Menu


القاضي حكم بانتظار بلوغها لتخييرها في فسخ العقد... «التمييز» ترفض التصديق على «تعليق» طفلة عنيزة

القاضي حكم بانتظار بلوغها لتخييرها في فسخ العقد... «التمييز» ترفض التصديق على «تعليق» طفلة عنيزة
  • 181
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter 27 ربيع الأول 1430 /  24  مارس  2009   11:34 ص

عاجل - ( عنيزة ) رفضت هيئة التمييز في الرياض التصديق على الحكم المتعلق بقضية «طفلة عنيزة» (9 أعوام)، القاضي بانتظار بلوغ الطفلة لتخييرها في فسخ العقد أو بقائها مع الرجل الخمسيني. وأكد مصدر مطلع أن المحكمة تسلّمت رسمياً صباح أول أمس قرار هيئة التمييز برفض التصديق على الحكم، متوقعاً أن يكون القرار وصل إلى مكتب القاضي الشيخ حبيب الحبيب، الذي أصدر الحكم في نهاية كانون الأول (ديسمبر) الماضي. وأضاف المصدر أن مسار القضية في المرحلة التالية سيكون بين أمرين لا ثالث لهما، فإما أن يرد القاضي على هيئة التمييز ويوضح لهم حيثيات حكمه، أو أن يحدد موعداً لاستئناف الجلسات للنظر في القضية من جديد. من جهته، رفض الوكيل الشرعي لوالدة الطفلة المحامي عبدالله الجطيلي التصريح وأكد أنه سينتظر إبلاغه من قاضي المحكمة برأي هيئة التمييز قبل التعليق على القضية. من ناحيتها، أبدت والدة الطفلة سعادتها بقرار هيئة التمييز، وتمنّت أن يكون ذلك سبباً في أن تستعيد ابنتها طفولتها، مطالبة بفسخ العقد رسمياً. وكانت محكمة عنيزة رفعت الشهر الماضي طلباً من محامي «طفلة عنيزة» لتمييز الحكم، الذي أصدره قاضي المحكمة في قضيتها بـ«صرف النظر عن فسخ العقد من الرجل الخمسيني حتى بلوغ الطفلة»، التي زوّجها والدها من دون علمها لرجل يكبرها بأكثر من أربعين عاماً، ومن دون علم والدتها التي استبقت انتقال طفلتها إلى الرجل الخمسيني ورفعت دعوى على زوج طفلتها، تطلب فيها فسخ عقد النكاح لعدم أهليته. كما رفعت قضية مماثلة ضد زوجها تطالب بطلاقها لعدم قيامه بواجباته الشرعية تجاه الأسرة. وطالب المحامي الجطيلي لدى هيئة التمييز، بضرورة فسخ العقد حالياً وعدم انتظار بلوغ الطفلة. مصادر مطلعة أكدت أن المحامي قدّم لائحة جديدة، مسجلاً فيها حيثيات لم يتطرق إليها القاضي أو ينظر فيها، كما أرفق مستندات تثبت بطلان الزواج من رؤية شرعية وإدارية. يذكر أن الطفلة وعلى رغم مرور قرابة عامين على القضية ما زالت والدتها قادرة على إخفاء الأمر عنها، حتى لا تتأثر حياتها في المستقبل، كما طالبت الإعلام بعدم التلميح للأسرة وذكر اسم طفلتها حرصاً على مستقبلها.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك