الفجوة بين الطلاب والأساتذة، بعد بحثها الذي اتَّخَذَ من 6 جامعات خليجية بينها 3 سعودية ميدانًا له.

وأرجع الحيزان تلك الفجوة، إلى أسباب عدة، بينها تخرج الأساتذة قبل ثورة الإعلام الجديد، وكذلك عدم حصولهم على برامج تدريبية متخصصة.

وردًّا على سؤال «عاجل» حول الطريقة المُثْلَى لردم تلك الفجوة المعرفية بين الطلاب والأساتذة، قال الحيزان، إنه يجب تدريب الأساتذة على كيفية التعامل مع أدوات الإعلام الجديد ومواكبة الثورة المعرفية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك