Menu


فصام الشخصية.. أعراض المرض ومستقبل علاجه

أطباء: خلل كيميائي يؤثر على الناقلات العصبية

فِصام الشخصية هو اضطراب مزمن يسبب معاناة هائلة، يمكن أن يدمر حياة المصاب، وحتى مع أفضل العلاجات المتاحة، تستمر الأعراض والمعاناة في كثير من الأحيان، ومؤخرًا تحد
فصام الشخصية.. أعراض المرض ومستقبل علاجه
  • 123
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

فِصام الشخصية هو اضطراب مزمن يسبب معاناة هائلة، يمكن أن يدمر حياة المصاب، وحتى مع أفضل العلاجات المتاحة، تستمر الأعراض والمعاناة في كثير من الأحيان، ومؤخرًا تحدث مقال في مجلة أبحاث الانفصام الأمريكية، عن مريضين مصابين بالفصام منذ فترة طويلة، قبل أن يشهدا تحسنًا واضحًا عبر تحسين النظام الغذائي.

وعلى الرغم من الحاجة إلى مزيد من الأدلة على مدى تأثير هذا النظام في علاج الفصام، إلا أن هذه الأخبار تبعث على الأمل؛ حيث إن العلاجات السائدة حتى الآن تدور في إطار الأدوية المضادة للذهان، وعلى الرغم من أن هذه الأدوية مفيدة في حالات أخرى، إلا أنها ليست كذلك في علاج الفصام، وتشير نتائج بعض الدراسات إلى أن 4 في المئة فقط من المرضى الذين يتناولون هذه العلاجات يحققوا ارتياحًا تامًّا، ما يبرز الحاجة إلى وجود أفكار علاجية جديدة لهذا المرض.

وتشمل أعراض الفصام: الهلوسة، الأوهام، أنماط التفكير والكلام غير المنظمة، والهلوسات هي عندما يرى الناس الأشياء أو يسمعون أشياء غير موجودة، والأوهام هي أفكار غير صحيحة، مثل: المعتقدات بجنون العظمة، عدم الارتباط بالواقع، وقد يتجاهل الأشخاص الذين يتم تشخيص إصابتهم بالفصام النظافة، وتجنب التواجد مع الناس، كما يفتقرون إلى الحافز، ويؤثر هذا على معظم مجالات الحياة، كما قد يؤثر بشدة على المدرسة والعمل والعلاقات.

ولا أحد يعرف على وجه اليقين أسباب الفصام، فيما يعتقد معظم الأطباء والباحثين أنه ينطوي على خلل كيميائي، يؤثر في الناقلات العصبية في المخ، وهناك نظرية ركزت على النشاط الزائد لناقل عصبي يسمى الدوبامين؛ لأن جميع الأدوية المضادة للذهان تحجب مستقبلات الدوبامين، فيما يعتقد باحثون آخرون أن هذا المرض هو اضطراب تنكس عصبي، ودليلهم يتمثل في أن أدمغة المصابين بالفصام تختلف عن أدمغة الآخرين، ويمكن أن تتغير بمرور الوقت، وبعض التغييرات التي لوحظت تشمل تقلص بعض مناطق الدماغ، والتغيرات في الروابط بين مناطق الدماغ المختلفة.

ومع ذلك تشير الدلائل الناشئة إلى أن شيئًا آخر قد يكون وراء انفصام الشخصية، كتحول الانتباه إلى الطاقة الحيوية أو إنتاج الطاقة في خلايا الدماغ؛ حيث من المعروف أن مرضى الفصام أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري بثلاث مرات، والجدل الشائع في هذا المجال هو ما إذا كانت الأدوية المضادة للذهان، والتي من المعروف أنها تسبب زيادة الوزن ومرض السكري هي المسؤولة أم لا.

فيما تشير الأبحاث الحديثة إلى أن هذا ليس التفسير بأكمله، فحتى الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بالفصام حديثًا يبدو أنهم يعانون بالفعل من مقاومة الأنسولين، على الرغم من أن معظمهم لا يعانون من مرض السكري، وهذا يعني أن أدمغتهم قد لا تحصل على طاقة كافية من الجلوكوز، وقد وجدت دراسات أخرى في المخ شذوذات أيضية، مثل ارتفاع مستويات التأكسد والالتهابات أيضًا.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك