Menu
حصاد 2019.. الرجاء المغربي يرفع رأس الكرة المغربية

أنقذ الرجاء البيضاوي سمعة كرة القدم المغربية في 2019، بعد تتويجه بلقب كأس السوبر الإفريقية، بفوزه على الترجّي التونسي، وبلغ نهضة بركان نهائي كأس الاتحاد الإفريقي لأول مرة في تاريخه، بينما تصدّرت أزمة مباراة إياب نهائي دوري الأبطال بين الوداد البيضاوي والترجي في رادس، أبرز الأحداث الكروية في المغرب والقارة.

أضاف الرجاء لقب كأس السوبر الإفريقي، بعد فوزه على الترجّي 2-1، بهدفي عبد الإله الحافيظي، والقائد بدر بانون.

وصعد نهضة بركان إلى نهائي كأس الاتحاد الإفريقي، بعد فوزه في نصف النهائي على الصفاقسي التونسي 3-2 في مجموع المباراتين، لكن الزمالك نال لقب "الكونفدرالية" لأول مرة في تاريخه، بعد فوزه 5-3 على نهضة بركان بركلات الترجيح، بعد التعادل 1-1 في النتيجة الإجمالية.

وبلغ الوداد نهائي دوري الأبطال، إذ شهد لقاء الذهاب بالرباط، تعادل الوداد والترجّي 1-1، وطالب بطل المغرب باحتساب هدفين لكن الحكم المصري جهاد جريشة، رفضهما رغم اللجوء لتقنية حكم الفيديو المساعد.

وستبقى مباراة الإياب محفورة في ذاكرة الكرة في القارة الإفريقية، بسبب الفوضى التي شهدها استاد رادس الأولمبي على مشارف تونس العاصمة، وتوقفت المباراة بين الفريقين العربيين قبل نهايتها، وسط مهزلة تنظيمية ستبقى عالقة في الأذهان طويلًا، وشهدت جدلًا كبيرًا وصل إلى أروقة الاتحاد الدولي للعبة.

وعلى النقيض تمامًا، واجه منتخب المغرب خيبة أمل كبيرة، بعد أن كان أحد أبرز المرشحين للتتويج بلقب كأس أمم إفريقيا 2019، التي أقيمت في مصر، رغم الإنفاق السخيّ على إعداده وتجهيزه.

لكن خروجه من دور الـ16 أمام منتخب بنين، شكّل صدمة كبرى عجلت بالانفصال عن المدرب الفرنسي هيرفي رونار، خاصة بعد تراجع الأداء الفني منذ العودة من كأس العالم في روسيا 2018.

وتعاقد الاتحاد المغربي مع المدرب وحيد خليلوزيتش، الذي أقرّ بأن مهمته لن تكون سهلة في الوصول إلى أبعد مدى في كأس أمم إفريقيا 2021 بالكاميرون، والتأهل لكأس العالم 2022.

وزادت المباريات الودية التي خاضها منتخب المغرب من الشكوك بشأن القدرة على تحقيق هذه الأهداف، قبل أن يدق التعادل السلبي أمام موريتانيا -في مستهل التصفيات- ناقوس الخطر، وتنفس خليلوزيتش الصعداء بانتصار خارج الديار أمام بوروندي 3-0 في تصفيات أمم إفريقيا.

 

2019-12-17T18:16:02+03:00 أنقذ الرجاء البيضاوي سمعة كرة القدم المغربية في 2019، بعد تتويجه بلقب كأس السوبر الإفريقية، بفوزه على الترجّي التونسي، وبلغ نهضة بركان نهائي كأس الاتحاد الإفريق
حصاد 2019.. الرجاء المغربي يرفع رأس الكرة المغربية
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


حصاد 2019.. الرجاء المغربي يرفع رأس الكرة المغربية

بعد فشل منتخب أسود الأطلس

حصاد 2019.. الرجاء المغربي يرفع رأس الكرة المغربية
  • 57
  • 0
  • 0
فريق التحرير
20 ربيع الآخر 1441 /  17  ديسمبر  2019   06:16 م

أنقذ الرجاء البيضاوي سمعة كرة القدم المغربية في 2019، بعد تتويجه بلقب كأس السوبر الإفريقية، بفوزه على الترجّي التونسي، وبلغ نهضة بركان نهائي كأس الاتحاد الإفريقي لأول مرة في تاريخه، بينما تصدّرت أزمة مباراة إياب نهائي دوري الأبطال بين الوداد البيضاوي والترجي في رادس، أبرز الأحداث الكروية في المغرب والقارة.

أضاف الرجاء لقب كأس السوبر الإفريقي، بعد فوزه على الترجّي 2-1، بهدفي عبد الإله الحافيظي، والقائد بدر بانون.

وصعد نهضة بركان إلى نهائي كأس الاتحاد الإفريقي، بعد فوزه في نصف النهائي على الصفاقسي التونسي 3-2 في مجموع المباراتين، لكن الزمالك نال لقب "الكونفدرالية" لأول مرة في تاريخه، بعد فوزه 5-3 على نهضة بركان بركلات الترجيح، بعد التعادل 1-1 في النتيجة الإجمالية.

وبلغ الوداد نهائي دوري الأبطال، إذ شهد لقاء الذهاب بالرباط، تعادل الوداد والترجّي 1-1، وطالب بطل المغرب باحتساب هدفين لكن الحكم المصري جهاد جريشة، رفضهما رغم اللجوء لتقنية حكم الفيديو المساعد.

وستبقى مباراة الإياب محفورة في ذاكرة الكرة في القارة الإفريقية، بسبب الفوضى التي شهدها استاد رادس الأولمبي على مشارف تونس العاصمة، وتوقفت المباراة بين الفريقين العربيين قبل نهايتها، وسط مهزلة تنظيمية ستبقى عالقة في الأذهان طويلًا، وشهدت جدلًا كبيرًا وصل إلى أروقة الاتحاد الدولي للعبة.

وعلى النقيض تمامًا، واجه منتخب المغرب خيبة أمل كبيرة، بعد أن كان أحد أبرز المرشحين للتتويج بلقب كأس أمم إفريقيا 2019، التي أقيمت في مصر، رغم الإنفاق السخيّ على إعداده وتجهيزه.

لكن خروجه من دور الـ16 أمام منتخب بنين، شكّل صدمة كبرى عجلت بالانفصال عن المدرب الفرنسي هيرفي رونار، خاصة بعد تراجع الأداء الفني منذ العودة من كأس العالم في روسيا 2018.

وتعاقد الاتحاد المغربي مع المدرب وحيد خليلوزيتش، الذي أقرّ بأن مهمته لن تكون سهلة في الوصول إلى أبعد مدى في كأس أمم إفريقيا 2021 بالكاميرون، والتأهل لكأس العالم 2022.

وزادت المباريات الودية التي خاضها منتخب المغرب من الشكوك بشأن القدرة على تحقيق هذه الأهداف، قبل أن يدق التعادل السلبي أمام موريتانيا -في مستهل التصفيات- ناقوس الخطر، وتنفس خليلوزيتش الصعداء بانتصار خارج الديار أمام بوروندي 3-0 في تصفيات أمم إفريقيا.

 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك