Menu


عيسى الغفيلي
عيسى الغفيلي

أرى صقورا متطرفة , فمن يدلني على صقارها ؟‏

الثلاثاء - 23 رمضان 1429 - 23 سبتمبر 2008 - 08:12 م
أرى صقورا متطرفة , فمن يدلني على صقارها ؟‏ مدخل : كل الطرق تؤدي الى روما تلجأ بعض مصانع السيارات الامريكية الى حيلة تسويقية ؛ وهي إنتاج نفس السيارة باسمين مختلفين مع بعض التغييرات البسيطة بالشكل والاكسسوارات مثلا شركة فورد تنتج سيارة باسم ( إكسبلورر ) وتنتج سيارة أخرى من ميركوري باسم ( ماونتنير) وكذلك لدى جي إم ( يوكون ) و ( تاهو ) تقنيا أمامنا سيارة واحدة ولكن باسمين مختلفين فمن لاتعجبه الاولى فقد تعجبه الثانية , والنتيجة زيادة مبيعات الشركة الأم وهي مجرد لعبه على الزبون وإيهامه أن لديه خيارات متعددة بينما هي مجرد خيار واحد فقط بفئات متعددة الصقور المتطرفة (عذرا للصقور على هذا التشبيه ) لاشك أن هناك قوى تريد السيطرة على بلادنا وحتى يحققوا مرادهم لابد لهم من زعزعة الوضع الداخلي وإيجاد مؤيدين لهم من الداخل أيضا ومثلما فعلت شركات السيارات وأوجدت عدة خيارات وهمية للزبون , فإنهم يطبقون نفس النظرية على المجتمع فأوجدوا تيارين متطرفين هدفهما واحد مع إختلاف التسمية ومن لم يعجبه أحدهما فقد يتجه للآخر ,,,, والنتيجة تحقق الهدف العام للقوى الخارجية الموجِهة لكلا الطرفين المتطرفين اليمينيين يريدون قلب الحكم لصالحهم ويصرحون بذلك عبر التفجير والبيانات التحريضية الصريحة فهم يمهدون الطريق للحكومات المستبدة للتدخل في شؤوننا ولهم للأسف الشديد مؤيدين كثر أما المتطرفين اليساريين فهم يظهرون وجها معاكسا ويسمون أنفسهم ( ناشطين حقوقيين ) أو ( ناشطين إصلاحيين ) فهم ينبذون التفجير والقتل ولكنهم يحرضون وسائل الإعلام الاجنبية على بلادنا بشكل واضح وعلني , وترددت أنباء عن اتصال بعضهم بسفارات بعض الدول في بلادنا ,, فهم أيضا يمهدون الطريق للحكومات المستبدة للتدخل في شؤوننا وهؤولاء كما اشقائهم لهم مؤيدين كثر ومؤيدي كلا الفريقين يظهرون الحب والولاء للحكومة , وكل منهم يتهم الآخر بأنه خائن لوطنه مع العلم أن نسبة كبيرة منهم يؤيد عن جهل وعدم إدراك لخطورة النتائج ولو سألت أحدهم عن خططه بعد التغيير الذي يطمحون لعجز عن الجواب الحقيقة التي لايعلمها بعض أفراد ومؤيدي هذين الجناحين أن صقارهما وموجههما واحد وينتظر أيهما يفوز بالصيد حتى يأخذه منه فما نحن بنظره إلا صيدا ثمينا ومتى حصل عليه وضع على كل صقر برقعه لحين الحاجة له مرة أخرى في بلاد ثانية وقد يقررأنه لايحتاج للصقور مرة أخرى فيهملها حتى تموت من الحسرة قبل الجوع فهل يعي مؤيدو الفريقين حساسية الموقف ؟ وهل هم يعرفون المحرك الحقيقي لهذه التيارات ؟ وهل يدركون أنهم مجرد أدوات تحرك من الخارج ومتى ما إنتهت مهمتم رمي بهم في سلة المهملات ؟ الرسالة
الكلمات المفتاحية