alexametrics
Menu
خالد صالح السيف
خالد صالح السيف

ومن الجنس ماقتل بينما الحب حياة..

الاثنين - 28 ذو الحجة 1428 - 07 يناير 2008 - 12:41 م

 ما من شيء تدب في أوصالها \"الحياة\" إلا وأصله:\"الحب\"! إذ إ ن حصاد الحب سبع سنابل في كل سنبلة مئة حياة وحياة ..ذلك الحب لا ريب فيه وبحسبانه أن جعل من ترياقه كل شيء حيا. وإذن.. فلئن فتشت في حيوات كل الذين نفقوا / ماتوا بدعوى أنهم قتلى :\"الحب\"؛فستظفر بمحض حقيقة ظلت دهرا مخبأة عنا يمكن إيجازها بالآتي : :\"الجنس\" وحده كان هو من قد أنشب أظفاره المنقعة فحشا وساء سبيلا ..أنشب هاته الأظفار في حلوقهم فأرداهم صرعى كأعجاز نخل خاوية..

وبالتالي خلعت عليهم دزينة ألقاب زورا وبهتنا من أجلها :\" شهداء الحب\"! بينما كان :\"الجنس\" هو من (جنن)! قيسا وأحاله:\"خبلا\" يذرع الفيافي والقفار لعله أن يظفر بالمسحوق من ورق شجر \"الكافور\" ابتغاء أن يطفئ به لهبة سعاره \"الجنسي\"!.. و\"قيس\" هذا لو أنه توافر على \"الحب\" الحقيقي لكان كفيلا بأن يمنحه عقلا يتمكن به من أن يكبح جماح نزواته! ويفرمل لفاعلية فحولة من شأن عنفوانها أن أضحت إلهاما لمن جاءوا بعده في صناعة عقار :\"السنافي\" أبرز النجاحات التي يمكن أن تسجل لمصنع القصيم للأدوية..في مقابل خطورة \"الفياقرا\" على مرضى \"القلب\"! ومهما يكن من أمر ..؛ فضع- يا صاحبي- طرف أصبع السبابة من يدك اليسرى على ما تحت سرة أي بيت من أبيات كان \"قيس\" قد قذفه في قفا عشقيته:\"ليلى\" ..ستشعر حينذاك بلزوجة إفرازات الهرمو نات \"الجنسية\" وبخاصة (التستو سترون ) الذي يهب \"الفحل\" القدرة في أن يمارس الجماع متى شاء وفي كل مكان! يمكن أن يجعل منه جغرافية لاحتواء ارتعاشته دون أن يتفطن أحد لتأوهاته.. و\"ليلى\" هي الأخرى ..

لم تكن بأقل جنوحا من \" قيس\" بيد أن:\"..الغريزة الجنسية عند الرجل تشبه الفرن الغازي؛فهو يشتعل بسرعة ويصل لذروته خلال ثوان قليلة ويعود بالسرعة نفسها إلى نقطة البدء عندما يصبح الطعام جاهزا؛أما الغريزة الجنسية عند النساء فتشبه الفرن الكهربائي إذ يسخن بشكل تدريجي حتى يصبح حارقا ويحتاج لفترة طويلة ريثما يبرد\" ورحم الله الإمام ابن حزم إذ راح يهتك ستر \"الحب المزعوم\" فيعريه بقوله إنها :\".. محبة بلوغ اللذة وقضاء الوطر..!\" وابن حزم هو من استهل كتابه:\"طوق الحمامة\" بقوله عن الحب :\".. أن أوله هزل وآخره جد.. دقت معانيه لجلالتها عن أن توصف فلا تدرك حقيقتها إلا بالمعاناة.. وليس بمنكر في الديانة ولا محظور في الشريعة.!\" وحاشا ابن حزم أن يقصد بهذا الأخير ممارسة الفجور والخنا. وطفق العباس بن الأحنف يمعن في تغليف \"الجنس\" ب\"سولفان الحب\" القاتل ساعة أن قال: إذا لم يكن للمرء بد من الردى فأكرم أسباب الردى سبب الحب ولقد كان الأجدر أن تسمى الأشياء بمسمياتها الحقيقية دون أن يصار إلى \"حيلة\" تغطيتها بخمار التزييف! كانت \"عربدة\" وقتلاها لم يموتوا ب\"سيف الحب\" كما تمت مخاتلنا قبلا في سبيل إيهامنا بهذا المقت .. وإنما كانت نهايتهم وبئس المصير أن تم شنقهم ببقايا \"لباس\" داخلي مخرم لمومس! ليس من شأنها أن ترد يد لامس سواء كان قيسا أو جميلا أو كثير عزة.

========================================== في مقالات قادمة سنتعرف إلى حقيقة من قتل :\"لينين\" وكيف كانت نهاية \" ديانا\" ..وحب في البيت الأبيض بطولة كلينتون ومونيكا وطرف من أخبار قتلى \" بليغ حمدي\" والمخرج :\" نيازي مصطفى\"! مع قراءة نفسية و \" سسيولوجية\" لوهم \" الحب\" والأصل في الحكاية كلها أخبار عشاق \"الهوى\" ممن نفقوا/ماتوا قبل أن يعفوا!!..وجنايات :\"مغلطاي\" أحد شراح صحيح البخاري...و..و.. ستأتي تباعا بإذن الله تعالى. خالد صالح السيف khaledalsaif@hotmail.com 

الكلمات المفتاحية