alexametrics


المؤيدون: يساعدهم على أداء واجبهم.. المعارضون: يزيد من التجاوزات..

تسليح رجال "الهيئة" في مرمى نيران قراء "عاجل"

تسليح رجال "الهيئة" في مرمى نيران قراء "عاجل"
  • 2034
  • 0
  • 0
migrate reporter

migrate reporter

الثلاثاء - 26 شعبان 1435 - 24 يونيو 2014 - 07:30 مساءً

 

تفاعل عدد من قراء "عاجل"، مع خبر (مطالب بتسليح "الهيئة" بعد تعرض أحد رجالها لإطلاق رصاص)، وأيد بعضهم الفكرة، فيما استنكرها آخرون.

 

وأكد البعض أهمية تسليح رجال الهيئة لمواجهة أي اعتداء محتمل عليهم خلال تأدية واجبهم، فيما رفض الآخرون الفكرة، معللين ذلك أنه قد يؤدي إلى بعض التجاوزات والاعتداءات، مستشهدين بوقعة "اليوم الوطني" التي راح ضحيتها شابان طاردهما رجال الهيئة العام الماضي، ووقعة مطاردة عدد من أعضاء الهيئة سيارة مواطن وصدمها لترتطم بعمود الكهرباء لإجباره على التوقف والقبض عليه بالقوة، التي حدثت منذ يومين.

 

وقال أحد القراء: "في رأيي المتواضع أن تتاح جميع الوسائل وأن تشارك جميع الجهات مع وجوب التنظيم والتخطيط، كن ما يوصل الأمر إلى التسليح أنك ما تضمن كل شخص تسلحه. أما تدخل الهيئة في الحد من ترويج المخدرات، فهو مطلوب، ولا ينكر أي عاقل أنها من الأمور المنكرة والمفسدة".

 

وأضاف أبو سلطان: "المداهمات من اختصاص رجال المكافحة، وهم مسلحون. أما تسليح جميع رجال هيئة الأمر بالمعروف فهذا خطأ شنيع لو تم؛ لأنهم غير مدربين على الاقتحامات واستخدام السلاح وستكون هناك مشكلات لا حصر لها لو تم تسليحهم. أنا مع إعطائهم دورات مكثفة في طريقه التعامل والتعاطي مع الناس وترك الأمور التنفيذية لرجال الشرطة".

 

وأيده في الرأي آخر، فقال: "هل الهيئة تحارب المواطنين أم تأمر بالمعروف؟! وبعدين وش شغلة الشرطة إذا الهيئة يبون سلاح؟! أنصحهم ينضمون للشرطة لكي يتمكنوا من التدريب ويصيرون عسكريين سلاح وانتهت المشكلة".

 

ورأى نايف أنه لا يجوز للهيئات حمل السلاح؛ لأنه لا بد أن يتدرب الشخص، مضيفًا: "نسمع عن قصص الهيئة مع الناس بدون سلاح، فما بالك لو كان معهم سلاح؟!.. والله لا نسمح بالقتل".

 

وتابع قارئ آخر: "إي والله، لازم يتم تسليحهم أو تجنيد بعضهم؛ لأن لما ترسل فرقة من الهيئة لمداهمة بيت دعارة أو وكر أو مكان لترويج المخدرات أكيد المجرمين متسلحين. أما عضو الهيئة فجاي بيديه، وفي نفس الوقت لو تعرَّض عضو الهيئة لاعتداء واستخدم السلاح سيقول المنافقين: ليش يستخدم السلاح؟! ولكن جزاهم الله عنا كل خير فهم صمام الأمان في بلادنا، لو لم يكن هنالك أمر بالمعروف ونهي عن المنكر لعاقبنا الله ، ولكن الله لا يعذب القوى ما دام فيها مصلحون".

 

وأوضح القصيمي أنه قديمًا كان رجال الحسبة هم الشرطة وهم الأمن العام للدولة قبل أن تنشئ الدولة جهاز الأمن العام بمسماه الحالي، مضيفًا: "بدأت تقل صلاحياتها حتى هُمِّشت وأحيلت إلى غيرها فبدأت تظهر كثير من المخالفات ويجهر بالمعاصي علانيةً، وما نرى رجال الهيئة إلا أنهم يصلحون ما أفسد الناس، فأرى أن تسلحهم الدولة حفاظًا على أرواحهم؛ لأنهم في حكم الجندي المجهول".

الكلمات المفتاحية

مواضيع قد تعجبك