Menu


باعتراف المسؤولين.. 75% من الشركات الإيرانية تُغلق أبوابها والإحباط ينتشر

العقوبات والأزمات الأخيرة تلقي بظلالها

باعتراف المسؤولين.. 75% من الشركات الإيرانية تُغلق أبوابها والإحباط ينتشر
  • 1124
  • 0
  • 0
فريق التحرير
19 محرّم 1441 /  18  سبتمبر  2019   07:29 م

أكد رئيس اللجنة البرلمانية لحماية الإنتاج الوطني الإيراني، أنَّ 75% من المشروعات الصناعية باتت متوقفة أو شبه متوقفة عن العمل، فيما رأى الناشط السياسي، المقرَّب من الرئيس حسن روحاني، صادق زيبا كلام، أن الأزمات الأخيرة، ومن بينها الهجوم على ناقلات النقط، «تزرع حالة من الإحباط وعدم اليقين والتوتر النفسي والاقتصادي على حد سواء». مؤكدًا أنّه «ليس هناك من هو على استعداد للاستثمار في إيران».

ونقلت صحيفة «شهروند» الناطقة بالفارسية عن رئيس «لجنة حماية الانتاج» حميد رضا فولادجر، القول: إنَّ حوالي 50% من الشركات الصغيرة والمتوسطة تمرّ بحالة ركود أو شبه راكدة، وأنَّ الوحدات العاملة بكامل طاقتها الأسمية تقل عن 30% من إجمالي الشركات، أي أنَّ ثلث الشركات الإيرانية فقط في حالة ازدهار والثلثين الآخرين إما مغلقة أو شبه مغلقة أو في حالة ركود تام». حسبما ذكرت «العربية».

في الإطار ذاته، قال سكرتير جمعية «مصنعي السيارات الإيرانية»، أحمد نعمت: إنَّ إنتاج السيارات في إيران انخفض بنسبة 22% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وذلك بسبب الصعوبات في مجال تأمين السيولة. ويرجع ذلك إلى العقوبات المفروضة على الاقتصاد الإيراني بسبب أزمة البرنامج النووي.

وذكر موقع «اقتصاد أونلاين» نقلًا عن أحمد نعمت‌، القول: توجد حاليًا في المصانع، ما بين 140 ألفًا إلى 150 ألف سيارة غير مكتملة بسبب النقص في قطع الغيار، كما أنَّ المصانع لم تدفع ديونها للشركات المصنعة لقطع الغيار.

وتضرب العقوبات الأمريكية الكثير من الصناعات الداخلية الإيرانية، رويدًا رويدًا؛ بسبب صعوبة الاستيراد والشحّ في العملة الصعبة؛ بسبب انخفاض إنتاج النفط وارتفاع سعر الدولار والعملات الأجنبية الأخرى.

وذكر الناشط السياسي والأستاذ الجامعي الإيراني البارز صادق زيبا كلام، في مقابلة مع صحيفة «آرمان» الناطقة بالفارسية، أنَّ الوضع في المجتمع الإيراني متأزم، مؤكدًا فقدان الأمل في أن يواجه جيل الشباب في إيران مستقبلًا مزدهرًا.

وأضاف: خلال العامين الأخيرين تمَّ سحب ما بين 30 إلى 40 مليار دولار من الأموال من قبل الإيرانيين ذوي المكانة المالية الجيدة، ونُقلت هذه الأموال إلى الخارج بهدف الاستثمار أو تمَّ إيداعها في البنوك الأجنبية، واصفًا هذا الوضع بـ«الفظيع»؛ لأنَّ هذه الأموال تعادل عائدات النفط في إيران لمدة عام في الوضع الطبيعي، وليس في ظروف العقوبات.

وأضاف: إنَّ هذه الأموال كان يجب استثمارها في الصناعة والزراعة والنقل والسياحة وما إلى ذلك، الأمر الذي كان من شأنه أن يخلق الرخاء الاقتصادي وخلق فرص للعمل.

وقال زيبا كلام، وهو قريب من الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني والرئيس الحالي حسن روحاني ومعروف بنقده الحاد للشعارات المعادية للولايات المتحدة ودول الجوار الإيراني: لسوء الحظ، كل يوم يحدث شيء ما يزيد من القلق والخوف، حيث نرى يومًا ما قضية ناقلات النفط ويومًا آخر قضية جديدة أخرى.. هذه القضايا تسبّب القلق والشك لدى الناس وللأسف الشديد تزرع حالة من الإحباط وعدم اليقين والتوتر النفسي والاقتصادي على حد سواء، وليس هناك من هو على استعداد للاستثمار في البلاد.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك