alexametrics


رغم تصريحات الوزير الصالح "المطمئنة"..

تصريحات "صادمة" لمسؤول كويتي عن حقل "الخفجي"

تصريحات "صادمة" لمسؤول كويتي عن حقل "الخفجي"
  • 34483
  • 0
  • 0
migrate reporter

migrate reporter

الأربعاء - 21 جمادى الآخر 1437 - 30 مارس 2016 - 10:14 صباحًا

كشف مسؤول نفطي كويتي أن حقل الخفجي البحري المشترك بين المملكة والكويت يحتاج إعادة تأهيل، مؤكدًا أن الحقل سيخضع لدراسة فنية ليكون ملائمًا للبيئة، على أن يكون استئناف الإنتاج متدرجًا.

وعزا المسؤول الكويتي عدم تحديد موعد لاستئناف التشغيل إلى أن الأمر يحتاج إلى دراسة فنية معمقة، موضحًا أنه إذا تم بدء الإنتاج فسيكون بنحو 50 ألف برميل يوميًّا كحد أقصى، قائلا: "العملية ستأخذ أشهرًا، حيث ستخضع لدراسة لتكون ملائمة للبيئة، وبالتالي فسيكون التدرج شديدًا في الإنتاج"، وفقًا لما نقلته عنه صحيفة "الاقتصادية"، الأربعاء (30 مارس 2016).

وأوضح المسؤول الكويتي أن قرار الاستئناف لن يؤثر في السوق النفطية من قريب أو بعيد لأنه لا يزال في بداياته وبكميات قليلة، وعودته ستأخذ وقتًا بين الطرفين المعنيين لترتيب الافتتاح، مؤكدًا أن الخطط التي كانت تسعى لرفع الإنتاج تم تأخيرها، لأن الأمر يحتاج إلى دراسة مع بداية العمل، وتأهيل الحقل الذي كان متوقفًا منذ عامين ويحتاج لدراسة فنية.

وبالأمس، أكد وزير النفط الكويتي بالوكالة أنس الصالح، أن بلاده اتفقت مع السعودية على استئناف الإنتاج في حقل الخفجي النفطي المشترك بعد توقفه نحو عام ونصف العام.

وكان حقل الخفجي يُنتج أكثر من 300 ألف برميل يوميًّا، قبل أن يتوقف العمل به في أكتوبر 2014، إثر مخاوف بيئية، كما توقف الإنتاج في حقل الوفرة الواقع أيضًا في المنطقة المحايدة في مايو 2015، وكان إنتاج هذا الحقل يناهز 200 ألف برميل يوميًّا.

ودخلت الرياض والكويت في مباحثات للتوصل إلى حل بشأن الحقل، الذي كانت تشغله شركتا نفط الكويت وأرامكو النفطية السعودية، أما حقل الوفرة فكانت تشغله شركة النفط الكويتية وشركة شيفرون الأمريكية.

وحقل الخفجي، هو جزء من المنطقة المحاذية بين الكويت والسعودية التي يستثمرها البلدان بشكل مشترك، حيث يبلغ إجمالي الإنتاج في هذه المنطقة 700 ألف برميل يوميًّا تقسم بالتساوي بين البلدين.

 

اقرأ أيضًا:

السعودية والكويت تحددان مصير حقل الخفجي النفطي

 

 

 

الكلمات المفتاحية

مواضيع قد تعجبك