alexametrics
Menu


«لو فيجارو» الفرنسية توضِّح تفاصيل «مؤتمر وارسو»

أجابت عن 5 أسئلة خاصة بجلساته التي تستمر يومين

«لو فيجارو» الفرنسية توضِّح تفاصيل «مؤتمر وارسو»
  • 227
  • 0
  • 0
فريق التحرير
8 جمادى الآخر 1440 /  13  فبراير  2019   11:01 ص

يفتتح اليوم الأربعاء مؤتمر حول الأمن في الشرق الأوسط في عاصمة بولندا «وارسو»، بمبادرة من الولايات المتحدة، التي تسعى من خلاله إلى تبنِّي نهج متشدَّد ضد طهران؛ حيث نشرت صحيفة «لو فيجارو» الفرنسية تقريرًا سلطت فيه الضوء على هذا المؤتمر الذي سيستمر يومين من خلال خمسة أسئلة.

ما الغرض من المؤتمر؟

ستكون إيران في قلب المحادثات يومي الأربعاء والخميس لضمان ألا يكون له «أي تأثير مزعزع للاستقرار»، على حد تعبير رئيس الدبلوماسية الأمريكية، مايك بومبيو أول من أمس، وفكرة تركيز هذا اللقاء الدولي في البداية حول بلد واحد أثارت احتجاجًا دبلوماسيًا- خاصة من جانب الروس والأوروبيين، وفي 30 يناير، غيّر مايك بومبيو رأيه ووسّع جدول الأعمال: تم تغيير اسم القمة إلى «المؤتمر الوزاري لتعزيز السلام والأمن في الشرق الأوسط».

وفيما تبقى المسألة الإيرانية مركزية خلال الاجتماعات، فإنَّ جدول الأعمال يشمل قضايا: الأمن السيبراني، والإرهاب والتطرف، وتطوير الصواريخ وانتشارها، والتجارة البحرية والأمن والتهديدات التي تشكلها مجموعات متطرفة في المنطقة». وقال جوناثان كوهين، سفير الولايات المتحدة بالوكالة لدى الأمم المتحدة: إن عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية، والأزمات الإنسانية في سوريا واليمن سيتم تناولها أيضًا في الاجتماع.

من المنظمون للمؤتمر؟

تشارك الولايات المتحدة وبولندا في تنظيم هذا المؤتمر، وفي ظلّ حضور المبعوثين الأمريكيين جيسون جرينبلات، المبعوث الأمريكي للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وجاريد كوشنر، مستشار وصهر دونالد ترامب في وارسو، تم طلب تقديم مقترحات للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين، وسينضم إليهم بريان هوك، الممثل الخاص للواشنطن لإيران، الذي عين في أغسطس 2018، ورئيس مجموعة العمل الإيرانية التي أُنْشئت لتنسيق الحملة الأمريكية للضغط على طهران.

كما أنَّ المؤتمر بمثابة فرصة لبولندا والولايات المتحدة لتعزيز شراكتهما الاستراتيجية؛ إذ يضاعف الأول جهوده من أجل استضافة قاعدة أمريكية على الأراضِي البولندية. ففي نظر الحكومة المحافظة، ستكون بولندا أقلّ عرضة للتهديدات الروسية، وعلى هامش قمة وارسو، سيوقع البلدان أيضًا على عقد شراء عشرين قاذفة صواريخ بقيمة 414 مليون دولار (365 مليون يورو)، وسيتم تسليمها إلى بولندا بحلول عام 2023.

  لماذا تمَّ اختيار وارسو؟

على وجه التحديد لأنَّ بولندا بلد محايد في النزاعات التي تشمل بلدان الشرق الأوسط، كما أكَّد مستشار للرئيس البولندي في تصريح لصحافة بلاده يوم 14 يناير حول اختيار هذا البلد، يأتي هذا فيما هاجم وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف بولندا منذ الإعلان عن القمة، وقال مغردًا: «إن الحكومة البولندية لا تخجل، بينما أنقذت إيران البولنديين خلال الحرب العالمية الثانية، هي الآن تستضيف سيركًا مناهضًا لإيران»، في إشارة إلى أكثر من 100.000 مواطن بولندي وجدوا ملجأ لهم في إيران منذ عام 1942.

   في أي سياق سيفتتح المؤتمر؟

العلاقات متوترة بين طهران وواشنطن منذ قرار الولايات المتحدة بالانسحاب من الصفقة النووية الإيرانية وإعادة العقوبات الاقتصادية ضد شركات الطاقة لطهران، وهذا الاجتماع هو أيضًا استراتيجي للغاية منذ قرار الولايات المتحدة سحب قواتها من سوريا. كما سيجتمع الرئيس الإيراني حسن روحاني في موسكو في نفس اليوم مع الرئيسين الروسي والتركي فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان للحديث عن الوضع السوري.

   ما الدول المشاركة فيه؟

أعلن وزير الخارجية البولندي جاسيك جاسيك، تشابوتوفيتش حضور أحد عشر بلدًا وجميعهم من أنصار الخط المتشدد ضد طهران، وأكدت المملكة العربية السعودية والبحرين واليمن والأردن والكويت والمغرب وعمان والإمارات العربية المتحدة وإسرائيل أنَّ وفودها ستقودها وزارات، ومن المحتمل أن ترسل مصر وتونس نائبين للوزراء.

وقال بنيامين نتنياهو خلال اجتماع مع حكومته الأحد: إنه سيضع الحرب ضد ايران «على رأس جدول الأعمال. وكيفية مواصلة منعها من التمركز في سوريا، وكيفية منع إيران من امتلاك أسلحة نووية». وقالت فيديريكا موجيريني، الممثل السامي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي (EU): إنها لن تذهب إلى وارسو بسبب وجودها في نفس الوقت القمة ال32 للاتحاد الإفريقي في أديس أبابا (إثيوبيا).

وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت سيكون حاضرًا، اختارت ألمانيا إرسال مسؤول كبير بدلًا من هيكو ماس، وزير الخارجية. من جهته لا توجد رحلة إلى وارسو على الأجندة الرسمية للوزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، فيما رفضت روسيا والسلطة الفلسطينية الذهاب.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك