alexametrics


انتشرت بين أفراد المجتمع السعودي

تربية الحيوانات المفترسة.. مكلفة وخطرة وممنوعة

تربية الحيوانات المفترسة.. مكلفة وخطرة وممنوعة
  • 2275
  • 0
  • 0
migrate reporter

migrate reporter

السبت - 17 جمادى الآخر 1437 - 26 مارس 2016 - 12:20 مساءً

 "تتفاوت أسعارها؛ فالأسود الصغيرة يبدأ سعرها من 40 ألف ريال، والنمور الإفريقية من 60 ألف ريال. أما الفهود فبـ33 ألف ريال، وكلما زاد عمرًا يقل السعر؛ لضعف مناعتها، وصعوبة السيطرة عليها، واستحالة ترويضها".

هكذا تحدث أحد هواة تربية الحيوانات المفترسة عن تفاصيل التجارة التي بدأت في الانتشار بالمملكة كمظهر من مظاهر الترف، لا سيما عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ وذلك رغم خطورتها وحظر تداولها  للأغراض التجارية أو الاستعمال الشخصي إلا للجهات الحكومية فقط.

ويقول المربي إن مصاريف غذاء الأسد شهريًّا تتراوح من ألف ريال إلى 6 آلاف ريال. أما الفهد فأقل؛ لهذا يقتصر هذا النشاط على أصحاب الدخول المرتفعة، حسب صحيفة "الوطن"، السبت (26 مارس 2016).

ويضيف أن طبيعة الحيوانات تختلف -عند تربيتها من الصغر– في المنزل، مشيرًا إلى أنه رغم ذلك يجب تجنبها عند تغير أمزجتها أو توترها؛ حتى لا يتحول المربي إلى فريسة لها.

من جانبها، تقول إحدى المربيات إنها تعرضت لعملية نصب؛ حيث اشترت أسدًا من خلال موقع إنستجرام وتبين بعد ذلك أنه مريض، فاضطرت إلى الذهاب به إلى العيادة البيطرية وأنفقت على علاجه نحو 1300 ريال.

وتعليقًا على ظاهرة انتشار تربية الحيوانات المفترسة، أفاد مدير إدارة التراخيص في الهيئة السعودية للحياة الفطرية بندر الفالح، بصدور أمر سامٍ بمنع استيراد الحيوانات المفترسة، كالنمور والأسود وغيرها للأغراض التجارية، أو الاستعمال الشخصي إلا للجهات الحكومية فقط؛ لمنع أي ضرر قد تحدثه تربية العامة لها.

وأضاف أن "الهيئة تستقبل الحيوانات المفترسة إذا رغب مقتنوها في الاستغناء عنها أو التخلص منها. وفي هذه الحالة، يمكنه التواصل مع الهيئة السعودية للحياة الفطرية لتسليمها. وتقوم الهيئة بإيجاد أفضل الطرق للتعامل مع هذا الكائن؛ إما بوضعه في مركز الإيواء، أو إرساله إلى أحد المراكز المختصة، أو إعادته إلى بيئته الطبيعية، أو غيرها".

الكلمات المفتاحية

مواضيع قد تعجبك