Menu
ستينية صماء تحقق إنجازًا بالتجديف لمسافة 4828 كم بالمحيط الأطلسي

نجحت سيدة بريطانية صمّاء، تبلغ من العمر 60 عامًا، في قطع مسافة 4828 كيلومترًا تجديفًا في المحيط الأطلسي، لتصبح أول امرأة صمّاء تحقق هذا الإنجاز.

ورست «مو أوبراين» وصديقتها وابنتها، على جزيرة «أنتيجوا» وذلك بعد 49 يومًا من مغادرتهن جزر الكناري في ديسمبر 2018م.

وحول تجربة التجديف قالت «أوبراين»، إنها شعرت بالارتياح من تحقيق هذه النتيجة، مضيفة أنَّ الرحلة علَّمت الطاقم الكثير من الدروس من أجل كيفية التعامل مع الصم، مشيرة إلى أنها تنوي بدء تحدٍّ جديد؛ وهو التجديف عبر المحيط الهادئ. وفقًا لـ«بي بي سي».

من جانبها، أكَّدت جمعية التجديف في المحيطات، المسؤولة عن مراقبة سجلات التجديف في المحيطات، أنَّ «أوبراين» تحتل المرتبة الأولى في العالم.

وتكوَّن فريق التجديف من «أوبراين» وابنتها «بيرد واتس» البالغة 32 عامًا، وصديقتهما «كلير اليسون» البالغة من العمر 45 عامًا.

بينما قالت الابنة «بيرد واتس»: إنَّ صمم والدتها كان أشبه بكابوس، لأنَّ المجدفين يعتمدون على حاسة السمع كثيرًا. مشيرةً إلى أنها كانت تبذل قصارى جهدها للتواصل مع والدتها عن طريق إشارات اليد.

وتعاني «أوبراين» من صمم حسِّيٍّ عصبي منذ ولادتها، وكبرت دون أن يتم تشخيص حالتها؛ حيث اعتقد والداها أنها خجولة بسبب عزلتها ولم يدركا أنها لا تسمع، وتمكَّن الأطباء من رفع نسبة السمع لديها إلى 30%، لكنَّها كانت تعاني من ضجيج وأصداء.

اقرأ أيضًا:

مُسِّن فرنسي يعبر المحيط الأطلسي ببرميل معتمدًا على اتجاه الريح

2020-02-01T11:01:10+03:00 نجحت سيدة بريطانية صمّاء، تبلغ من العمر 60 عامًا، في قطع مسافة 4828 كيلومترًا تجديفًا في المحيط الأطلسي، لتصبح أول امرأة صمّاء تحقق هذا الإنجاز. ورست «مو أوبرا
ستينية صماء تحقق إنجازًا بالتجديف لمسافة 4828 كم بالمحيط الأطلسي
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

ستينية صماء تحقق إنجازًا بالتجديف لمسافة 4828 كم بالمحيط الأطلسي

تعتزم القيام بتحدٍّ جديد

ستينية صماء تحقق إنجازًا بالتجديف لمسافة 4828 كم بالمحيط الأطلسي
  • 16
  • 0
  • 0
فريق التحرير
7 جمادى الآخر 1441 /  01  فبراير  2020   11:01 ص

نجحت سيدة بريطانية صمّاء، تبلغ من العمر 60 عامًا، في قطع مسافة 4828 كيلومترًا تجديفًا في المحيط الأطلسي، لتصبح أول امرأة صمّاء تحقق هذا الإنجاز.

ورست «مو أوبراين» وصديقتها وابنتها، على جزيرة «أنتيجوا» وذلك بعد 49 يومًا من مغادرتهن جزر الكناري في ديسمبر 2018م.

وحول تجربة التجديف قالت «أوبراين»، إنها شعرت بالارتياح من تحقيق هذه النتيجة، مضيفة أنَّ الرحلة علَّمت الطاقم الكثير من الدروس من أجل كيفية التعامل مع الصم، مشيرة إلى أنها تنوي بدء تحدٍّ جديد؛ وهو التجديف عبر المحيط الهادئ. وفقًا لـ«بي بي سي».

من جانبها، أكَّدت جمعية التجديف في المحيطات، المسؤولة عن مراقبة سجلات التجديف في المحيطات، أنَّ «أوبراين» تحتل المرتبة الأولى في العالم.

وتكوَّن فريق التجديف من «أوبراين» وابنتها «بيرد واتس» البالغة 32 عامًا، وصديقتهما «كلير اليسون» البالغة من العمر 45 عامًا.

بينما قالت الابنة «بيرد واتس»: إنَّ صمم والدتها كان أشبه بكابوس، لأنَّ المجدفين يعتمدون على حاسة السمع كثيرًا. مشيرةً إلى أنها كانت تبذل قصارى جهدها للتواصل مع والدتها عن طريق إشارات اليد.

وتعاني «أوبراين» من صمم حسِّيٍّ عصبي منذ ولادتها، وكبرت دون أن يتم تشخيص حالتها؛ حيث اعتقد والداها أنها خجولة بسبب عزلتها ولم يدركا أنها لا تسمع، وتمكَّن الأطباء من رفع نسبة السمع لديها إلى 30%، لكنَّها كانت تعاني من ضجيج وأصداء.

اقرأ أيضًا:

مُسِّن فرنسي يعبر المحيط الأطلسي ببرميل معتمدًا على اتجاه الريح

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك