Menu
قصة جارة تامر حسني التي قرر مساندتها في رحلة مرضها

قدم الفنان المصري تامر حسني، لفتة إنسانية لردّ الجميل  لصديقة والدته؛ حيث تكفل بمصروفات إجرائها عملية خطيرة، بعد أن ساءت بها الأوضاع الفترة الأخيرة.

وأكَّد تامر حسني للمقربين منه أنَّ هذا أقل شيء يمكن أن يقدمه لها، بعد كل ما فعلت هذه السيدة له ولشقيقه حسام، في طفولتهما التي كانت صعبة إلى حدّ كبير.

كان يقترض منها المال وهو صغير وساعدت والدته

وأشار مصدر مقرب من تامر، إلى أن هذه السيدة صديقة والدته منذ ما يقرب من 30 عامًا، وجمعتهما الجنسية بعدما قررتا الاستقرار في مصر، فالسيدة سورية وهي نفس جنسية والدة تامر، وتعرفا على بعضهما في منطقة السكن وهي أحد شوارع منطقة فيصل.

وأضاف المصدر: امتدت صداقتهما للأبناء، وكان وقتها يعيش تامر مع والدته وشقيقه فترة صعبة للغاية، وكان في هذه الفترة يلجأ لهذه السيدة بحكم الصداقة، ويقترض منها 5 أو 10 جنيهات حتى يذهب لشراء مستلزماته ومستلزمات شقيقه، وكانت تساعد والدته بحكم الصداقة، وبعد عدة سنوات.

وتابع: مع دخول تامر عالم الشهرة والنجومية، ترك المنطقة التي جمعت عائلته بهذه السيدة، لكن والدته ظلّت تذهب لها كل فترة ولم تنسها أبدًا، حتى بعد أن نقلت السيدة سكنها أكثر من مرة إلى مناطق مختلف، لم تتركها والدة تامر طيلة هذه السنوات، وكانت تحاول  تقديم المساعدة بطريقة مباشرة وغير مباشرة، خاصةً مع تدهور حالة السيدة سواء المادية أو الصحية مؤخرًا.

وقف إلى جوارها في محنة مرضها

وأضاف المصدر المقرب من تامر أنَّ هذه السيدة اكتشفت منذ عدة أشهر إصابتها بسرطان في «النخاع الشوكي»، ولم تعلم ماذا تفعل في مراحل علاجها، خاصةً أنَّ حالتها تطلبت التدخل الجراحي من خلال عملية خطيرة، يجب الخضوع لها في أسرع وقت، واتخذت قرار بعمل هذه العملية في أحد المستشفيات الحكومية؛ نظرًا لعدم قدرتها المادية اللجوء لأي حلول أخرى، وبالصدفة سألت عليها والدة تامر في هذا التوقيت، وبعدما علمت بحالتها أبلغت تامر، الذي هاتف السيدة وطلب منها أن تصرف نظر عن فكرة خضوعها للعملية في المستشفى الحكومي، وطلب منها تحويل الملف الخاص بها لأحد المستشفيات الخاصة.

وأكمل المصدر: بالفعل خضعت السيدة لرغبة تامر الذي قام بدوره بتحويل مبلغ 75 ألف جنيه الدفعة الأولى من حق العملية للمستشفى، ثم دفع 25 ألف جنيه متبقيين دفعة ثانية من العملية وحق إقامتها في المستشفى قبل وبعد العملية، وطلب منها أن تبلغه بأي مصاريف إضافية في حالة احتياجها لأي شيء اَخر يخصها خلال تلك المرحلة، واعتبر تامر أنَّ ما حدث هو أمر طبيعي، وأنه جزء من رد الجميل الذي فعلته السيدة معه ومع والدته وشقيقه حتى إذا مرَّ عليه 30 عامًا.

2020-02-19T07:25:43+03:00 قدم الفنان المصري تامر حسني، لفتة إنسانية لردّ الجميل  لصديقة والدته؛ حيث تكفل بمصروفات إجرائها عملية خطيرة، بعد أن ساءت بها الأوضاع الفترة الأخيرة. وأكَّد تام
قصة جارة تامر حسني التي قرر مساندتها في رحلة مرضها
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

قصة جارة تامر حسني التي قرر مساندتها في رحلة مرضها

كان يقترض منها المال وهو صغير

قصة جارة تامر حسني التي قرر مساندتها في رحلة مرضها
  • 24
  • 0
  • 0
فريق التحرير
25 جمادى الآخر 1441 /  19  فبراير  2020   07:25 ص

قدم الفنان المصري تامر حسني، لفتة إنسانية لردّ الجميل  لصديقة والدته؛ حيث تكفل بمصروفات إجرائها عملية خطيرة، بعد أن ساءت بها الأوضاع الفترة الأخيرة.

وأكَّد تامر حسني للمقربين منه أنَّ هذا أقل شيء يمكن أن يقدمه لها، بعد كل ما فعلت هذه السيدة له ولشقيقه حسام، في طفولتهما التي كانت صعبة إلى حدّ كبير.

كان يقترض منها المال وهو صغير وساعدت والدته

وأشار مصدر مقرب من تامر، إلى أن هذه السيدة صديقة والدته منذ ما يقرب من 30 عامًا، وجمعتهما الجنسية بعدما قررتا الاستقرار في مصر، فالسيدة سورية وهي نفس جنسية والدة تامر، وتعرفا على بعضهما في منطقة السكن وهي أحد شوارع منطقة فيصل.

وأضاف المصدر: امتدت صداقتهما للأبناء، وكان وقتها يعيش تامر مع والدته وشقيقه فترة صعبة للغاية، وكان في هذه الفترة يلجأ لهذه السيدة بحكم الصداقة، ويقترض منها 5 أو 10 جنيهات حتى يذهب لشراء مستلزماته ومستلزمات شقيقه، وكانت تساعد والدته بحكم الصداقة، وبعد عدة سنوات.

وتابع: مع دخول تامر عالم الشهرة والنجومية، ترك المنطقة التي جمعت عائلته بهذه السيدة، لكن والدته ظلّت تذهب لها كل فترة ولم تنسها أبدًا، حتى بعد أن نقلت السيدة سكنها أكثر من مرة إلى مناطق مختلف، لم تتركها والدة تامر طيلة هذه السنوات، وكانت تحاول  تقديم المساعدة بطريقة مباشرة وغير مباشرة، خاصةً مع تدهور حالة السيدة سواء المادية أو الصحية مؤخرًا.

وقف إلى جوارها في محنة مرضها

وأضاف المصدر المقرب من تامر أنَّ هذه السيدة اكتشفت منذ عدة أشهر إصابتها بسرطان في «النخاع الشوكي»، ولم تعلم ماذا تفعل في مراحل علاجها، خاصةً أنَّ حالتها تطلبت التدخل الجراحي من خلال عملية خطيرة، يجب الخضوع لها في أسرع وقت، واتخذت قرار بعمل هذه العملية في أحد المستشفيات الحكومية؛ نظرًا لعدم قدرتها المادية اللجوء لأي حلول أخرى، وبالصدفة سألت عليها والدة تامر في هذا التوقيت، وبعدما علمت بحالتها أبلغت تامر، الذي هاتف السيدة وطلب منها أن تصرف نظر عن فكرة خضوعها للعملية في المستشفى الحكومي، وطلب منها تحويل الملف الخاص بها لأحد المستشفيات الخاصة.

وأكمل المصدر: بالفعل خضعت السيدة لرغبة تامر الذي قام بدوره بتحويل مبلغ 75 ألف جنيه الدفعة الأولى من حق العملية للمستشفى، ثم دفع 25 ألف جنيه متبقيين دفعة ثانية من العملية وحق إقامتها في المستشفى قبل وبعد العملية، وطلب منها أن تبلغه بأي مصاريف إضافية في حالة احتياجها لأي شيء اَخر يخصها خلال تلك المرحلة، واعتبر تامر أنَّ ما حدث هو أمر طبيعي، وأنه جزء من رد الجميل الذي فعلته السيدة معه ومع والدته وشقيقه حتى إذا مرَّ عليه 30 عامًا.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك