Menu


مواطن غيور ينتقد صمت المسئولين في بلدية محافظة عيون الجواء وتجاهلهم عن الوضع القائم لسوق الجمعة

عاجل ( خاص ) - تلقت صحيفة عاجل رسالة مواطن تحمل الكثير من الهموم والانتقادات عن الوضع الغير مرضي والمحزن في نفس الوقت لسوق الجمعة في محافظة عيون الجواء ونحن
مواطن غيور ينتقد صمت المسئولين في بلدية محافظة عيون الجواء وتجاهلهم عن الوضع القائم لسوق الجمعة
  • 97
  • 0
  • 0
migrate reporter
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

عاجل ( خاص ) - تلقت صحيفة عاجل رسالة مواطن تحمل الكثير من الهموم والانتقادات عن الوضع الغير مرضي والمحزن في نفس الوقت لسوق الجمعة في محافظة عيون الجواء ونحن بدورنا نطرحها كي تدخل حيز الحوار البناء والهادف والتي طالب فيها صاحب الرسالة المسئولين في بلدية المحافظة بالرقابة العامة على مصالح المواطنين والوطن فيما يخص عملهم المناط بهم.وانتقد الوضع الحالي والماضي للسوق الذي يُمثل كما يقول موروثاً للمحافظة وأهلها وواجهة سياحية وعمق اقتصادي لها،مُستدلاً بكثرة قاصديه ومرتاديه من سكان المنطقة وخارجها الأمر الذي جعله يعاني الزحام الشديد،ورغم هذه الأهمية نجد أنه يفتقد التنظيم ويمتاز بالعشوائية المنقطعة النظير والاختفاء التام للرقابة الميدانية التي يرى أنها تتمثل في الأتي: 1-سيطرة العمالة من جميع الجنسيات على السوق حيث تشعر من خلال تواجدك أنك خارج حدود الوطن. 2-عدم ترتيب المباسط على الباعة على حد سواء 3-العشوائية التي ينتهجها البائع باختيار الموقع لتصريف بضاعته. 4-الباعة السعوديون لايمثلون5% أو يزيد قليلاً من عدد الباعة. 5-جهلنا وعدم معرفتنا عن مصدر الخضروات والفواكه والورقيات التي يتم بيعها في السوق مما قد يسبب خطورة بالغة على صحة المستهلك(المواطن)فالكثير من العمالة المنتشرة في أماكن البيع لاتهمه صحة المواطن بقدر ماتعنيه المادة فهو يقوم بزراعة مايجلبه للسوق فهل حاول الأخوة أصحاب القرار في البلدية البحث عن كيفية إنتاجية هذه الخضروات التي نتهافت على شرائها وما مدى سلامتها من المبيدات السامة والأدوية والمواد الكيماوية القاتلة وهل تجاوزت مدة التحريم قبل أن يتم بيعها على المستهلك الغافل البسيط. 6-تجاهل البلدية الصارخ لقرار وزارة الشئون البلدية والقروية بوجوب سعودة أسواق ومحلات ومباسط الخضار ومنع المقيم من البيع والمتاجرة والتي مع الأسف شجعها المسئولين أنفسهم بتعاملهم المباشر مع هؤلأ عن طريق الشراء منهم ودفع المال للمخالف غير السعودي. 7- التناقض العجيب لدى مسئولي بلدية محافظة عيون الجواء حول المواقع الاستثمارية فنجد الحزم الشديد مع الأخوة المواطنين أصحاب المباسط المتنقلة في سوق الاثنين مع أنهم سعوديون 100% ومع ذلك ألزمتهم بدفع رسوم سنوية ومتابعتهم ميدانياً بل الأدهى والأمر المحاولات القوية والقتالية لطرد أصحاب المباسط وتهجيرهم من البلد بالرغم من أنهم لايبحثون إلا عن لقمة العيش الكريمة والسعي الحثيث لإغلاق السوق الأثنيني المشهور بشكل نهائي وتم طرحه على مائدة المجلس البلدي الذي صوت الاغلبية على إغلاقه. ويجد الزائر لسوق الجمعة المفارقة والتناقض العجيب في حجم التعامل الغير عادل. ويرى صاحب الرسالة أنه لايمكن أن تتم برمجة سوق الجمعة وتنظيمه وإنقاذه من العشوائية والكساد التي يعيشها منذ عشرات السنين والتي قد تقضي عليه ويصبح هدماً من الماضي وذكريات جميلة يطويها غبار الزمن.لذا فإنه يجب على المسئولين إعادة النظر في الوضع القائم للسوق وجعله تحت المجهر ووضع خطه لحمايته من الاندثار وسيطرة العمالة عليه والتي لايمكن أن تنجح إلا بالأتي: 1-ترتيب وترقيم المباسط المخصصة للبيع 2-ضرورة إصدار تراخيص للمباسط من قبل البلدية وتحصيل رسوم المبسط من المواطن فقط بوضع مناقصة كغيره من المواقع الاستثمارية. 3-منع تواجد العمالة كباعة في المباسط دون وجود الكفيل وعد تسليم مبالغ الشراء للعامل لإجبار الكفيل على التواجد طوال فترة البيع منعاً للتلاعب. 4-توزيع دفاتر رقابة ميدانية على أصحاب المباسط كما هو الحال مع المحلات التجارية والتموينية لتدوين جميع المخالفات بها وضرورة حملها مع صاحب المبسط كل جمعة وذلك ليسهل ضبط المخالفة وتسجيلها في حال اشتكى مواطن عن وجود ملاحظة أو تعرض للضرر. 5- وضع حل عاجل لمبيعة الأغنام التي تشارك سوق الخضار المكان والتي يرتادها كبار السن الذين يتعرضون لضربات الشمس المباشرة بحكم أنه خارج نطاق الظل بعكس مبيعة الخضار 6-عدم السماح لأصحاب المنتجات الزراعية بحجز مواقف لسياراتهم أمام المبسط ومضايقة المواطن والزائر وإلزامه بضرورة تنزيل منتجاته وإبعاد السيارة. 7-ضرورة تواجد المراقب يوم الجمعة على الأقل من التاسعة صباحاً وذلك للإشراف على التنظيم ومحاسبة المخالفين. 8-ضرورة الكشف الصحي واستخراج شهادات صحية للباعة المرخص لهم للتأكد من سلامتهم من الأمراض المعدية مثل التهاب الكبد بسبب اختلاطهم المباشر. ولاشك أن الجميع يعرف الدور الحيوي والبارز للمراقب في منع تعرض المواطن للتسمم الغذائي والأمراض التي تنتقل عن طريق تلوث الخضروات أو الورقيات وكذلك دوره في حماية المستهلك من التلاعب التجاري فيجب على مسئولي البلدية تكثيف دورهم الرقابي وعدم اقتصاره على المحلات التجارية التي يواجه بعضها رقابة صارمة اختفت تماماً في سوق الجمعة والنظام يشدد على أن ينعم المواطن بحماية المسئول. http://www.burnews.com/contents/myuppic/4a5fc59be45a5.jpg http://www.burnews.com/contents/myuppic/4a5fc59bef950.jpg http://www.burnews.com/contents/myuppic/4a5fc5b029b5b.jpg http://www.burnews.com/contents/myuppic/4a5fc5b033f67.jpg http://www.burnews.com/contents/myuppic/4a5fc5c4f058a.jpg http://www.burnews.com/contents/myuppic/4a5fc5c507267.jpg http://www.burnews.com/contents/myuppic/4a5fc5e22948c.jpg http://www.burnews.com/contents/myuppic/4a5fc5e234461.jpg

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك