Menu
مدرب ألمانيا يرفض الربط بين قرار الرحيل وزلزال «لا كارتوخا»

أكد يواكيم لوف، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم، أن خسارة المانشافت القاسية أمام مضيفه الإسباني، ضمن منافسات بطولة دوري أمم أوروبا، التي جرت أواخر العام الماضي، لم تكن سببًا في القرار المفاجئ بالرحيل عن الماكينات عقب نهاية «يورو 2020» التي تُقام هذا الصيف المقبل.

وأوضح لوف، في مؤتمر صحفي، أنه يفضل منح المدرب القادم المزيد من الوقت لإعداد الفريق لأمم أوروبا 2024 التي تُقام في ألمانيا، معقبًا: «بالفعل العام الماضي، بغض النظر عن مباراة إسبانيا».

وأضاف مدرب المانشافت: «اعتزمت التفكير بشأن الرحيل عن تدريب المنتخب، وتحديدًا في فبراير، ومارس، أين نقف؟ أين أقف أنا؟ ما الذي أريده؟ وتوصلت في النهاية إلى أنه بعد أمم أوروبا سيكون الوقت قد حان للمضي قدمًا، إنه وقت التجديد، التغيير والحركة».

وتعرض لوف لانتقادات عنيفة بعدما تكبَّد بطل العالم في مونديال البرازيل 2014، في نوفمبر الماضي، الهزيمة الأسوأ في تاريخ الألمان منذ 89 عامًا، بالسقوط خارج الديار أمام نظيره الإسباني، بسداسية دون رد، في المباراة التي جرت في إشبيلية، ضمن الجولة الختامية من دوري الأمم الأوروبية.

وتعالت الأصوات لإقالة لوف، بعدما قاد الألمان إلى ثاني أكبر هزيمة، وثالث أكبر حصيلة من الأهداف في مرمى المانشافت على مدار التاريخ، الذي شهد خوض 968 مباراة حتى الآن؛ حيث كانت أسوأ هزيمة سابقة للفريق عندما خسر 9-0، أمام المنتخب الإنجليزي في 1909، كما خسر أمام المجر 8-3، في دور المجموعات لبطولة كأس العالم 1954.

وعلى الرغم من تلقي المنتخب الألماني، أسوأ هزيمة منذ عام 1931، فيما عُرف بـ«فضيحة ملعب لا كارتوخا»، وفقد تذكرة العبور إلى نصف نهائي المسابقة القارية، فإن اتحاد الكرة الألماني قرر تجديد الثقة بلوف، ليبقى آمنًا على مقعد المدير الفني القابض عليه منذ عام 2006.

وأعلن يواكيم لوف، الذي قاد الماكينات لحصد لقب كأس العالم 2014 في البرازيل، فض الشراكة مع مانشافت بعد مسيرة هي الأطول لمدرب في قيادة منتخب وطني، والتي امتدت إلى نحو 15 عامًا.

وتولى لوف، مهمة تدريب المانشافت بعد استقالة يورجن كلينسمان، عقب الحصول على المركز الثالث في مونديال 2006 الذي جرى في ألمانيا، ويستمر عقده حتى 2022، قبل أن يقرر ترك المقعد وإنهاء التعاقد قبل عام كامل.

ويدرك اتحاد الكرة الألماني أن الوقت مضغوطًا أمام الماكينات، بعد بطولة أمم أوروبا التي تقام الصيف المقبل، لا سيما أنه سيتبقى عامً ونصف العام فقط قبيل موعد انطلاق بطولة كأس العالم 2022 في قطر.

وهناك العديد من المدربين المرشحين لتدريب المنتخب بعد نهاية حقبة لوف التي بدأت في عام 2006؛ ولكن يرجح أن ينحصر السباق في 7 مرشحين وطنيين هم الأبرز على قائمة الاتحاد الألماني لتولي المهمة، هم: يورجن كلوب، هانز فليك، توماس توخيل، رالف رانجنيك، ستيفان كونتز، ماركوس سورج، جوليان ناجلسمان.

اقرأ أيضًا:

كلوب يكشف حقيقة الموافقة على تدريب منتخب ألمانيا

أبرزهم كلوب وفليك.. 7 مرشحين على طاولة تدريب المنتخب الألماني

2021-06-29T20:46:12+03:00 أكد يواكيم لوف، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم، أن خسارة المانشافت القاسية أمام مضيفه الإسباني، ضمن منافسات بطولة دوري أمم أوروبا، التي جرت أواخر العا
مدرب ألمانيا يرفض الربط بين قرار الرحيل وزلزال «لا كارتوخا»
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

مدرب ألمانيا يرفض الربط بين قرار الرحيل وزلزال «لا كارتوخا»

إنه وقت التجديد التغيير والحركة

مدرب ألمانيا يرفض الربط بين قرار الرحيل وزلزال «لا كارتوخا»
  • 44
  • 0
  • 0
فريق التحرير
27 رجب 1442 /  11  مارس  2021   05:44 م

أكد يواكيم لوف، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم، أن خسارة المانشافت القاسية أمام مضيفه الإسباني، ضمن منافسات بطولة دوري أمم أوروبا، التي جرت أواخر العام الماضي، لم تكن سببًا في القرار المفاجئ بالرحيل عن الماكينات عقب نهاية «يورو 2020» التي تُقام هذا الصيف المقبل.

وأوضح لوف، في مؤتمر صحفي، أنه يفضل منح المدرب القادم المزيد من الوقت لإعداد الفريق لأمم أوروبا 2024 التي تُقام في ألمانيا، معقبًا: «بالفعل العام الماضي، بغض النظر عن مباراة إسبانيا».

وأضاف مدرب المانشافت: «اعتزمت التفكير بشأن الرحيل عن تدريب المنتخب، وتحديدًا في فبراير، ومارس، أين نقف؟ أين أقف أنا؟ ما الذي أريده؟ وتوصلت في النهاية إلى أنه بعد أمم أوروبا سيكون الوقت قد حان للمضي قدمًا، إنه وقت التجديد، التغيير والحركة».

وتعرض لوف لانتقادات عنيفة بعدما تكبَّد بطل العالم في مونديال البرازيل 2014، في نوفمبر الماضي، الهزيمة الأسوأ في تاريخ الألمان منذ 89 عامًا، بالسقوط خارج الديار أمام نظيره الإسباني، بسداسية دون رد، في المباراة التي جرت في إشبيلية، ضمن الجولة الختامية من دوري الأمم الأوروبية.

وتعالت الأصوات لإقالة لوف، بعدما قاد الألمان إلى ثاني أكبر هزيمة، وثالث أكبر حصيلة من الأهداف في مرمى المانشافت على مدار التاريخ، الذي شهد خوض 968 مباراة حتى الآن؛ حيث كانت أسوأ هزيمة سابقة للفريق عندما خسر 9-0، أمام المنتخب الإنجليزي في 1909، كما خسر أمام المجر 8-3، في دور المجموعات لبطولة كأس العالم 1954.

وعلى الرغم من تلقي المنتخب الألماني، أسوأ هزيمة منذ عام 1931، فيما عُرف بـ«فضيحة ملعب لا كارتوخا»، وفقد تذكرة العبور إلى نصف نهائي المسابقة القارية، فإن اتحاد الكرة الألماني قرر تجديد الثقة بلوف، ليبقى آمنًا على مقعد المدير الفني القابض عليه منذ عام 2006.

وأعلن يواكيم لوف، الذي قاد الماكينات لحصد لقب كأس العالم 2014 في البرازيل، فض الشراكة مع مانشافت بعد مسيرة هي الأطول لمدرب في قيادة منتخب وطني، والتي امتدت إلى نحو 15 عامًا.

وتولى لوف، مهمة تدريب المانشافت بعد استقالة يورجن كلينسمان، عقب الحصول على المركز الثالث في مونديال 2006 الذي جرى في ألمانيا، ويستمر عقده حتى 2022، قبل أن يقرر ترك المقعد وإنهاء التعاقد قبل عام كامل.

ويدرك اتحاد الكرة الألماني أن الوقت مضغوطًا أمام الماكينات، بعد بطولة أمم أوروبا التي تقام الصيف المقبل، لا سيما أنه سيتبقى عامً ونصف العام فقط قبيل موعد انطلاق بطولة كأس العالم 2022 في قطر.

وهناك العديد من المدربين المرشحين لتدريب المنتخب بعد نهاية حقبة لوف التي بدأت في عام 2006؛ ولكن يرجح أن ينحصر السباق في 7 مرشحين وطنيين هم الأبرز على قائمة الاتحاد الألماني لتولي المهمة، هم: يورجن كلوب، هانز فليك، توماس توخيل، رالف رانجنيك، ستيفان كونتز، ماركوس سورج، جوليان ناجلسمان.

اقرأ أيضًا:

كلوب يكشف حقيقة الموافقة على تدريب منتخب ألمانيا

أبرزهم كلوب وفليك.. 7 مرشحين على طاولة تدريب المنتخب الألماني

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك