alexametrics
Menu


بالفيديو.. فيلم سينمائي منذ 15 عامًا توقع اختفاء كاتدرائية نوتردام

بَطَلان أمريكيّان توقّعا اختفاء المَعلم الأشهر

بالفيديو.. فيلم سينمائي منذ 15 عامًا توقع اختفاء كاتدرائية نوتردام
  • 1790
  • 0
  • 0
فريق التحرير
11 شعبان 1440 /  16  أبريل  2019   07:57 م

توقفت أنفاس العالم، مساء أمس الاثنين،  وهو يشاهد -على الهواء مباشرة- احتراق أشهر معالم العاصمة الفرنسية باريس، والتي تعد إرثًا ثقافيًا عالميًا، وهي كاتدرائية نوتردام.

ومنذ حوالي 15 عامًا، توقع فيلم رومانسي أمريكي اختفاء كاتدرائية نوتردام، وقام رواد مواقع التواصل الاجتماعي بنشر مقطع من الفيلم يتخيل فيه البطلان اختفاء الكاتدرائية.

الفيلم الذي توقع ذلك هو «قبل غروب الشمس»، والذي تم إنتاجه في عام 2004م، وقام ببطولته الممثل الأمريكي إيثان هواك، والممثلة الفرنسية جولي ديلبي، وهو الجزء الثاني من ثلاثية رومانسية تميزت بالحوار المسرحي بين بطلي العمل، حول مشاكل الحب والزواج، وحمل الجزء الأول اسم «قبل شروق الشمس» وأنتج عام 1995م، وجاء الجزء الثالث باسم «قبل منتصف الليل» وأنتج عام 2013م.

ويدور المشهد المقصود حول قصة يرويها البطل -ربما تكون خيالية- من أن الألمان عند انسحابهم من باريس عقب هزيمتهم في الحرب العالمية الثانية، قاموا بتفخيخ الكثير من معالم العاصمة باريس، ومنها كاتدرائية نوتردام، لكن الجندي الذي ظل موجودًا لكى يضغط على زر التفجير، ذهل من جمال الكاتدرائية، فلم يفعل ما هو مخطط له، لترد عليه البطلة بأن الكاتدرائية ستختفي في يوم ما؛ حيث كان مكانها على ضفة نهر السين  كنيسة اختفت هي الأخرى.

يذكر أن حريقًا مدمرًا أتى على أجزاء كثيرة بالكاتدرائية التي تم تخليدها في أعمال فنية عديدة من أشهرها رواية أحدب نوتردام لفيكتور هوجو.

وتعدّ كاتدرائية نوتردام، التي بنيت في القرن الـ13، من المعالم الأبرز في فرنسا، وترتفع قبتها إلى 300 متر، ومن أكثر الأماكن التي تجذب السياح حول العالم؛ حيث يزورها 14 مليون شخص سنويًّا، وجرى تجديدها قبل أربع سنوات؛ بمناسبة مرور 850 عامًا على تشييدها، وتسمى بالعربية كاتدرائية «سيدتنا العذراء».

والنسخة الأولى من نوتردام كانت كنيسة بناها الملك شيلدبرت الأول عام 528، وأصبحت كاتدرائية مدينة باريس في القرن العاشر.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، تعقيبًا على الحريق: «مثل كل أبناء وطننا، أنا حزين هذا المساء لرؤية (الكاتدرائية)، وهي جزء منا جميعًا، تحترق»، وأكّد ماكرون أنه يشاطر «الأمة بكاملها آلامها»؛ بسبب الحريق، مبديًا تضامنه مع الكاثوليك والفرنسيين جميعًا.

رابط الفيديو..

https://www.youtube.com/watch?v=Dhex0xDiOow

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك