Menu
رئيس لاتفيا: أوروبا تحتاج رادعًا قويًّا لمواجهة الأطماع الروسية

لم يخف رئيس دولة لاتفيا، ريموندس فيجونيس، مخاوفه من السياسة العدائية لموسكو تجاه أوروبا بشكل عامّ، وكذا البلدان الواقعة في محيطي جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق وبحر البلطيق على وجه الخصوص. مشيرًا إلى أن روسيا تسعى وراء تحقيق أطماع وأهداف جيوسياسية دون مراعاة لأحد.

وقال -في حوار له الأحد مع مجلة «دير شبيجل» الألمانية-: «نحن دول مجاورة ونتقاسم العديد من المصالح الاقتصادية المشتركة. لكن ومن ناحية أخرى، يجب أن نكون يقظين. نحن بحاجة إلى رادع موثوق به حتى لا تهاجم روسيا يومًا دولة أوروبية أخرى، كما هاجمت أوكرانيا. يجب أن تكون أوروبا موحدة».

وينتمي ربع سكان لاتفيا البالغ عددهم نحو 2 مليون نسمة إلى الأقلية الروسية، غير أن الرئيس فيجونيس يقطع بأن غالبيتهم موالون للدولة اللاتفية، بحكم أن معظمهم يعيشون فيها منذ أجيال بعيدة، وشارك آباؤهم وأجدادهم في الكفاح من أجل نيل الحرية وتأسيس الدولة.

لكن فيجونيس عاد ليؤكد أن البعض ممن وفدوا من الاتحاد السوفيتي بعد انهياره يظلّون في مرمى الاستهدافات والتأثيرات الروسية، وبخاصة ممن كانوا ضمن صفوف الجيش السوفيتي، حيث تحاول موسكو استمالتهم واستخدامهم من أجل اختراق لاتفيا على الصعيدين السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

وتابع: «تحاول الحكومة الروسية ممارسة تأثير قويّ على وسائل الإعلام الناطقة بالروسية في بلادنا، من خلال إطلاق دعاية لها عبر تلك النوافذ».

ولاتفيا عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) منذ العام الماضي، وقد استضافت البلاد تدريبات مهمة لقادة الأخير العام الماضي هي «استيدتفاست بيراميد 2018 واستيدتفاست بيناكل 2018».

وتقود كندا مجموعة قتالية متعددة الجنسيات تابعة لحلف شمال الأطلسي في لاتفيا، وهي -حسب وكالة الأنباء الألمانية- جزء من الوجود القوي للناتو في كل من إستونيا وليتوانيا وبولندا المجاورة بعد قيام روسيا بضمّ شبه جزيرة القرم في عام 2014 وتدخلها في شرق أوكرانيا.

وفي هذا الإطار، يقول رئيس لاتفيا لـ«شبيجل» بحسم: «نحن سعداء بهذه الحماية، إنها إشارة قوية على أننا لا نترك وحدنا في صراع. حتى لو استهزأ الروس في بعض الأحيان».. وطالب بأن يسعى الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو لأن يتكامل كل منهما مع الآخر بشكل أفضل في مسائل الدفاع.
 

2021-03-20T01:41:12+03:00 لم يخف رئيس دولة لاتفيا، ريموندس فيجونيس، مخاوفه من السياسة العدائية لموسكو تجاه أوروبا بشكل عامّ، وكذا البلدان الواقعة في محيطي جمهوريات الاتحاد السوفيتي الساب
رئيس لاتفيا: أوروبا تحتاج رادعًا قويًّا لمواجهة الأطماع الروسية
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

رئيس لاتفيا: أوروبا تحتاج رادعًا قويًّا لمواجهة الأطماع الروسية

طالب دول الجوار باليقظة..

رئيس لاتفيا: أوروبا تحتاج رادعًا قويًّا لمواجهة الأطماع الروسية
  • 68
  • 0
  • 0
فريق التحرير
3 رجب 1440 /  10  مارس  2019   02:44 م

لم يخف رئيس دولة لاتفيا، ريموندس فيجونيس، مخاوفه من السياسة العدائية لموسكو تجاه أوروبا بشكل عامّ، وكذا البلدان الواقعة في محيطي جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق وبحر البلطيق على وجه الخصوص. مشيرًا إلى أن روسيا تسعى وراء تحقيق أطماع وأهداف جيوسياسية دون مراعاة لأحد.

وقال -في حوار له الأحد مع مجلة «دير شبيجل» الألمانية-: «نحن دول مجاورة ونتقاسم العديد من المصالح الاقتصادية المشتركة. لكن ومن ناحية أخرى، يجب أن نكون يقظين. نحن بحاجة إلى رادع موثوق به حتى لا تهاجم روسيا يومًا دولة أوروبية أخرى، كما هاجمت أوكرانيا. يجب أن تكون أوروبا موحدة».

وينتمي ربع سكان لاتفيا البالغ عددهم نحو 2 مليون نسمة إلى الأقلية الروسية، غير أن الرئيس فيجونيس يقطع بأن غالبيتهم موالون للدولة اللاتفية، بحكم أن معظمهم يعيشون فيها منذ أجيال بعيدة، وشارك آباؤهم وأجدادهم في الكفاح من أجل نيل الحرية وتأسيس الدولة.

لكن فيجونيس عاد ليؤكد أن البعض ممن وفدوا من الاتحاد السوفيتي بعد انهياره يظلّون في مرمى الاستهدافات والتأثيرات الروسية، وبخاصة ممن كانوا ضمن صفوف الجيش السوفيتي، حيث تحاول موسكو استمالتهم واستخدامهم من أجل اختراق لاتفيا على الصعيدين السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

وتابع: «تحاول الحكومة الروسية ممارسة تأثير قويّ على وسائل الإعلام الناطقة بالروسية في بلادنا، من خلال إطلاق دعاية لها عبر تلك النوافذ».

ولاتفيا عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) منذ العام الماضي، وقد استضافت البلاد تدريبات مهمة لقادة الأخير العام الماضي هي «استيدتفاست بيراميد 2018 واستيدتفاست بيناكل 2018».

وتقود كندا مجموعة قتالية متعددة الجنسيات تابعة لحلف شمال الأطلسي في لاتفيا، وهي -حسب وكالة الأنباء الألمانية- جزء من الوجود القوي للناتو في كل من إستونيا وليتوانيا وبولندا المجاورة بعد قيام روسيا بضمّ شبه جزيرة القرم في عام 2014 وتدخلها في شرق أوكرانيا.

وفي هذا الإطار، يقول رئيس لاتفيا لـ«شبيجل» بحسم: «نحن سعداء بهذه الحماية، إنها إشارة قوية على أننا لا نترك وحدنا في صراع. حتى لو استهزأ الروس في بعض الأحيان».. وطالب بأن يسعى الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو لأن يتكامل كل منهما مع الآخر بشكل أفضل في مسائل الدفاع.
 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك