Menu


وضع حجر الأساس لترميم 8 مساجد تاريخية بمحافظة جدة

بهدف إظهار قيمها الدينية والحضارية والعمرانية..

وضع برنامج العناية بالمساجد التاريخية الذي تنفذه الهيئة العامّة للسياحة والتراث الوطني بالشراكة مع مؤسسة التراث الخيرية ووزارة الشؤون الإسلامية السبت (25 يونيو
وضع حجر الأساس لترميم 8 مساجد تاريخية بمحافظة جدة
  • 482
  • 0
  • 0
migrate reporter
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

وضع برنامج العناية بالمساجد التاريخية الذي تنفذه الهيئة العامّة للسياحة والتراث الوطني بالشراكة مع مؤسسة التراث الخيرية ووزارة الشؤون الإسلامية السبت (25 يونيو 2016) حجر أساس ترميم 8 مساجد في مواقع عدة بمحافظة جدة.

وتمثل المرحلة الأولى من مشروع العناية ببيوت الله تعالى وهي مسجد المعمار، مسجد الحنفي، مسجد عثمان، مسجد الخضر، مسجد أبوعنبة، مسجد اللؤلؤة، مسجد زاوية أبوسيفين، ومسجد الباشا وفق برنامج زمني ليتم فتحها للعبادة وأداء الصلوات.

ويضع حجر الأساس لهذه المشاريع الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين -أمير منطقة مكة المكرمة- رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة -رئيس اللجنة العليا لتطوير جدة التاريخية- بحضور الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامّة للسياحة والتراث الوطني مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة التراث الخيرية والأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ محافظة جدة، وعدد من المسؤولين ورجال الأعمال الذين تبرعوا ببناء وترميم هذه المساجد التاريخية.

وتقود الهيئة العامّة للسياحة والتراث الوطني ومؤسسة التراث الخيرية إلى جانب عدد من الشركاء وفي مقدمتهم وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ووزارة الشئون البلدية والقروية جهودًا كبيرة في ترميم المساجد التاريخية؛ حيث تم حصر نحو 800 مسجد تاريخي وأثري، كما تم ترميم 21 مسجدًا تاريخيًّا في الرياض، وعسير، والمنطقة الشرقية، والمدينة المنورة، وجدة، وينبع، منها مسجد طبب في عسير، ومسجد جوفا في الأحساء، ومسجد الشافعي في محافظة جدة الذي افتتح العام الماضي وتم ترميمه على نفقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله، إلى جانب تأسيس برنامج في هيئة السياحة والتراث الوطني يُعنى بترميم المساجد التاريخية بتوقيع مذكرة تعاون وتفاهم مشترك مع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد.

ويهدف البرنامج للعناية بالمساجد التاريخية وإظهار قيمها الدينية والحضارية والعمرانية، وترسيخ رسالة المساجد التاريخية باعتبارها مراكز إشعاع في حياة المسلمين، ومنطلق لمبادئ الوحدة والأخوة بين أفراد المجتمع، وبناء منظومة مؤسسية توحد جهود الشركاء في تنفيذ مشاريع العناية بالمساجد التاريخية، وكذلك بناء بيت خبرة وطني في مجال ترميم وتأهيل وصيانة المساجد التاريخية.

وتعمل هيئة السياحة والتراث الوطني في التعامل مع ملف العناية بالمساجد التاريخية وفق إطار شرعي، هو أن الاهتمام بالمساجد القديمة وترميمها وإعادة بنائها، له أصل في الشريعة الإسلامية، وأن الفقهاء أكدوا أفضلية أداء صلوات الجمع والجماعات في المسجد القديم على المسجد الحديث، وقد أجمع فقهاء المذاهب الأربعة على هذه المسألة.

وتؤطّر هيئة السياحة والتراث الوطني عملها وفق إطار نظامي، وهو الأمر السامي رقم (3212) وتاريخ 14/4/1429هـ القاضي بالمحافظة على الآثار الإسلامية التاريخية بما يجنبها الإزالة أو الاندثار بأي فعل من الأفعال بشرية كانت أم طبيعية والتأكيد على الجهات الحكومية بعدم القيام بأي عملية هدم أو حصر لأي آثار للتراث الإسلامي التاريخي.

وتوجت هذه الجهود بموافقة خادم الحرمين الشريفين على برنامج العناية بالمساجد التاريخية في الدرعية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك