Menu


وزيرة الدفاع الألمانية تطالب بفرص معيشية للأكراد في منطقة الحماية

طالبت بتمكينهم من العودة

أكدت وزيرة الدفاع الألمانية، انيجريت كرامب كارنباور، اليوم الثلاثاء، ضرورة توافر فرص معيشية حقيقية للأكراد بمنطقة الحماية الدولية التي اقترحت إنشاءها في شمال سو
وزيرة الدفاع الألمانية تطالب بفرص معيشية للأكراد في منطقة الحماية
  • 28
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ )
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أكدت وزيرة الدفاع الألمانية، انيجريت كرامب كارنباور، اليوم الثلاثاء، ضرورة توافر فرص معيشية حقيقية للأكراد بمنطقة الحماية الدولية التي اقترحت إنشاءها في شمال سوريا على الحدود مع تركيا.

وطالبت السياسية التي تولت زعامة الحزب المسيحي الديمقراطي خلفًا للمستشارة أنجيلا ميركل، بتمكين اللاجئين من العودة ومنع تركيا في الوقت ذاته من بدء «برنامج كبير لإعادة التوطين».

جاء ذلك وفقًا لما نقله مشاركون في جلسة الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي، عن كرامب- كارنباور اليوم ، وأضافت الوزيرة أنه ينبغي أن يجد الأكراد فرصهم هناك أيضًا.

كان ممثلون عن أكراد سوريا، رحبوا بمقترح الوزيرة الألمانية، وقال ممثل الإدارة الذاتية الكردية لشمال وشرق سوريا في ألمانيا، إبراهيم مراد، إن كل مقترح من أجل حماية السكان المدنيين وتحقيق السلام الدائم، هو أمر إيجابي، شريطة انسحاب القوات التركية من سوريا.

وكانت وزيرة الدفاع الألمانية طالبت بإنشاء المنطقة الآمنة المشار إليها، موضحة أنها  تشاورت حول هذا المقترح مع ميركل ونقلته إلى حلفاء غربيين، فيما وصف وزير الخارجية الألماني هايكو ما يسمى بعملية «نبع السلام» العسكرية التركية بأنها تتعارض مع القانون الدولي.

وكشفت الوزيرة الألمانية أنها ستطرح مقترحها على هامش اجتماع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل يومي الخميس والجمعة المقبلين، وأوضحت أن المشاركة المحتملة للجيش الألماني في رقابة المنطقة المحتملة، لا بد أن تحصل على موافقة البرلمان الألماني أولًا.

وحذرت الوزيرة الألمانية من أن الموقف في سوريا يؤثر في المصالح الأمنية لأوروبا ولألمانيا بدرجة كبيرة، وانتقدت الطابع السلبي الذي اتسم به تصرف ألمانيا والأوروبيين في هذه القضية حتى الآن «كالمتفرجين من وراء سياج».

واستطردت: «لذلك فإن إعطاء ألمانيا دفعة ومبادرة سياسية، أمر معقول لإطلاق مبادرة أوروبية داخل الناتو»، وقالت إن «القضية المتعلقة بشكل هذا الحل، تكمن في إنشاء منطقة آمنة مراقبة دوليًّا بمشاركة تركيا وروسيا، وبهدف تهدئة الوضع هناك، وبهدف مواصلة الحرب على تنظيم داعش، وبهدف التمكن من مواصلة عملية وضع دستور جديد لسوريا بناءً على قرار الأمم المتحدة، وهي العملية التي بدأت لتوها».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك