Menu


الحوار الوطني ببريدة .... جبناك ياعبد المعين تعين لقيناك تبي من يعينك...!!!

الحوار الوطني ببريدة .... جبناك ياعبد المعين تعين لقيناك تبي من يعينك...!!!
  • 1204
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter 20 ربيع الآخر 1429 /  26  أبريل  2008   01:04 ص

كتب ( رئيس التحرير ) - هناك سؤال كبير وحساس وايضا منطقي يبحث عن إجابة شافية من المعنيين بالأمر فحواه كما في الاستفهام التالي : ( لماذا لايثق المجتمع بمبادرات بعض الهيئات والجهات الغير حكومية وحتى الحكومية التي تناقش قضاياه ؟؟؟) من وجهة نظري الإجابة لاتحتاج لدختور أو حتى سمكري فهذه المبادرات ليس لها نتاجات واقعية .. تم وضعها فقط كمسكّنات ونوع من الرقص ( الظريف) على أنغام مشاعر المجتمع الذي لازال يعيش واقعا متورما من اثر الفوضى في كل شيء بسبب وجود شخصيات اعطيت الثقة والقرار والنفوذ والإمكانات لخدمة المجتمع فعملت العكس ..!! قبل أيام أختتم اللقاء الختامي للحوار الوطني بمدينة بريدة وكنت من الموقنين بفشله قبل أن يبدأ لأن اللقاء سبقه عدة لقاءات في مناطق أخرى والنتيجة هدر للمال العام والوقت وضحك على الذقون..!! الحوار يعني أن نتحاور في مواضيع نختلف في آلياتها أو توجهاتها أو أهدافها لنصل في النهاية لحل يكفل كشف الحقيقة للأطراف المتحاورة لكن المسؤولين عن مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني يبدو أن لهم فكرا ثاقبا ورؤية فريدة من نوعها فأدرجوا مواضيع ليست محل حوار أو نقاش لكون الكل متفق على سلبياتها مثل البطالة وواقع العمل وواقع التوظيف فكيف يمكن أن نتحاور على أمور متفقين على وجوب علاجها الذي لايكون بيد المتحاورين بل بيد الجهات المسؤولة عنها فقط..!! عندما تريد أن تخلق حوارا وطنيا خالصا يجب أن تجعله في الضوء لا خلف أرتال الحراسات الأمنية والتعتيم الإعلامي الذي يسبق الحوار وكأننا في المنطقة الخضراء في بغداد وليس في وطن الأمن والأمان .. لقد دعم خادم الحرمين الشريفين الملك العادل عبد الله بن عبد العزيز الحوار الوطني متأملا أن يشمل كافة أطياف المجتمع فقيرا وغنيا صغيرا وكبيرا وليس عبر الإنتقائية فكيف يتم الحوار حول البطالة مثلا وكل المتواجدين موظفين رسميين؟؟؟!!! كيف يمكن أن نناقش واقع التوظيف أوالمجتمع والقطاع الخاص ومن يشرف على صالة اللقاء وافدين ومن يعمل بالضيافة كذلك وافدين..!! الأمر أكبر من ضياع الأموال الطائلة والترزز بالبشوت والبهرجة المؤقته فإحباط مجتمع كامل لايمكن علاجه بهكذا لقاءات دعائية توصياتها تموت في درج الأمين العام بدليل أن أي منها منذ انطلاقة هذا الحوار لم تتحقق على أرض الواقع بل أن الواقع أصبح اشد إيلاما لأن بعض المسؤولين يأتي للحوار الوطني لكي يبريء ساحته ويدافع عن انجازاته دون أن يعي أنه يخدع مجتمع بأكمله فيخرج منتصرا فيما نحن نجر الخيبة والحسرة من جديد.. اللقاءات الحوارية لاتحتاج للبس بشوت ورسميات بل تحتاج لشفافية عالية وصوت للفقير قبل الغني والصغير قبل الكبير .. هذه اللقاءات لاتتطلب دخول ومشاركات المترززين الذين همّهم الوحيد أن يسجلوا حضورا شرفيا للتباهي أمام الإقرباء بأنهم مهمين والحقيقة تكشف أنهم ( ماغير يدربون دمايجهم مايدرون وش الحوار..!!) ليس من العدل أن يتم تحطيم المجتمع بهذا الشكل رغم إيماني العميق بسمو الفكرة لكن بتلك الطريقة السلبية لن ينجح أحد.. أي حوار في الدنيا لابد أن ينتهي بنتيجة حتى وأن لم يقتنع ذاك الطرف أو ذاك لكن في الحوار الوطني دائما النتائج مبهمة لايمكن تتبع مسيرتها لأنها تموت بسرعة .. أعرف أن هناك من سيتفلسف علينا وربما يقتلع مني ومن المؤيدين لما كتبته وطنيتنا الخالصة وحبنا الأبدي للوطن وقيادته فقط لأن مثل تلك الحروف تعريه وتجعله ( اراجوزا) أمام الآخرين.. لو كان الأمر بيدي لاستغليت ميزانية الحوار الوطني لتتبع قيادات الفساد المالي والإداري بالبلد وبعدها لن نحتاج لحوار وطني ولاغيره لأن الكل سيأخذ حقه ثالث مثلث... حوارا وطنيا هانئا ... دمتم بخير. سلطان المهوس burnews@hotmail.com

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك