Menu


تفاصيل جديدة في عملية الغدر بـ"الدلبحي والزهراني" في القطيف

أحدهما عريس جديد..

تفاصيل جديدة في عملية الغدر بـ"الدلبحي والزهراني" في القطيف
  • 22587
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter 4 شعبان 1438 /  30  أبريل  2017   09:57 ص

لم يعلم المواطنان المتوفيان، عبدالله الدلبحي وهاشم الزهراني، أن تلبيتهما دعوة أصدقاء لهما في استراحة واقعة بين مدينة سيهات وبلدة الجش ستنتهي بمقتلهما على يد مجموعة إرهابية ارتدى أعضاؤها أقنعة وأطلقوا النار تجاههم.

فمع دقات الساعة الثالثة من فجر أول أمس الجمعة، فوجئ الدلبحي والزهراني بتعرض الاستراحة التي يتواجدون بها إلى هجوم بالأسلحة النارية، ما أدى إلى وفاة الأول ثم اختطاف الثاني ليتم قتله فيما بعد، فيما أُصيب ثالث في العملية.

ويعمل المغدور هاشم الزهراني بقطاع المرور بالمنطقة الشرقية، وأصيب قبل عامين بطلق ناري في محافظة القطيف وتعافى من إصابته، وتم اختطافه أول أمس من قبل العصابة المسلحة، بحسب ما نقلته "المدينة" عن مصادر مطلعة، الأحد (30 إبريل 2017).

وقالت المصادر إن المغدور الآخر عبدالله الدلبحي (33 عامًا) كان عريسًا جديدًا؛ حيث أتم مراسم زواجه قبل أسابيع، وهو يعول والديه المسنين، ولكن رصاصة الغدر اغتالته، وهو في شهر العسل، وعُثر عليه مقتولا داخل سيارته.

وعند الساعة 5:15 من صباح الجمعة الماضي، باشرت الجهات الأمنية في سيهات بلاغًا بتعرض مواطنين لاعتداء من خمسة أشخاص مقنعين بأسلحة رشاشة، أثناء وجودهم باستراحة خاصة عائدة لأحدهم داخل المزارع بسيهات، حيث تم اختطاف أحدهم تحت تهديد السلاح.

واتضح عند وصول رجال الأمن للموقع وجود مركبة المختطف متوقفة في وضع التشغيل بالقرب من بوابة الاستراحة وبداخلها شخص آخر متوفى نتيجة تعرضه لإطلاق نار.

وتُعد عملية اختطاف هاشم الزهراني الثانية من نوعها بعد اختطاف قاضي دائرة الأوقاف والمواريث في القطيف "محمد الجيراني"، الذي اختُطف 14 في ربيع الأول الماضي من قِبَل مجموعة ملثمة، أثناء خروجه من منزله بجزيرة تاروت، التابعة لمحافظة القطيف؛ فيما جددت أسرته ثقتها في الجهات الأمنية التي تتعامل مع القضية.

اقرأ أيضًا:

استشهاد الرقيب هاشم الزهراني.. ومطالب بـ"عاصفة حزم" ضد المجرمين

 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك