alexametrics
Menu


مركز «بيو» الأمريكي يحدِّد «خطرًا أعظم» يهدِّد العالم

الدراسة الاستقصائية: يسبق الإرهاب والأمن السيبراني

مركز «بيو» الأمريكي يحدِّد «خطرًا أعظم» يهدِّد العالم
  • 1027
  • 0
  • 0
فريق التحرير
6 جمادى الآخر 1440 /  11  فبراير  2019   11:29 ص

حددت دراسة استقصائية عالمية أجراها مركز «بيو» الأمريكي للأبحاث، أكبر خطر يهدِّد العالم، وأشارت النتيجة التى أُجْرِيت على مشاركين من 13 دولة أنَّ «التغير المناخي هو أكبر تهديد يواجه العالم؛ حيث يعد الخطر الأعظم، يليه القلق من الإرهاب والأمن السيبراني».

وفيما أدرجت الدراسة المخاوف من برنامج كوريا الشمالية للأسلحة النووية، وتدهور الاقتصاد العالمي، والقوة والنفوذ المتنامي للصين، وقوة روسيا ونفوذها، والقلق الأوروبي بشأن قوة الولايات المتحدة، كانت المكانة التي تحتلها قضية تغير المناخ على رأس قائمة التهديدات.

وفي سياق آخر، أكَّد كل من أستاذ العلوم السياسية جوشوا جولدستين، وعالم الطاقة ستافان جفيست (وفقًا لصحيفة: وول ستريت جورنال) أن يحتاج العالم إلى مزيدٍ من التفكير بشكل جديد حول الطرق التي يمكن بها إنقاذ كوكب الأرض عن طريق توظيف الطاقة التي هي أكثر أمانًا لنا.

وأكّدا أنه من الممكن معالجة مشاكل التغير المناخي بشكل سريع عبر المضي في استخدام الطاقة المتجددة كالشمس والرياح، ويرَى المقال أن العالم لديه طريقة قابلة للتطبيق لتجنب كارثة المناخ، رغم ذلك، فإنَّ التركيز يجري على الكثير من الطاقة النووية.

ولو قامت كل دولة من دول العالم باستغلال مصادر الطاقة المتجددة يعني أن نبلغ فقط خمس الهدف العالمي للكهرباء النظيفة، ويقدر علماء المناخ أنَّ لدينا فقط حوالي ثلاثة عقود قبل أن نصل إلى نقطة حرج في أزمة المناخ.

ورغم أنَّ الطاقة النووية تلبي كل المتطلبات حاليًا، إلا أنها تواجه مخاوف حالت دون نموها، منذ كارثة تشيرنوبيل، والنفايات المشعة، ومن ثمّ يؤكد الخبيران أن العالم بحاجة إلى التخلص من الطاقة النووية وإدماجها في الجهود المبذولة لتجنب كوارث المناخ بسرعة وعلى نطاق واسع.

وتغير المناخ عبارة عن مؤثّر طويل المدى في حالة الطقس، يشمل معدل درجات الحرارة، وحالة الرياح، التى تحدث بسبب العمليات الديناميكية للأرض كالبراكين، أو قوى خارجية كالتغير في شدة الأشعة الشمسية، أو سقوط النيازك الكبيرة، والأهم بسبب أنشطة ضارة يقوم بها الإنسان.

وأدَّى التوجه نحو تطوير الصناعة في الـ150 عامًا المنصرمة إلى استخراج وحرق مليارات الأطنان من الوقود الاحفوري لتوليد الطاقة، التي أطلقت غازات تحبس الحرارة كثانِي أوكسيد الكربون، كان لها دور مهم في تغير المناخ.

وتسبَّبت كميات كبيرة من هذه الغازات في رفع حرارة الكوكب إلى 1.2 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية، وسط تحذيرات بأنّ التقاعس عن التحرك لكبح سرعة عواقب التغير المناخي سيتفاقم، بما لها من نتائج كارثية على الموارد والبشر أنفسهم.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك