alexametrics

استخدموا الطواقم الطبية كدروع بشرية

الحوثيون يواصلون جرائمهم وينصبون مدافعهم داخل مستشفى

الحوثيون يواصلون جرائمهم وينصبون مدافعهم داخل مستشفى
  • 229
  • 0
  • 0
فريق التحرير

الحديدة | فريق التحرير

الخميس - 30 صفر 1440 - 08 نوفمبر 2018 - 03:55 مساءً

"تحويل المستشفيات إلى ثكنات عسكرية"، حلقة ربما تكون الأحدث لانتهاكات الميليشيا الحوثية بحق اليمنيين ومؤسساتهم؛ حيث حولوا "مستشفى 22 مايو الأهلي" في الحديدة، إلى ثكنة عسكرية، ناصبين أسلحة ثقيلة فيه.

وقالت مصادر طبية عاملة في المستشفى، إن الميليشيات الموالية لإيران اقتحمت المكان واحتجزت الطواقم الطبية لاستخدامهم كدروع بشرية، كما شرعت الميليشيات الحوثية في نصب مدافع الهاون فوق سطح المستشفى، بالإضافة إلى بعض الغرف العلوية.

وناشدت الطواقم الطبية، المنظمات الدولية لإنقاذهم وإخراجهم من المستشفى، فيما اقتحمت الميليشيات عددًا كبيرًا من المنازل في حي 7 يوليو، وقامت بإطلاق النار منها، واحتجزت السكان دروعا بشرية، وسط حالة هلع وخوف بين المدنيين.

استهداف
ولم تقتصر جرائم الميليشيا الحوثية عند هذا الحد، بل واصلت جرائمها ضد الإنسانية، باستهدافها شاحنات تقل مواد إغاثية ومواد إعاشة للمتضررين والمنكوبين، جراء الحرب في محافظة الحديدة اليمنية، وأعرب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، عن قلقه البالغ من تلك الممارسات.

وكلما اشتد الضغط العسكري عليها، لجأت الميليشيات المتمردة إلى المناطق السكنية ونصبت أسلحتها لتجنب قصفها من قبل قوات التحالف العربي، معرضة السكان للخطر، حين تنفجر الذخائر والألغام التي يجري تفخيخ المناطق السكنية بها.

ولم تتوان ميليشيا الحوثي من اتباع أبشع الطرق للتهرب من الالتزامات التي تحتمها القوانين الدولية كالقانون الدولي الإنساني وبروتوكولات جنيف؛ حيث عمل الحوثيون على تحويل المحافظات اليمنية المحتلة إلى مصادر دخل لعملياتها وفرضت الضرائب وسرقت المصارف وصادرت الأموال.

تجنيد
ويمثل ملف تجنيد الأطفال واستخدام النساء كدروع بشرية أبشع الجرائم ضد الإنسانية؛ حيث أكد عبد الرقيب فتح، وزير الإدارة المحلية في الحكومة اليمنية، رئيس اللجنة العليا للإغاثة، أن مسلحي جماعة الحوثي الإرهابية استخدمت المساعدات الإغاثية في دعم عملياتهم التخريبية، مشددًا على أن الميليشيا حولت الموانئ الخاضعة لسيطرتها، إلى موانئ حربية، فيما تسعى لاستغلال الوضع اللاإنساني للشعب اليمني في الحيلولة دون تحريره. 

وأطلقت منظمة "سلام بلا حدود"، (التي تتخذ من فرنسا مقرًا لها) حملات لحث المجتمع الدولي على التحرك لإيقاف جريمة تجنيد الأطفال لدى الحوثيين في اليمن، في وقت كشفت الحكومة اليمنية أرقاما مخيفة لتجنيد الأطفال للزج بهم في المعارك التي تخوضها الميليشيا، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية الخاصة بحقوق الطفل وتفاقم أعداد المجندين بشكل غير مسبوق.

وأضافت: في اليمن تتعدد انتهاكات الحوثيين بحق الأطفال ما بين تفجير الألغام والتهجير والاختطاف وصولًا إلى القتل، أو التجنيد عنوة في صفوف الميليشيا في خرق واضح لكل مواثيق ومعاهدات وقوانين حماية الطفل وحقوق الإنسان، بعد قتل عدد كبير من عناصرها على جبهات القتال من ناحية ورفض اليمنيين الانصياع لتهديداتهم والانضمام لصفوفهم من ناحية أخرى.

ولجأت الميليشيا إلى خطف الأطفال عنوة من الشوارع والمدارس والمنازل وإجبارهم على حمل السلاح، ما دفع آلاف الأسر إلى اختيار النزوح طواعية حماية لأبنائهم، مشيرة إلى أنها التقت بعدد من الأطفال الذين جندهم الحوثي وقالوا إنهم أُخذوا بالقوة ودون علم أهاليهم.

جرائم
وسجلت 159 حالة قتل بين المدنيين في صنعاء خلال العام الماضي، منها 84 حالة، و236 حالة إصابة برصاص الحوثيين، حدثت في شهر ديسمبر الماضي؛ حين استهدفت جماعة الحوثي سكان الأحياء الجنوبية للعاصمة صنعاء بقذائف الدبابات، من أجل الوصول إلى الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح الذي كان متحصنًا في منزله.

وبلغت حالات الاختطاف في مقدمة الانتهاكات، 415 حالة، في عام واحد، ثمَّ حالات الإصابة برصاص الميليشيا 216 حالة و159 حالة قتل عمد اُرتكبت بحق المدنيين، بحسب تقرير صادر أوائل العام الجاري، عن وحدة الرصد بمركز العاصمة الإعلامي.

نهب
وسجل التقرير اعتداء ميليشيات الحوثي على 118 منشأة سكنية وطردت من الوظيفة العامة 106 أشخاص، وفرضت 45 نقطة تفتيش، وكذا مصادرة (118) من المنشآت السكنية، وفصلت وأقصت (106) من الموظفين في وظائف عامة، إلى جانب المصادرة والاعتداء بحق 98 محلًا تجاريًا، واستهدفت صحفيين إما بالضرب أو الاعتقال أو إغلاق واحتجاز مؤسسات بعدد 15 حالة إلى جانب السيطرة على 20 مقرًا حزبيًا.
ورصد التقرير 19 حالة اعتداء على المال العام؛ حيث وضعت ميليشيات الحوثي (30) شخصًا قيد الإقامة الجبرية، وصادرت المال الخاص بحق (25) شخصًا، واعتدت على (17) مرفقًا صحيًا، كما صادرت واعتدت على 33 وسيلة نقل، واستولت وحولت 27 مسجدًا وملحقاتها إما لمكان تدريب للحوثيين أو عزلت خطيب المسجد وعينت أحد أفرادها.

الكلمات المفتاحية