alexametrics
Menu


حشرات وقطط وإسعاف متعطلة واهمال تحيل عدد من مسؤولي مستشفى صدرية الطائف للتحقيق

بعد بلاغ من أحد المواطنين

حشرات وقطط وإسعاف متعطلة واهمال تحيل عدد من مسؤولي مستشفى صدرية الطائف للتحقيق
  • 853
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter 2 شعبان 1434 /  11  يونيو  2013   03:56 ص

طلبت الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد (نزاهة) من وزارة الصحة التحقيق مع المتسببين في الإهمال والنقص الملحوظ بمستشفى الأمراض الصدرية بمحافظة الطائف،، ومجازاتهم وفق الأنظمة، ومعالجة وضع المستشفى، بما يكفل توفير الخدمات الصحية للمواطنين بالمستوى المطلوب، وإفادة الهيئة بما يتم وذلك بسبب قدم مباني المستشفى وتهالكها وانتشار الحشرات والقطط داخل المستشفى، ونقص بعض الأجهزة الكهربائية، وعدم صيانتها إضافة لقلة الكوادر الطبية المختلفة من أطباء وممرضين، وعدم توفر وسائل السلامة في المستشفى وأن معظم الأجهزة الطبية قديمة وكثيرة كما أن سيارة الإسعاف بالمستشفى متعطلة منذ فترة طويلة، ولم يتم إصلاحهاالأعطال جاء ذلك عبر بيان صرح به مصدر مسؤول بالهيئة الوطنية لمكافحة الفساد (نزاهة)، بأن الهيئة تلقت بلاغاً من أحد المواطنين، مفاده وجود عدد من الملاحظات على مستشفى الأمراض الصدرية بمحافظة الطائف، واستناداً لاختصاصات الهيئة المنصوص عليها في تنظيمها الصادر بقرار مجلس الوزراء رقم (165) وتاريخ 28/5/1432هـ، وفي ضوء الأمر السامي رقم (25686) وتاريخ 23/5/1433هـ، الذي أوكل للهيئة مهمة متابعة توفير الخدمات للمواطنين، وأن تصل إليهم على أفضل مستوى، والأمر السامي رقم (21013) وتاريخ 19/4/1433هـ القاضي بالتأكيد على جميع الأجهزة الحكومية بالحرص على تطوير الخدمات، وتقديمها لكل محتاج من المواطنين وتلافي أي قصور، فقد تم تكليف ممثل عن الهيئة للوقوف على وضع المستشفى، واتضح للهيئة، قدم مباني المستشفى وتهالكها حيث مضى عليها أكثر من (60) سنة، وقد سبق طلب إخلاء أحد المباني من قبل مدير الشؤون الصحية للخدمات العلاجية بالطائف، لخطورته إلا أن ذلك لم يتم، كما أن سيارة الإسعاف بالمستشفى متعطلة منذ فترة طويلة، ولم يتم إصلاحها، ولوحظ انتشار الحشرات والقطط داخل المستشفى، ونقص بعض الأجهزة الكهربائية، وعدم صيانتها، مثل المكيفات، والثلاجات، والغسالات، وقلة كراسي الانتظار، إضافة لقلة الكوادر الطبية المختلفة من أطباء وممرضين، وأن قسم النقاهة الخاص بالدرن (رجال) سبق نقله من مستشفى الملك فيصل بشكل مؤقت منذ عام 1426هـ ومازال موجوداً إلى هذا الوقت، كما لوحظ عدم توفر وسائل السلامة في المستشفى؛ مثل نظام إنذار للحريق ،إضافة لعدم وجود وسائل نداء في غرف المرضى لطلب المساعدة من قسم التمريض، نظراً لقدم المبنى وأن معظم الأجهزة الطبية قديمة وكثيرة الأعطال ، مثل جهاز الأشعة، وجهاز اختبار التنفس، مع عدم وجود قسم للإعاشة في المستشفى، حيث يتم إحضار الطعام للمستشفى بشكل يومي من مستشفى الملك فيصل. وقد طلبت الهيئة من وزارة الصحة التحقيق مع المتسببين في الإهمال والنقص الملحوظ، ومجازاتهم وفق الأنظمة، ومعالجة وضع المستشفى، بما يكفل توفير الخدمات الصحية للمواطنين بالمستوى المطلوب، وإفادة الهيئة بما يتم.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك