Menu


"عاجل" تفتح ملف التفحيط.. "تسريبات أمنية" وراء تفشي الظاهرة بحائل

الجهات الأمنية توعدت بمعاقبة من يخون أمانة حماية الوطن..

 حصلت "عاجل"، الجمعة (24 يونيو 2016)، على مقطع مرئي ومعلومات موثقة تكشف السبب الرئيس لتفشي ظاهرة التفحيط بحائل رغم جهود الشرطة لمكافحتها. المعلومات أوردتها د
"عاجل" تفتح ملف التفحيط.. "تسريبات أمنية" وراء تفشي الظاهرة بحائل
  • 132256
  • 0
  • 0
migrate reporter
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

 حصلت "عاجل"، الجمعة (24 يونيو 2016)، على مقطع مرئي ومعلومات موثقة تكشف السبب الرئيس لتفشي ظاهرة التفحيط بحائل رغم جهود الشرطة لمكافحتها.

المعلومات أوردتها دراسة لجامعة حائل حول ظاهرة التفحيط، حيث أشارت إلى أن المفحطين يتواصلون سرًا مع بعض العناصر داخل الجهات الأمنية لتأمين ممارسة التفحيط بعيدًا عن أنظار الشرطة.

وأكدت الدراسة أن بعض من يعملون في الجهات الأمنية يبلغون المفحطين عن توجه دوريات المرور لمواقع التفحيط قبل وصولها.

وأشارت الدراسة إلى امتلاك المفحطين وسائل تواصل فيما بينهم، وأن 71.3 % منهم يتلقون رسائل على جوالاتهم عن مواعيد وأماكن التفحيط، ولم يتم توقيف سوى نسبة 12% منهم فقط.

وعلمت "عاجل" أن نتائج الدراسة وتوصياتها معروضة على نائب أمير منطقة حائل الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز.

ومن جانبه، علَّق مدير مرور المنطقة، العميد "خالد الضبيب"، في ورشة العمل بأن "العقوبات المطبقة حاليًا بحق المفحطين تحتاج لإعادة نظر، مفضلًا تغليظ العقوبات بحقهم، وأن عقوبة مصادرة سيارة المفحط غير مفعلة".

 

 وبالرغم من تصريح العميد الضبيب، إلا أن تطبيق ذلك يصطدم بنص المادة الـ 19 من النظام الأساسي للحكم في المملكة، والذي جاء فيه: "تحظر المصادرة العامة للأموال ولا تكون عقوبة المصادرة إلا بحكم قضائي"، كما أن القرارات الإدارية لا يمكن اعتبارها مساوية للقرار الشرعي الذي كفل له النظام الاستقلالية.

فيما كشف اللواء إبراهيم الألمعي مدير شرطة منطقة حائل إلى أن هناك دراسة تُجرى حاليًا في وزارة الداخلية لمناقشة هذه الظاهرة وأمثالها.

وفي الجانب الآخر للقضية، أظهر مقطع مرئي، وصل لـ"عاجل" من أحد مصادرها، رجل أمن يقدم حبوبا، صادرها وهو في إحدى الدوريات، إلى صديقه الذي صور المقطع، قائلا: "خل نلقى أحد زود أوريك به".

وإزاء ذلك، أكدت مصادر أمنية مطلعة بحائل أن الفرق السرية توجد في أواسط تجمعات الشباب وخلال مسيرات التفحيط، ويتم القبض عليهم تباعًا في نقاط الضبط الأمني لاحقًا دون مطاردات قد تسبب الأذى للمارة.

وأكدت المصادر أن الجهات الأمنية بدأت في السيطرة على الوضع كاملًا، وأنه "ستتم معاقبة من يخون أمانة حماية الوطن".

وتعود ظاهرة التفحيط في المملكة إلى نحو 37 عامًا؛ حيث تطورت بدءًا من حركة "التخميس" إلى أبعد من ذلك، حتى أصبحت اليوم سوقًا سوداء لتداول الكثير من أنواع الحبوب الممنوعة والمخدرات والأسلحة النارية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك