Menu


ajel admin

التربية الجادة

الاثنين - 2 ذو القعدة 1428 - 12 نوفمبر 2007 - 12:57 م
http://www.burnews.com/bn/lim.jpg التربية الجادة من معطيات التربية الصحيحة والجادة خلق الأمانة ذلك الخلق العظيم الذي هو أساس التعامل والتفاضل بين الناس والمعلم الكفء يغرس لدى الشباب والطلاب خلق الأمانة التي يتميز بها المسلم وهي ميزة وخلق رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم وشخصية المسلم شخصية فذة تميزت بصفات عدة أهمها الأمانة والتي تدخل في كل شيء كالتاج على رأس المسلم والشخص الأمين صاحب خلق رفيع وتعامل مميز وعمل جاد ومفيد لنفسه ولامته فهو صاحب ضمير حي يقظ حساس يحس كثيرا بمن حوله ويحب لأخيه ما يحب لنفسه وهو صاحب قلب كبير وسليم من المعايب والشوائب ... معاملات المسلم الأمين تشرق دوما بالحب والمعروف والإحسان والأمة بحاجة ماسة وملحة لهذا الخلق وغرس تلك الصفة النبيلة في قلوب الشباب والطلاب والأمة بشكل عام .. وإذا سادت الأمانة في أمة عز جانبها وكثر خيرها وصلح أمرها وتفوقت على غيرها ظاهرا وباطنا .. إن ضعاف المرؤة وضعاف الإيمان وضعاف التربية الصحيحة ضعاف الشخصية لايستطيعون حمل الأمانة ولعظمها وكبر شأنها فغن السموات والارض والجبال أبين ان يحملنها وأشفقن منها قال الله تعالى ( إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال ...الأيه) ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( لا إيمان لمن لا أمانة له ولادين لمن لا عهد له ..) لذا تجد الإسلام يحرص على غرس الأمانة الصحيحة في كل جوانب الحياة عملا وبيعا وشراء وأخذا وعطاء وفي كل شان من الشئون ولهذا تجد المسلم الحق قد تميز في تاريخه الطويل بخلق الأمانة وصار محل إعجاب وتقدير الكثير حتى من غير المسلمين حيث صاغه الإسلام صياغة نفسية نادرة ليصبح شخصية مطهرة من كل المعايب والرذائل والآفات ... غننا في حاجة ماسة إلى الأمانة الصادقة ..أمانة الكلمة ...أمانة القول ...أمانة الفعل.. أمانة التعامل ..أمانة العبادة..فالأمانة والخيانة لايمكن أن يجتمعان فهي أي الأمانة تنفي الخبث من قلب وعقل وتعامل هذا الإنسان المعزز المكرم خليفة الله في ارضه والمسلم صاحب رسالة عظيمة في هذه الحياة وأصحاب الرسالات لابد لهم من الصدق وتحمل الأمانات لأنه يحمل شخصية فريدة لاتقاس بغيرها ..إنها شخصية اجتماعية راقية كونتها مجموعة كبيرة وعظيمة من المثل ومكارم الأخلاق ونبل الصفات استطاعت أن تجعل من المسلم الحق نموذجا حيا وكريما وفذا للإنسان الراقي اجتماعيا المؤدب المهذب المستنير ... بهذه النماذج يكون هناك مجتمع يغمره الحب والصدق والوفاء ولامكان فيه لغشاش ولا مخادع ولا غدار ..هذا هو المجتمع النظيف المتماسك الجدير بحمل رسالة الإسلام إلى خلق الله أجمعين ولهذا حرص الإسلام على إيجاد هذا النوع من المجتمعات الراقية ليسعد الناس وتسعد الحياة ويسعد من حولهم بهذا التوجه السليم الرشيد.. الدكتور عبدالحليم بن ابراهيم العبد اللطيف =================================================================== تعليقات الزوار دريد جزاك الله خيرا يادكتور عبدالحليم وبارك فيك ونحن بحاجة لمثل هذه المقالات ممن لهم باع كبير في التربية والتعليم احمد بارك الله فيك مقال رائع الصبيحي اكثر الله من امثالك ايها الرجل الصالح
الكلمات المفتاحية