Menu


جمعية المسعف التطوعية بالقصيم تدشّن أولى برامجها التوعوية.. غدًا

ينفذها 77 استشاريًّا

تُدَشِّن جمعية المسعف التطوعية بمنطقة القصيم، غدًا السبت، أولى برامجها التثقيفية وأنشطتها التوعوية والعلاجية؛ والتي تستهدف كل شرائح وفئات المجتمع. وقال رئيس ال
جمعية المسعف التطوعية بالقصيم تدشّن أولى برامجها التوعوية.. غدًا
  • 166
  • 0
  • 0
تركي الفهيد
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

تُدَشِّن جمعية المسعف التطوعية بمنطقة القصيم، غدًا السبت، أولى برامجها التثقيفية وأنشطتها التوعوية والعلاجية؛ والتي تستهدف كل شرائح وفئات المجتمع.

وقال رئيس الجمعية، الأخصائي حمود بن صالح المزيد، «إن الجمعية حديثة التأسيس، ويترأّسها فخريًا أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، والذي يوليها دعمًا واهتمامًا ومتابعة، لما لها من أهمية على المواطن والمقيم».

وتابع المزيد، بأن الجمعية تهدف إلى تقديم الخدمات الطبية الطارئة الميدانية -وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة- لرفع مستوى الوعي لدى المجتمع في التعامل الأمثل مع الحالات الطبية الطارئة، وتوفير التجهيزات الطبية والنقل الإسعافي للمحتاجين.

وأضاف رئيس الجمعية، أن إطلاق الحزمة الأولى من برامج جمعية المسعف التطوعية المقرر غدًا، سيشارك في تنفيذه 65 متطوعًا و12 استشاريًّا من مختلف التخصصات الطبية، موضحًا أن البرامج ستكون عبر ثلاث مواقع، تقام الأولى بمحافظة النبهانية، وتتضمن قافلة طبية سيكون في استقبالها محافظها طارق بن عبدالله اليحيى ومدير مستشفى النبهانية أحمد بن حسين السراني.

واستكمل «المزيد»: سيكون الموقع الآخر في مركز العثيم مول بمدينة بريدة؛ حيث يُنظم معرض توعوي عن تسمم الدم الجرثومي بدءًا من الساعة الرابعة عصرًا. أما الموقع الثالث فهو حديقة ومنتزه الأمير فيصل بن مشعل بالبصر، وسيكون عبارة عن لقاء مفتوح للأطباء ومحاضرات عن الإسعافات الأولية، وعمل فحص مجاني ميداني لزوار الحديقة حسب توجيهات أمير المنطقة الرئيس الفخري للجمعية.

يذكر أن رؤية المملكة 2030، تتضمن التعامل مع العمل التطوعي بإجراءات عملية، تتضمن تقديم الدعم المناسب وفق أساليب مرنة تستهدف توظيف طاقات الشباب في جميع المجالات الإنسانية والاجتماعية؛ بهدف الارتقاء بالمجتمع، وذلك اعتدادًا بأن التطوع أحد معايير تقييم المجتمعات الحضارية الحديثة، وارتكازًا إلى دور الشباب في هذا المجال، لكونهم الركيزة الأولى في العمل التطوعي، فضلًا عن استثمار انتمائهم لأوطانهم، ورغبتهم في توظيف طاقاتهم الإيجابية بشكل أمثل بما يعود على مجتمعهم بالنفع؛ أملًا في الوصول بأعداد المشاركين إلى 11 مليون مواطن ومواطنة، وملائمة المعايير العالمية في دعم وإثراء العمل التطوعي بمنهجية واعية، وأهداف واعدة، في ضوء تضافر جهود جميع الجهات ذات العلاقة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك