alexametrics
Menu


رئيسا فرنسا وإيطاليا يؤكدان أهمية العلاقات بين بلديهما في اتصال هاتفي

على خلفية أزمة استدعاء باريس سفيرها في روما

رئيسا فرنسا وإيطاليا يؤكدان أهمية العلاقات بين بلديهما في اتصال هاتفي
  • 21
  • 0
  • 0
فريق التحرير
8 جمادى الآخر 1440 /  13  فبراير  2019   07:00 ص

أعلنت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، أعادا «تأكيد أهمية» العلاقات الثنائية بين بلديهما؛ وذلك على خلفية توتر في العلاقة بين باريس وروما بشكل غير مسبوق مؤخرًا، حسبما ذكرت وكالة «فرانس برس».

وذكرت الرئاسة الفرنسية -في بيان، أمس الثلاثاء- أنّ الزعيمين أعادا خلال اتصال تليفوني «التذكير بأن فرنسا وإيطاليا اللتين أسستا معًا الاتحاد الأوروبي، لديهما مسؤولية خاصة للعمل بشكل مشترك من أجل الدفاع عن الاتحاد وإعادة إحيائه".

وذكر البيان أن ماكرون وماتاريلا «أعادا تأكيد أهمية العلاقات الفرنسية الإيطالية لكل من البلدين»، وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).

وأضاف البيان أن «فرنسا وإيطاليا اللتين أسستا أوروبا معًا، لديهما مسؤولية خاصة للعمل معًا للدفاع عن الاتحاد الأوروبي».

وتابع أن العلاقة بين البلدين «مستمرة من خلال علاقة تاريخية واقتصادية وثقافية وإنسانية استثنائية».

من جانبه، قال رئيس الوزراء الإيطالي جيوزيبي كونتي، الثلاثاء، إن «العلاقة بين إيطاليا وفرنسا متينة للغاية من منظور تاريخي وثقافي واقتصادي».

وكانت فرنسا قد استدعت، الخميس الماضي، سفيرها في إيطاليا بعد سلسلة من التصريحات صدرت عن المسؤولين الإيطاليين، اعتبرتها باريس «مشينة» بحق الرئيس والحكومة الفرنسية، في تصعيد غير مسبوق بين البلدين العضوين في الاتحاد الأوروبي، يبرز الانقسامات القائمة في أوروبا قبل أشهر من الانتخابات الأوروبية.

وساهم لقاء نائب رئيس الوزراء الإيطالي وزعيم حركة خمس نجوم لويجي دي مايو مع ناشطين من «السترات الصفراء» في باريس في تدهور الموقف، بعدما اعتبرت باريس خطوة دي مايو «استفزازًا إضافيًّا وغير مقبول».

ويوم الاثنين، أعرب زعيم حزب الرابطة اليميني المتطرف ماتيو سالفيني عن استعداده «لزيارة باريس هذا الأسبوع» من أجل بناء «علاقات جيدة من جديد» مع فرنسا التي استدعت الخميس سفيرها في روما.

وأكدت الرئاسة الفرنسية أنّ الرئيسين «أكدا مجددًا أهمية العلاقات الفرنسية-الإيطالية لكل من البلدين، التي غذتها روابط تاريخية واقتصادية وثقافية وإنسانية استثنائية».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك