Menu


للمرة الثانية في الشرق الأوسط.. زرع قلب ورئتين لشاب بتخصصي الملك فيصل

العملية استغرقت 7 ساعات كاملة

للمرة الثانية في الشرق الأوسط.. زرع قلب ورئتين لشاب بتخصصي الملك فيصل
  • 591
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter 14 شعبان 1439 /  30  أبريل  2018   07:04 م

نجح الفريق الجراحي المختص في زراعات الأعضاء، بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض، في زرع قلب ورئتين سويًّا، لمريض سعودي.

وتعدّ هذه العملية هي الثانية على مستوى الشرق الأوسط، وذلك بعد 14 عامًا من إجراء جراحة مماثلة في نفس المستشفى، وذلك عام 2004م.

وكان المريض البالغ من العمر 17 عامًا يعاني من تشوّهات خلقية في القلب منذ الولادة، أدّت إلى فشل قلبي ورئوي خلال السنوات الأخيرة، ما استلزم استخدامه لجهاز الأكسجين بتركيز عالٍ بصفة مستمرة، إضافة إلى عدم قدرته على الحركة بشكل كامل، الأمر الذي منعه من مواصلة الدراسة أو حياته بشكل طبيعي.

من جانبه، عبّر المشرف العامّ التنفيذي للمؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث الدكتور ماجد الفياض، اليوم الإثنين، عن سعادته بنجاح الفرق الطبية في إجراء هذه العملية المعقدة بكفاءة واقتدار، وإنقاذ حياة المريض الذي وصل إلى مرحلة من المرض تهدد بقاءه على قيد الحياة. مشيرًا إلى أن ذلك يعكس متانة وقوة البنية التحتية التي يمتلكها المستشفى، فضلًا عن توفر الكفاءات الطبية والتمريضية والصيدلانية والمخبرية والفرق الفنية المساندة المتمكنة والمؤهلة تأهيلًا عاليًا.

من جهته، أوضح الفريق الجراحي، أنه تم وضع خطة عمل متكاملة لإجراء عملية الزراعة والتنسيق مع المركز السعودي لزراعة الأعضاء من أجل إيجاد الأعضاء، وبعد توفر قلب ورئتين من متبرع متوفى دماغيًّا، أُجريت عملية الزراعة التي استغرقت 7 ساعات متواصلة وتكللت بالنجاح. مشيرًا إلى أن العملية شهدت تحديات وصعوبات تمكن الفريق الجراحي من تجاوزها.

ونقل المريض إلى العناية المركزة ومكث فيها نحو أسبوع بسبب صعوبة الحالة المرضية قبل أن يتم نقله إلى غرفة التنويم الاعتيادية، وغادر المستشفى بعد شهر من إجراء العملية إثر تحسن حالته، بينما استغنى عن جهاز الأكسجين الذي لازمه خلال السنوات الماضية وبدا قادرًا على المشي والحركة. 
ويخضع المريض حاليًا لبرنامج متابعة وتأهيل متكامل في العيادات الخارجية، يضم أطباء القلب والرئة والعلاج الطبيعي، ويمارس حياته بشكل اعتيادي.

وعمليات زراعة القلب والرئتين سويًا، تعد من العمليات القليلة على مستوى العالم، ولا تتم سوى في مراكز طبية عالمية متقدمة ومحدودة، بما معدله عملية زراعة واحدة إلى اثنتين سنويًّا.

وتكون الفريق الطبي من الدكتور فريد أحمد خوقير استشاري جراحة القلب، والدكتور وليد صالح استشاري جراحة الصدر ورئيس برنامج زراعة الرئة في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض، كما ضم نحو 20 مختصًّا من استشاريي وأخصائيي وممرضي وفنيي أقسام القلب، والرئة، والتخدير، والتمريض، وتروية القلب والرئة، والعلاج الطبيعي، ومختبر التوافق النسيجي، ومنسقي زراعة الأعضاء.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك