Menu


طبيب أطفال يشرح كيفية علاج حساسية حليب الأبقار

تصيب نحو 3% من الرضع

طبيب أطفال يشرح كيفية علاج حساسية حليب الأبقار
  • 1534
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter 2 شعبان 1438 /  28  أبريل  2017   05:55 م

تحدث حساسية حليب الأبقار لنحو 2 إلى 3% من الأطفال خاصة الرضع ويسهل ملاحظتها من أعراضها التي عادة ما تظهر بشكل فوري على الطفل في صورة طفح جلدي، قيء، ألم في المعدة، إسهال وغيرها من الأعراض.

وقال طبيب أمراض الأطفال وحديثي الولادة دكتور محمد سعيد لـ"عاجل" إن الأعراض تختلف من طفل لآخر وتتفاوت حدتها حسب درجة حساسيته وكمية الحليب التي تناولها وأحيانا تكون الأعراض شديدة وربما تؤثر على حياة الطفل إذا لم يتم تداركه بشكل سريع.

ومن الأعراض الشديدة لحساسية حليب الأبقار قيء وإسهال مصحوب بدم، أكزيما جلدية، ربو تنفسي، التهاب تحسسي متكرر في الأنف والأذن والجيوب الأنفية، رفض الرضاعة.

وتحدث الحساسية عند التعرض للعامل المسبب لها وهي مجموعة من البروتينات الموجودة في الحليب وأكثرها تأثيرا هو "الكازايين"، وأشار دكتور محمد سعيد إلى أن الأعراض أحيانا تحدث بعد دقائق أو بعد أيام من تناول الطفل لحليب الأبقار.

وفي بعض الأحيان تختفي هذه الحساسية تلقائيا مع التقدم في السن وتبدأ قدرة الطفل على تحمل الحليب من عمر سنة إلى 3 سنوات. 
 
وقال طبيب الأطفال إن أساس المعالجة هو تجنب إعطاء حليب البقر بكل أشكاله للطفل، مشيرا إلى أن حليب الأم هو الأفضل بكل المقاييس، وفي حالة الضرورة يُعطى الرضيع حليبًا صناعيًا خاليًا من بروتين حليب البقر.
كما يجب على الأم المرضعة في هذه الحالة عدم تناول حليب البقر أو مشتقاته، بسبب إمكانية تحسس الرضيع من بعض الجزيئات التي تمر مع حليب الأم وقد تضطر الأم للابتعاد عن لحوم البقر وحليب الصويا.
وحتى تتجنب الأسرة إصابة الطفل بحساسية حليب الأبقار قدر الإمكان، ينصح الطبيب بالاكتفاء بحليب الأم لمدة من 6 إلى 12 شهرا على الأقل.
وعدم إدخال عناصر أخرى للطفل غير الحليب قبل مرور 6 أشهر وعدم إعطائه حليب البقر قبل عمر سنة وكذلك حليب الماعز والغنم لتشابههما مع بروتين حليب الأبقار.

كما نصح بتجنب إعطاء الطفل منتجات الألبان التي تحتوي على بروتين حليب الأبقار مثل الجبن والكريمة والشكولاتة والبسكويت الذي يحتوي على الحليب والزبادي.

وأشار إلى أنه في حالة تعذر الرضاعة الطبيعية هناك أنواع من الحليب الصناعي الخاصة بهذا النوع من الحساسية.
 

 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك