Menu


دراسة تحذِّر من «ستائر الخصوصية بالمستشفيات»: تحوي بكتريا خارقة

تنتقل للمرضى ومضادة للأدوية

حذرت دراسة من ستائر الخصوصية بالمستشفيات كونها بيئة خصبة لبكتريا مميتة. وأضافت الدراسة التي أشرفت عليها جامعة ميشيجان الأمريكية،  أن ستائر الخصوصية بالمستشفيات
دراسة تحذِّر من «ستائر الخصوصية بالمستشفيات»: تحوي بكتريا خارقة
  • 36
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

حذرت دراسة من ستائر الخصوصية بالمستشفيات كونها بيئة خصبة لبكتريا مميتة.

وأضافت الدراسة التي أشرفت عليها جامعة ميشيجان الأمريكية،  أن ستائر الخصوصية بالمستشفيات، يلمسها المرضى،  على الرغم من احتوائها على بكتيريا خارقة مميتة، أو ما يعرف بالمكورات العنقودية المقاومة للميثيسيلين ، وفقًا لصحيفة ديلي ميل البريطانية.

وأوضح الفريق البحثي أن ستائر الخصوصية التي تفصل بين المرضى بالمستشفيات، تحمل بكتيريا معروفة علميًا بالمكورات المعوية المقاومة للفانكومايسين، والتي يحتمل أن تتسبب في التهابات بالدم والبول، الأمر الذي أثبته مسح لتلك الستائر، وتحديدًا حوافها التي تكون عرضة للمس المرضى المتكرر لها دون وعي بخطورتها على الصحة، أو تسببها في نقل العدوى.

وتكمن خطورة الميكروبات التي تحتويها حواف الستائر في كونها مقاومة للأدوية، وهو ما أثبتته نتائج فحص مخبري  لنحو 1500 عينة من ستائر الخصوصية، وتبين أن اثنتين من كل عشرة منها، وسط ملائم لحياة تلك البكتريا.

واجمع الباحثون على اكتشافهم البكتريا المقاومة للأدوية، بشكل مفاجئ، وتحديدًا  المكورات المعوية المقاومة للفانكومايسين، والتي يمكن أن تؤثر على المرضى،  جراء التلوث الذي تتعرض له ستائر الخصوصية بالمستشفيات، خاصة مع احتمالات مؤكدة لصعود تلك البكتريا وانتشارها على الأسطح، في مختلف مستشفيات العالم.

وعرَّف الباحثون، المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين، على أنها جرثومة قاتلة لا يمكن معالجتها بالمضادات الحيوية القياسية، والتي رجحت خطورتها النتائج المخبرية، خاصة مع اكتشاف أعداد من البكتريا عالقة على أجسام المرضى؛ ما يستدعي ضرورة تكثيف الجهود البحثية المعنية بكشف مخاطر إهمال النظافة والتلوث الميكروبي بالمستشفيات.

وكان أطباء أرجعوا طبيعة الفطريات والبكتريا المقاومة للعقاقير؛ إلى تطور جيناتها بشكل سريع، فضلًا عن أن المصابين بها لا تظهر عليهم أي أعراض واضحة تثبت تعرضهم للعدوى؛ ما يدعم انتشارها دون وعي، ويرجحون أن الاستخدام المكثف للمبيدات الحشرية والأدوية المضادة للفطريات، يتسبب في ظهور جرثومة «Candida auris»، بتوقيت متزامن وفي أماكن مختلفة.

وكانت دراسات سابقة تناولت أسباب الوفاة الناجمة عن الإصابة بالعدوى؛ وتبين أن 45% من المرضى فارقوا الحياة خلال ثلاثة أشهر من تشخيص إصابتهم بتلك العدوى؛ حيث جمع الباحثون عينات من 51 مريضًا.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك