Menu


تقرير طبي: وفاة «شرعاء» سببها ... توقف القلب والتنفس عقب «إصابة» في الرأس ومسؤولة تطالب بإقامة الحد الشرعي لقاتلها..!!

تقرير طبي: وفاة «شرعاء» سببها ... توقف القلب والتنفس عقب «إصابة» في الرأس ومسؤولة تطالب بإقامة الحد الشرعي لقاتلها..!!
  • 481
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter 10 ربيع الآخر 1429 /  16  أبريل  2008   12:25 م

عاجل ( متابعات) - كشف تقرير طبي أن سبب وفاة الطفلة شرعاء التي قتلها والدها قبل نحو أسبوعين «توقف القلب والتنفس الناجم عن إصابة في الرأس والإصابات الرضية الأخرى وما نجم عنها من نزف وصدمة». وذكر التقرير الذي صدر عن مجمع الملك سعود الطبي في الرياض (حصلت «الحياة» على نسخة منه) أن الكشف على شرعاء كان بعد وفاتها. وكانت شرعاء (11 عاماً) توفيت بعدما ضربها والدها مطلع الشهر الجاري وعلقها في نافذة وغادر المنزل ثم عاد بعد ساعات ليجدها فارقت الحياة. وكشفت التحقيقات الأولية أن والد الطفلة عمد إلى هذا الفعل بعدما أبلغته زوجته أنها زارت مدرسة شرعاء في اليوم الذي توفيت فيه واكتشفت أن مستواها الدراسي سيء. وتمنت مديرة الإشراف الاجتماعي في وزارة الشؤون الاجتماعية في مكة المكرمة نورة آل الشيخ أن يتم أخذ حق شرعاء كما أخذ حق الطفلة غصون التي توفيت في ظروف مشابهة. وقالت لـ «الحياة» أمس: «يحق لوالدة شرعاء طلب الحد على قاتل ابنتها»، مضيفة أن الحكم في دور زوجة والد شرعاء يرجع إلى الجهات المعنية التي ستطبق الحق بعدما تتأكد منه. وشددت آل الشيخ على ضرورة تنظيم دورات لجميع القطاعات الرسمية من مدارس ومراكز شرطة وغيرها، في آلية استقبال بلاغات العنف الأسري والتبليغ عنها والتعامل معها للحد من قتل الأطفال وعدم أخذ الأمور بهمجية. وكانت جدة شرعاء اتفقت مع والدة الطفلة (المتزوجة الآن من رجل يقيم في المنطقة الشرقية) بعد زيارة لهيئة التحقيق والادعاء العام في الرياض أول من أمس على أن تكون حضانة شقيق القتيلة ناصر عند جدته على أن تزوره والدته، كل فترة. وأكدت والدة ناصر واسمها بدرية الرحيمان لـ «الحياة» أنها لن تتنازل عن حقها في تنفيذ الحد على قاتل ابنتها وزوجته «خصوصاً بعدما شاهدت ما تعرضت له من تعذيب أثناء تغسيلها، إذ كانت الكسور في الرقبة والأضلع واضحة، إضافة إلى آثار كدمات في الوجه والساقين». وكانت جدة الطفلة حمّلت في لقاء سابق مع «الحياة» قسم شرطة المنار (شرق الرياض) جزءاً من مسؤولية مقتل حفيدتها على يد والدها. وكشفت أنها تقدمت إلى القسم بـ 9 بلاغات خلال الفترة الماضية تطالب فيها بحماية شرعاء من والدها الذي كان «يذيقها العذاب»، «إلا أن المسؤولين هناك رفضوا التجاوب معي بل أن أحد الضباط هدد بسجني في حال تقدمت ببلاغ حول القضية نفسها للشرطة». كما قال شقيق شرعاء الوحيد ناصر (7 أعوام) إن زوجة أبيه شاركت في تعذيب أخته «بل بعدما علقها والدي بادرت إلى ضربها وتكميم فمها». وحكى الطفل عن فصل «التعذيب الأخير» الذي انتهى بوفاة شقيقته بقوله: «كان والدي ينهال عليها ضرباً متجاهلاً توسلها له، وبعد ذلك ربطها، وبعد خروجه دخلت زوجة والدي وقامت بتكميم فمها وانهالت عليها بالضرب وكانت تحاول خنقها، بعد ذلك رأيتهم يغيرون ملابسها وقاموا بتغطيتها»، وأضاف: «بعد أخذ أقوالي عقب وقوع الجريمة عدت إلى المنزل فانهالت علي زوجة والدي بالضرب بواسطة سلك، وقالت لي لو تفوهت بكلمة واحدة سأفعل بك ما فعلت بأختك وستلقى المصير نفسه».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك