Menu


عبد الله اليوسف
عبد الله اليوسف

قمة الصداع..!!

الأربعاء - 4 ذو القعدة 1428 - 14 نوفمبر 2007 - 12:43 ص
http://www.burnews.com/articles/10.jpg قمة الصداع.. كثيرة هي القمم التي نفخر أن تكون هنا في هذا الوطن والتي تسهم في حضور المملكة العالمي ودورها الريادي في العالم عبر ما تكتنزه من خيرات أولها نعمة الإسلام ووجود الحرمين الشريفين قبلة المسلمين . ومن القمم المهمة جدا والتي تحتضنها المملكة بداية من السبت قمة منظمة الدول المنتجة للنفط (أوبك) ويأتي هذا الإجماع الهام الذي يرعاه خادم الحرمين الشريفين في ظل فورة سعرية كبيره و ارتفاعات قياسيه تؤثر على نموا لاقتصاد العالمي مع تنامي هذا الإرتفاع..! والمملكة قمة العالم البترولي وأكبر منتج بما وهبها الله من مخزون كبير ولا شك أن الآمال كبيرة والترقب أكبر عالميا لاجتماع أثنا عشر دولة هي أعضاء المنظمة..وبإنتظار هذه النتائج لازالت القمم تزيد في هذا الوطن. حتى حول كل فرد نفسه إلى قمة منفردة في ركضه من أجل الحياة حتى أن مباريات المتنافسين في كرة القدم أصبحت من أهم القمم لعشاق هذه الفرق فبعد قمة النصر والهلال التي جاءت بعد قمة الإتحاد والأهلي والتي وافقت قمة الاتفاق والقادسية تأتي قمة جديدة هي قمة لقاء التعاون والرائد عصر الجمعة وقبل ساعات قليلة جدا من انطلاقة قمة أوبك في الرياض ! نستطيع تحويل أنظارنا لما نريد ونترك ما يهم مستقبلنا. صحيح أن الرياضة مهمة في حياتنا ولكن هل تحول جمالها إلى صداع مزمن دائم في وجود من يحول تقاربنا إلى جفاء وتحابنا إلى بغضاء . لقد أصبح وللأسف تعاملنا مع البعض يندرج تحت هوية الميول في كرة القدم كما كان في أمور أخرى. كلنا له ميول رياضيه ولكن لا يجب أن نحول المجتمع إلى الاهتمام بمباراة تنافسيه ونترك مساحات مهمة في الحياة يجب أن نشغلها بما هو أهم.. ونحن في بريده في محيط مباراة القمة نأمل بأن تخرج نتائجها بما يفيد الصالح العام كما تحلم دول العالم أن يخرج المجتمعون في أوبك بنتائج تخدم مستقبلهم وتخفف الضغط على الاقتصاد العالمي مقالات سابقة ----------------------------------------------------------------------------------------------------- تعليقات الزوار صالح عبد المحسن - بريدة - الخبوب التعاون والرائد ... كانت تعتبر قمة من القمم ولكن بعد ذهاب نجوم الفريقين ذهب طعمها وريحها , فالملاحظ أن من يمثل تلك القمتين هم من الطيور المهاجرة الذين لاتعنيهم القمة بشيء...!!! فوا أسفاه على زمن مضى كان في مقدمته داهية الزمن (حماد الحماد) قصيمي كعادتك ياعبدالله سهل ممتنع .. الله يوفقك فاطمه اكثر مايبهرني بكتاباتك انها مختصرة وقوية.. دمت بود فهد الراضي نعم احسنت وصف الواقع ياعبدالله ولو انك عدت قليلا لمحبوبتك الكرة العجلان رغم تحفظي على التشبيه الضمني الذي ساقه ابو يوسف الا انني ارفع القبعة تحية لمقاله الرائع وعساها تكمل الجمعه ويفوز السكري
الكلمات المفتاحية