alexametrics
Menu


ضابط أمريكي سابق يعترف بالتجسُّس لصالح الصين

نقل معلومات عسكرية مقابل آلاف الدولارات

ضابط أمريكي سابق يعترف بالتجسُّس لصالح الصين
  • 229
  • 0
  • 1
فريق التحرير
9 رجب 1440 /  16  مارس  2019   12:30 م

أعلنت وزارة العدل الأمريكية أن ضابطًا سابقًا بوكالة المخابرات الدفاعية، اعترف بمحاولة التجسُّس لصالح الصين.

وأفادت وكالة «رويترز»، اليوم السبت، بأن رون روكويل هانسن اتُّهم بمحاولة نقل معلومات عسكرية سرية أمريكية إلى الصين، والحصول على مئات الآلاف من الدولارات مقابل عمله لحساب حكومة الصين.

وأوضحت الوزارة أن المخابرات الصينية جندت هانسن في عام 2014، دون أن تعطي مزيدًا من التفاصيل.

وكان مكتب التحقيقات الاتحادي «إف بي آي» قد ألقى القبض على هانسن في يونيو الماضي، وهو في طريقه إلى مطار سياتل تاكوما الدولي ليستقل طائرة إلى الصين.

ويواجه هانسن عقوبة تصل إلى السجن 15 عامًا، ومن المقرر أن يصدر الحكم عليه في 24 من سبتمبر المقبل.

ولا تقتصر اتهامات التجسُّس على هذا الضابط السابق؛ إذ توجِّه الولايات المتحدة اتهامات إلى الصين بأنّها تستخدم شركاتها الكبيرة ومنها «هواوي» للتجسس على واشنطن.

وتقول الإدارة الأمريكية إن معدات «هواوي» المخصصة للجيل الخامس من الشبكات «5 جي» قابلة للاختراق من قِبل بكين، وإن الحزب الشيوعي الحاكم يمكن أن يستخدم معدات الشركة للتجسس على دول أخرى أو التسبب باختلال في شبكاتها للاتصال.

ومنعت الإدارة الأمريكية مجموعة هواوي الرائدة في تكنولوجيا الجيل الخامس، من المشاركة في نشر شبكة الجيل الخامس في الولايات المتحدة، محذرةً من مخاطر ذلك على أمنها القومي، كما دعت حلفاءها الغربيين إلى اتخاذ إجراءات مماثلة.

في المقابل، أقامت الشركة دعوى قضائية ضد الولايات المتحدة؛ لمنعها شراءَ منتجات وخدمات المجموعة الصينية العملاقة للاتصالات، بعدما هواوي كانت قد أطلقت حملة إعلامية لدحض اتهامات واشنطن ضدها.

وتستهدف الدعوى التي رُفعت في بلانو بولاية تكساس الواقعة جنوب الولايات المتحدة قرار منع الإدارات الأمريكية من شراء معدات وخدمات هواوي، أو التعامل مع شركات من زبائن الشركة الصينية.

في سياق متصل، أكد رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانج، أمس الجمعة، أن بلاده لم ولن تأمر الشركات الصينية بالتجسس على دول أخرى، في إشارة إلى اتهامات واشنطن لـ«هواوي».

وقال «لي» خلال مؤتمر صحفي في ختام الجلسة البرلمانية السنوية، حسب وكالة الأنباء الألمانية، إن بلاده تتعهد بحماية خصوصية جميع الأفراد، موضحًا: «فيما يتعلق بمسألة ما إذا كانت الحكومة الصينية ستطلب من الشركات الصينية التجسُّس على دول أخرى، فهذا أمر لا يتسق مع القانون الصيني، ولا تتصرف الصين بهذه الطريقة. لم نفعل ذلك ولن نفعل ذلك في المستقبل».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك