Menu


112 شخصا على الاقل قتلوا في انفجارات سيارات ملغومة ببغداد الثلاثاء

عاجل - ( رويترز ) قالت الشرطة العراقية إن 112 شخصا على الاقل قتلوا في انفجارات سيارات ملغومة ببغداد الثلاثاء خلفت وراءها برك دماء وحافلات محترقة وأشلاء بش
112 شخصا على الاقل قتلوا في انفجارات سيارات ملغومة ببغداد الثلاثاء
  • 20
  • 0
  • 0
migrate reporter
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

عاجل - ( رويترز ) قالت الشرطة العراقية إن 112 شخصا على الاقل قتلوا في انفجارات سيارات ملغومة ببغداد الثلاثاء خلفت وراءها برك دماء وحافلات محترقة وأشلاء بشرية متناثرة في تذكير قاس بالتهديد الذي يمثله التمرد العنيد في العراق. واستهدفت الانفجارات التي نفذ انتحاريون أغلبها مناطق مزدحمة بالقرب من مبان حكومية كان يجب أن تظل تحت حراسة أمنية مشددة بعد هجمات مدمرة شهدتها العاصمة العراقية في الشهور القليلة الماضية. وتقوض التفجيرات ما تقوله حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي انها جلبت الامن للبلاد قبل انتخابات عامة أعلن يوم الإثنين أنها ستجرى في السادس من مارس اذار كما قد تثير قلق رؤساء شركات نفط أجنبية يصلون العراق مطلع الاسبوع المقبل للمشاركة في مزاد كبير على عقود تطوير حقول نفطية. وقال محمد عبد الرضا أحد المصابين في تفجيرات الثلاثاء التي لا يقل عددها عن أربعة \"دخلنا متجرا قبل ثوان من الانفجار وانهار السقف علينا وفقدنا الوعي. ثم سمعت صراخا وصفارات عربات الاسعاف في كل مكان.\" وقال اللواء قاسم الموسوي المتحدث باسم قوات الامن في بغداد ان عدد قتلى انفجارات يوم الثلاثاء هو 63 شخصا ولم يتسن تفسير التضارب مع الاعداد التي أعلنتها مصادر الشرطة. وقالت وزارة الصحة العراقية ان من الصعب تحديد عدد القتلى لان العديد من الجثث مزقت. وتصاعد الدخان وترددت صفارات عربات الاسعاف بينما كان عمال الانقاذ ينقلون الجثث في أكياس سوداء. وتكونت برك دماء بالقرب من حافلات محترقة وسيارات تابعة للشرطة والعشرات من السيارات المهشمة في موقع أحد الانفجارات. وأحدث الانفجار حفرة ضخمة. وقال عادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي في بيان ان ما تفعله هذه العصابات أعمال اجرامية تعبر عن افلاسها وخيبة أملها بما حققه الشعب العراقي وقواه السياسية. وقال محللون ان الهجمات التي تشبه تفجيرات وقعت في العاصمة العراقية في أكتوبر تشرين الاول وأغسطس اب كان الهدف منها زعزعة الثقة في الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة. وأشارت أصابع الاتهام في التفجيرات الاولى الى متشددين من السنة وأعضاء في حزب البعث المحظور بقيادة الرئيس الراحل صدام حسين. وقال المحلل حازم النعيمي ان هجمات الثلاثا اتبعت نفس الطريقة وجاءت ضد نفس الاهداف الحيوية ولها دافع سياسي واحد وهو اظهار أن الحكومة فشلت في توفير الامن. وقالت الشرطة ان انتحاريا فجر سيارته في موقف للسيارات ملحق بساحة محكمة بعد ان مر من نقطة تفتيش. كما وقع انفجار آخر في مبنى مؤقت تستخدمه وزارة المالية بعد تدمير مبناها الاصلي في تفجير في اغسطس. وفجر مهاجم انتحاري اخر سيارته قرب مركز لتدريب القضاة. واستهدف الانفجار الاول يوم الثلاثاء نقطة تفتيش تابعة للشرطة بجنوب بغداد قبل نحو نصف ساعة من الانفجارات الثلاثة الاخرى. ونفذ هذا الهجوم أيضا مهاجم انتحاري بسيارة ملغومة. وأعلنت وزارة النفط العراقية انها لن تلغي مزاد عقود تطوير حقول النفط الذي يجري يومي 11 و12 ديسمبر كانون الاول الجاري والذي من المقرر أن يشارك فيه رؤساء شركات نفط كبرى في العالم. وتعتبر هذه العقود ضرورية لجمع الاموال اللازمة لاعادة بناء العراق بعد سنوات من الحرب والدمار. وتراجع العنف بشكل عام في العراق في العامين الماضيين وكان عدد القتلى من المدنيين خلال نوفمبر تشرين الثاني هو الاقل منذ الغزو الامريكي للبلاد عام 2003. وتعتمد قوات الامن العراقية على نفسها الى حد كبير بعد انسحاب القوات الامريكية من المراكز الحضرية في يونيو حزيران وتكافح لمنع هجمات كبيرة يقول خبراء ان منعها يتطلب جمع معلومات مخابرات قوية. وكان عدد قليل من الجنود الامريكيين يجمعون الادلة من موقع أحد الانفجارات بينما راقبت الشرطة العراقية المكان. وانفجارات يوم الثلاثاء هي أسوأ انفجارات تهز العاصمة العراقية منذ 25 اكتوبر حين قتلت شاحنتان ملغومتان 155 شخصا في وزارة العدل ومكاتب محافظ بغداد. وبعد هذين الهجومين وعدت الحكومة بتشديد الامن ووعد المالكي باعتقال المسؤولين. ومثلت تغيرا في تكتيك المسلحين في العراق فبدلا من أن يشن المسلحون في العراق هجمات صغيرة متلاحقة ضد أهداف ضعيفة من الناحية الامنية مثل الاسواق بدأت الجماعات المتمردة ومن بينها القاعدة تقلل من هجماتها مقابل شن هجمات أضخم توقع عددا كبيرا من الضحايا وتستهدف المباني الحكومية

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك