Menu


"خيرية حائل" تنتظر تحقيقًا من وزارتي الداخلية والتنمية الاجتماعية

لعدم صرفها التبرعات للمحتاجين والفقراء..

اعتادت بعض الجمعيات الخيرية رفض مساعدة المحتاجين أو وضع شروط معقدة جدًا لمساعدتهم، وهو ما نشرته "عاجل" حول عدة حالات إنسانية تقدمت بشكاوى ضد الجمعية الخيرية بمد
"خيرية حائل" تنتظر تحقيقًا من وزارتي الداخلية والتنمية الاجتماعية
  • 21547
  • 0
  • 0
migrate reporter
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

اعتادت بعض الجمعيات الخيرية رفض مساعدة المحتاجين أو وضع شروط معقدة جدًا لمساعدتهم، وهو ما نشرته "عاجل" حول عدة حالات إنسانية تقدمت بشكاوى ضد الجمعية الخيرية بمدينة حائل ومدن أخرى، وصادق المشرف العام على المستودع الخيري الذي وثق بمقطع مرئي حال المستودع التابع للجمعية الخيرية بمدينة حائل صحة ذلك؛ حيث أكد بالمقطع أنه قد يفصل من عمله لكشفه الحقيقة المغيبة عن عيون المتبرعين.

وقال المشرف العام بالمقطع المرئي– الذي تأكدت "عاجل" من صحة الواقعة الوارد به عبر مصادرها- إن "هذه هي التبرعات التي وصلتنا من أهل منطقة حائل"؛ حيث ظهر كم كبير جدا من السلع المخصصة للمحتاجين مكدسة داخل المستودع، تكاد تفسد بسبب طول فترة التخزين، مضيفا أن "هناك توجيها من مدير الجمعية ومساعده بعدم صرفها نهائيًا، إلا بإقرار آخر، وهذه الأغراض أمامكم -والتي كانت عبارة عن أوانٍ وأثاث-".

وفي مقطع مرئي آخر، وثق المشرف العام وجبة الشهداء المرسلة من وزارة الداخلية والتي لم تصرف حتى تاريخ 20 رمضان 1437هـ، والتي كانت باسم شهداء الواجب حسب توجيهات مدير العام لصرفها للقرى، بالرغم من أن الحالات التي بحائل معروفة وليست مثل القرى.

وأوضح المشرف أنه يخشى من فصله من عمله لنشره حقيقة الجمعية الخيرية بمدينة حائل، بعدما نشر معلومات كثيرة حول عدم صرف المواد الغذائية ومؤونة الشتاء من بطانيات وأجهزة وأدوات منزلية وملابس شتوية تم التبرع منها من جهات مختلفة بالمنطقة ومن خارجها، لوجود مقر المستودع بمنطقة جبلية ووجود طيور تدخل مع فتحات بالمستودع ووجود قوارض أتلفت جزءًا من المواد الغذائية.

لافتا إلى أن أسباب تكدس المواد الغذائية والأدوات المنزلية والتبرعات من وزارة الداخلية ومن بنوك تجارية ومن فاعلي خير، ترجع إلى تعقيدات وضعها مدير الجمعية ومجلس الإدارة.

ويتوقع أن تفتح وزارة العمل والتنمية الاجتماعية تحقيقًا موسعًا حول منع صرف التبرعات للمحتاجين والفقراء بمدينة حائل، بينما ستنتظر وزارة الداخلية تحقيقات وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، لفتح تحقيقًا آخر لعدم صرف تبرعات شهداء الواجب وعدم تطبيق توجيهات ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الذي أمر بمساعدة الأسر السورية، وهو ما لم تطبقه الجمعية الخيرية بمدينة حائل.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك