Menu
تراجع حصة العملة الأمريكية في الاحتياطيات الدولية إلى 62 تريليون دولار

أكد صندوق النقد الدولي، اليوم الجمعة، أن حصة العملة الأمريكية في الاحتياطيات العالمية من النقد الأجنبي، تراجعت إلى 6.62 تريليونات دولار، فيما ارتفعت حصة اليورو إلى أعلى مستوى لها في أربعة أعوام.

وأظهرت بيانات لصندوق النقد الدولي، أن حصة الدولار في الاحتياطيات العالمية من النقد الأجنبي، هبطت في الربع الأخير من العام 2018م، مسجلة ثالث تراجع فصلي على التوالي، في حين ارتفعت حصة اليورو إلى أعلى مستوى في أربعة أعوام، موضحة أن حصة الدولار في الاحتياطيات الدولية تراجعت إلى 6.62 تريليونات دولار، بما نسبته 61.69% من إجمالي احتياطيات البنوك المركزية حول العالم، مقارنة بـ6.63 تريليونات دولار في الربع الثالث.

وكشف ببيانات صندوق النقد الدولي، عن ارتفاع حصة اليورو في هذه الاحتياطيات بنسبة 20.69% في الربع الرابع من العام الماضي، وهو أعلى مستوى لها منذ الربع الرابع من 2014م، فيما أظهرت البيانات أن حصة «اليوان» الصيني في الاحتياطيات العالمية، ارتفعت بنحو 1.89 بالمائة، وهى الأعلى منذ بدأ صندوق النقد الدولي إصدار بيانات؛ بشأن حصة العملة الصينية في حيازات البنوك المركزية في الربع الرابع من 2016م.

وتكمن أهمية تعزيز الاحتياطيات الأجنبية لدى البنوك المركزية حول العالم، في أنها تمنح ثقة للدائنين والمؤسسات المالية الدولية، كما أنها تُشجّع وكالات التصنيف الائتماني على إصدار شهادات جيدة في حق الدول، التي تتمتع باستقرار مالي وزيادة في حجم احتياطاتها من العملات الأجنبية؛ وذلك لأن الاحتياطي يبقى مقياسًا مهمًا يمكن أن يعكس مستوى الجدارة الائتمانية للبلد، وقدرته على سداد ديونه الخارجية.

وتلعب احتياطيات النقد الأجنبي دورًا مهمًا في مواجهة الصدمات الخارجية والأزمات الاقتصادية، التي يمكن أن تعصف بالبلدان؛ جراء دخول أو خروج رؤوس الأموال الدولية بشكل كثيف ومفاجئ، كما حدث أثناء الأزمة المالية الآسيوية؛ حيث إن ذلك يؤدي إلى ارتفاع أو انخفاض حاد في أسعار الصرف، وتنتج عنه آثار اقتصادية ضارة، فالارتفاع الحاد في سعر الصرف يؤدي إلى فقدان التنافسية، في حين يتسبب الانخفاض الحاد لسعر الصرف في التضخم الجامح.

وبلغت احتياطيات النقد الأجنبي في العالم، وفقًا لإحصائيات صندوق النقد الدولي، أكثر من 11.5 تريليون دولار أمريكي في عام 2014م، وحسب البيانات الرسمية، فإن الصين واليابان والسعودية وسويسرا والولايات المتحدة، تتصدر دول العالم من حيث ضخامة الاحتياطيات الدولية.

2019-03-29T21:32:23+03:00 أكد صندوق النقد الدولي، اليوم الجمعة، أن حصة العملة الأمريكية في الاحتياطيات العالمية من النقد الأجنبي، تراجعت إلى 6.62 تريليونات دولار، فيما ارتفعت حصة اليورو
تراجع حصة العملة الأمريكية في الاحتياطيات الدولية إلى 62 تريليون دولار
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

تراجع حصة العملة الأمريكية في الاحتياطيات الدولية إلى 62 تريليون دولار

وسط ارتفاع اليورو لأعلى مستوى له في أربعة أعوام

تراجع حصة العملة الأمريكية في الاحتياطيات الدولية إلى 62 تريليون دولار
  • 50
  • 0
  • 0
فريق التحرير
22 رجب 1440 /  29  مارس  2019   09:32 م

أكد صندوق النقد الدولي، اليوم الجمعة، أن حصة العملة الأمريكية في الاحتياطيات العالمية من النقد الأجنبي، تراجعت إلى 6.62 تريليونات دولار، فيما ارتفعت حصة اليورو إلى أعلى مستوى لها في أربعة أعوام.

وأظهرت بيانات لصندوق النقد الدولي، أن حصة الدولار في الاحتياطيات العالمية من النقد الأجنبي، هبطت في الربع الأخير من العام 2018م، مسجلة ثالث تراجع فصلي على التوالي، في حين ارتفعت حصة اليورو إلى أعلى مستوى في أربعة أعوام، موضحة أن حصة الدولار في الاحتياطيات الدولية تراجعت إلى 6.62 تريليونات دولار، بما نسبته 61.69% من إجمالي احتياطيات البنوك المركزية حول العالم، مقارنة بـ6.63 تريليونات دولار في الربع الثالث.

وكشف ببيانات صندوق النقد الدولي، عن ارتفاع حصة اليورو في هذه الاحتياطيات بنسبة 20.69% في الربع الرابع من العام الماضي، وهو أعلى مستوى لها منذ الربع الرابع من 2014م، فيما أظهرت البيانات أن حصة «اليوان» الصيني في الاحتياطيات العالمية، ارتفعت بنحو 1.89 بالمائة، وهى الأعلى منذ بدأ صندوق النقد الدولي إصدار بيانات؛ بشأن حصة العملة الصينية في حيازات البنوك المركزية في الربع الرابع من 2016م.

وتكمن أهمية تعزيز الاحتياطيات الأجنبية لدى البنوك المركزية حول العالم، في أنها تمنح ثقة للدائنين والمؤسسات المالية الدولية، كما أنها تُشجّع وكالات التصنيف الائتماني على إصدار شهادات جيدة في حق الدول، التي تتمتع باستقرار مالي وزيادة في حجم احتياطاتها من العملات الأجنبية؛ وذلك لأن الاحتياطي يبقى مقياسًا مهمًا يمكن أن يعكس مستوى الجدارة الائتمانية للبلد، وقدرته على سداد ديونه الخارجية.

وتلعب احتياطيات النقد الأجنبي دورًا مهمًا في مواجهة الصدمات الخارجية والأزمات الاقتصادية، التي يمكن أن تعصف بالبلدان؛ جراء دخول أو خروج رؤوس الأموال الدولية بشكل كثيف ومفاجئ، كما حدث أثناء الأزمة المالية الآسيوية؛ حيث إن ذلك يؤدي إلى ارتفاع أو انخفاض حاد في أسعار الصرف، وتنتج عنه آثار اقتصادية ضارة، فالارتفاع الحاد في سعر الصرف يؤدي إلى فقدان التنافسية، في حين يتسبب الانخفاض الحاد لسعر الصرف في التضخم الجامح.

وبلغت احتياطيات النقد الأجنبي في العالم، وفقًا لإحصائيات صندوق النقد الدولي، أكثر من 11.5 تريليون دولار أمريكي في عام 2014م، وحسب البيانات الرسمية، فإن الصين واليابان والسعودية وسويسرا والولايات المتحدة، تتصدر دول العالم من حيث ضخامة الاحتياطيات الدولية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك